الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:20,668 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:20,668 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
🕌 العودة للرئيسية

﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾ ــ 1 ــ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
إِلَى مُعِيدٍ كَرِيمٍ خَيْرِ مَعْبُودِ أَشْكُو بِجَاهِ شَفِيعٍ خَيْرِ مَوْلُودِ
نَاجَيْتُهُ طَالِبًا مِنْ جُودِهِ ظَفَرِي بِأَنْ أَؤُوبَ بِخَيْرٍ غَيْرِ مَحْدُودِ
نَاجَيْتُهُ وَهْوَ آوَانِي وَكَرَّمَنِي مِنْ بَعْدِ كَوْنِي كَعَانٍ عِيقَ مَجْهُودِي
اَلْحَمْدُ وَالشُّكْرُ مِنِّي وَالرِّضَى أَبَدًا لِلَّهِ مَنْ كَانَ لِي فِي الْبَحْرِ بِالْجُودِ
لَهُ تَعَالَى رُجُوعِي مِنْ عِدَايَ إِلَى دَارِ السَّلَامِ الَّتِي تُبْنَى بِتَجْدِيدِ
ذَلِّلْ لِيَ الصَّعْبَ وَارْدُدْنِي لَهَا عَجَلًا وَاجْعَلْنِيَ الدَّهْرَ بِشْرَ الْحُمْرِ وَالسُّودِ
فَجَأْتَنِي فِي اغْتِرَابِي بِالْمُنَى كَرَمًا قُدْنِي لَهَا ذَا قَبُولٍ غَيْرَ مَرْدُودِ
رُضْ لِي الْعِدَى وَاكْفِنِيهِمْ يَا حَفِيظُ مَعًا وَلْتُحْيِنِي ذَا سُرُورٍ غَيْرَ مَجْحُودِ
ضَاعَتْ عُلُومِي لَدَى الْفُجَّارِ مَعْ عَمَلِي فَارْفَعْ جَنَابِي بِنَصْرٍ غَيْرِ مَعْهُودِ
عَلَيَّ مُنَّ بِنَصْرٍ عَاجِلًا وَقِنِي مَيْلًا إِلَى كُلِّ مَا يُفْضِي لِصَيْخُودِ
لِي جُدْ بِكَوْنِ مَكَاتِيبِي هُدًى أَبَدًا حَجًّا وَغَزْوًا ومَهْرَ الْحُورِ وَالْغِيدِ
يَسِّرْ بِهَا كُلَّ صَعْبٍ لِي بِلَا كُلَفٍ عَبْدًا شَكُورًا بِتَرْتِيلٍ وَتَجْوِيدِ
كَوِّنْ بِكُنْ كُلَّ مَا أَهْوَى وَكُفَّ أَذًى عَنِّي وَأَنْسِ فُؤَادِي الدَّهْرَ مَفْقُودِي
اِصْرِفْ جَمِيعَ الْمَنَاهِي وَالْمَبِيعَ بِلَا رَدٍّ إِلَيَّ وَصَبِّرْنِي بِتَزْهِيدِ
لِي سُقْ بِفَضْلِكَ مَا أَنْسَى الْجَمِيعَ بِهِ وَقُدْ زِمَامِي بِلَا كَدٍّ وَتَشْدِيدِ
قَلِّبْ فُؤَادِي إِلَى الْقُرْآنِ يَا مَلِكِي وَلِلْحَدِيثِ بِإِرْشَادٍ وَتَقْيِيدِ
رَبَّي ْتَنِي فَاكْشِفِ الأَسْرَارَ لِي أَبَدًا شَيْئًا فَشَيْئًا بِتَدْرِيجٍ وَتَأْيِيدِ
آوَيْتَنِي يَا إِلَهِي قَاضِيًا وَطَرِي قُدْنِي لِدُورِي وَسَلِّمْنِي بِمَوْجُودِي
أَنْتَ الْمُعِيدُ الَّذِي أَبْغِي إِعَادَتَهُ يَا ذَا السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِينَ وَالبِيدِ
نَبَّهْتَنِي وَلْتَزِدْنِي الْعِلْمَ مَعْ عَمَلٍ وَاعْصِمْ فُؤَادِيَ مِنْ شَكٍّ وتَقْلِيدِ
لِي جُدْ بِلُقْيَى أَحِبَّائِي وَزَوِّدَنِي يَا مَنْ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ خَيْرَ تَزْوِيدِ
رَجَوْتُ أَوْبِي بِقُرْآنٍ أُدَبِّرُهُ وَبِالْأَحَادِيثِ عَبْدًا خَيْرَ مَسْعُودِ
اُلْطُفْ بِيَ الْيَوْمَ لُطْفًا لَا يُفَارِقُنِي دُنْيَا وَأُخْرَى بِإِسْعَادٍ وَتَسْوِيدِ
دَعَوْتُ رَبًّا كَرِيمًا نَافِعًا صَمَدًا بَرًّا رَحِيمًا لَطِيفًا وَهْوَ مَوْدُودِي
دَعَوْتُهُ مُوقِنًا بِالنُّجْحِ وَهْوَ لَهُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ كُلِّي غَيْرَ مَكْمُودِ
كِتَابُهُ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى أُرَتِّلُهُ مَا دُمْتُ حَيًّا وَعَنِّي فَكَّ تَصْفِيدِي
أَلْقَاهُ عَبْدًا بِهِ إِنْ شَاءَ مُرْتَجِيًا كَوْنِي بِهِ حَائِزًا مَا فَاقَ مَقْصُودِي
لَهُ تَوَجَّهْتُ يَوْمَ السَّبْتِ مُرْتَضِيًا عَنْهُ تَعَالَى بِنَيْلٍ غَيْرَ مَنْكُودِ
إِنِّي لَأَشْكُرُ رَبًّا مُغْنِيًا وَلَهُ أَسْلَمْتُ نَفْسِي بِتَفْوِيضٍ وَتَوْكِيدِ
مَحَوْتُ بِ اللَّهِ يَوْمَ السَّبْتِ فِي سَفَرِي عَيْبَ الْتِفَاتِي لِشَيْءٍ غَيْرِ مَعْهُودِ
عَنِ الْمَنَاهِي صَرَفْتُ الْيَوْمَ مُجْتَهِدًا فِي قَفْوِ سُنَّةِ مُخْتَارٍ وَمَحْمُودِ
إِلَى الْكِتَابِ وَمَا قَدْ سَنَّهُ انْصَرَفَتْ حَاجِي وَ رَبِّي َمِعْوَانِي وَمَصْمُودِي
دَعَوْتُهُ ذَا صَلَاةٍ بِالسَّلَامِ عَلَى مَنْ صِرْتُ خَادِمَهُ عَبْدًا لِمَعْبُودِي
Scroll to Top