الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:20,668 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:20,668 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
🕌 العودة للرئيسية

(الْمَشْرَبُ الصَّافِي، فِي مَدْحِ الْمُصْطَفَى الْكَافِي)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا. هَذَا (الْمَشْرَبُ الصَّافِي، فِي مَدْحِ الْمُصْطَفَى الْكَافِي)
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ مُولِي الْحِفْظِ وَالظَّفَرِ مَنْ كَانَ فِي حَضَرٍ أَوْ كَانَ فِي سَفَرِ
ثُمَّ الصَّلَاةُ بِتَسْلِيمٍ يُقَارِنُهَا عَلَى الَّذِي مَدْحُهُ أَعْيَا ذَوِي الْفِكَرِ
مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْأَتْبَاعِ وَالرُّؤَسَا اَلْمُصْطَفَى الْمُجْتَبَى الصَّافِي مِنَ الْكَدَرِ
ذَاكَ الْكَرِيمُ الَّذِي مَا زَالَ مُنْتَخَبًا مِنْ أَفْضَلِ النَّاسِ مُذْ أَنْشَاهُ ذُو الْقَدَرِ
نَدْبٌ كَرِيمٌ سَلِيلٌ مِنْ كَرِيمٍ سَلِيـ ـلٍ مِنْ كِرَامٍ خِيَارٍ سَادَةِ الْعُصُرِ
قَدُِ اصْطُفِى مِنْ شِرَافٍ مَا أَتَى أَحَدٌ مِنْهُمْ بِفَاحِشَةٍ تُرْوَى عَنِ الْأَثَرِ
بَلْ كُلُّهُمْ مِنْ نِكَاحٍ لَا سِفَاحَ كَمَا حَكَى ذَوُو الْعِلْمِ وَالْعِرْفَانِ فِي السِّيَرِ
مُحَمَّدٌ نَجْلُ عَبْدِ اللَّهِ مَنْ نَسَبُوا لِشَيْبَةِ الْحَمْدِ نَجْلِ هَاشِمَ الْوَزَرِ
وَهْوَ ابْنُ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيِّ وَذَا كَ ابْنُ كِلَابِ بْنِ مُرَّةٍ أَخِي الْخَفَرِ
وَهْوَ ابْنُ كَعْبٍ سَلِيلًا لِلُؤَيِّهِمُ ذَاكَ ابْنُ غَالِبَ نَجْلِ فِهْرٍ الذَّمِرِ
وَهْوَ ابْنُ مَالِكٍ الْمَعْرُوفِ مُنْتَسِبًا لِلنَّضْرِ نَجْلِ كِنَانَةٍ أَخِي الْفَخَرِ
وَذَاكَ نَجْلُ خُزَيْمَةَ بْنِ مُدْرِكَةٍ سَلِيلِ إِلْيَاسَ مَنْ يُنْمَى إِلَى مُضَرِ
وَذَاكَ نَجْلُ نِزَارِ بْنِ مَعَدِّهِمُ سَلِيلِ عَدْنَانَ ذَا الْمَحْفُوظُ فِي الْخَبَرِ
وَهْوَ الْحَبِيبُ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ خُلِقَتْ خَلَائِقُ اللَّهِ كَالْأَمْلَاكِ وَالْبَشَرِ
وَكَالسَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِينَ قَاطِبَةً وَالْبَرِّ وَالْبَحْرِ مِثْلَ الرِّيحِ وَالشَّجَرِ
وَهَكَذَا الْجِنُّ أَيْضًا مَعْ بَهَائِمِهَا وَكَالْجَمَادَاتِ مِثْلَ النَّبْتِ وَالْحَجَرِ
مِنْ نُورِهِ كُلُّ نُورٍ سَاطِعٍ بِسَنًا نُورُ النُّجُومِ وَنُورُ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ
وَهْوَ الْغِيَاثُ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ رُحِمَتْ خَلَائِقُ اللَّهِ بِالْإِنْزَالِ لِلْمَطَرِ
وَهْوَ الْكَرِيمُ الَّذِي لَوْلَا حِمَايَتُهُ لَجَاءَتِ النَّارُ أَهْلَ الْكُفْرِ بِالشَّرَرِ
وَهْوَ الْحَلِيمُ الَّذِي لَوْلَا تَصَبُّرُهُ لَتَبَّ مِنْ دُونِ حَرْبٍ كُلُّ ذِي بَطَرِ
وَهْوَ الشُّجَاعُ الَّذِي لَوْلَا شَجَاعَتُهُ لَمَّا غَدَا الْيَوْمَ أَهْلُ الْخَيْرِ فِي الظَّفَرِ
وَهْوَ الْمُعِينُ الَّذِي لَوْلَا مَعُونَتُهُ لَصَارَ أَهْلُ الْهُدَى فِي الْخُسْرِ وَالْخَوَرِ
وَهْوَ الَّذِي سَجَدَتْ سَرْحٌ لَهُ وَشَكَا لَهُ بَعِيرٌ شَكَا ذِي الْعَقْلِ لِلضَّرَرِ
وَهْوَ الَّذِي جَاءَهُ ظَبْيٌ يُكَلِّمُهُ وَالضَّبُّ كَلَّمَهُ تَكْلِيمَ مُعْتَبِرِ
وَهْوَ الَّذِي انْشَقَّ تَصْدِيقًا لَهُ قَمَرٌ وَالْجِذْعُ حَنَّ لَهُ تَصْوِيتَ ذِي حَسَرِ
وَهْوَ الَّذِي مَجَّ فَوْقَ الْبِئْرِ وَارْتَفَعَتْ مِيَاهُهُ كَارْتِفَاعِ الْمَوْجِ فِي الْخَبَرِ
وَهْوَ الَّذِي لَا أَزَالُ الدَّهْرَ مَادِحَهُ حِرْصًا عَلَى ذِكْرِ مَا قَدْ حَازَ مِنْ سِيَرِ
لَا قَصْدَ عَدِّ الَّذِي قَدْ حَازَ مِنْ شَرَفٍ لِأَنَّ ذَلِكَ أَعْيَا كُلَّ مُفْتَكِرِ
فَكَيْفَ يَمْدَحُهُ خَلْقٌ وَخَالِقُهُ أَجْرَى امْتِدَاحًا لَهُ فِي مُحْكَمِ السُّوَرِ!
وَهْوَ الشَّفِيعُ الَّذِي أَبْغِي شَفَاعَتَهُ عِنْدَ الْمَمَاتِ وَيَوْمَ الصَّفْوِ وَالْكَدَرِ
يَوْمٌ يَفِرُّ مِنَ الْمَوْلُودِ وَالِدُهُ فِيهِ وَعَيْنٌ مِنَ الْأَتْبَاعِ فِي الْحَذَرِ[1]
يَوْمٌ يَفِرُّ خَلِيلٌ مِنْ مُخَ الِلِهِ يَوْمٌ تُرَامِي بِهِ النِّيرَانُ بِالشَّرَرِ
وَذَلِكَ الْيَوْمُ لَا يُغْنِي بَنُونَ وَلَا مَالٌ سِوَى مُخْلِصٍ لِلَّهِ مُزْدَجِرِ
وَذَلِكَ الْيَوْمُ لَا يَنْجُو سِوَى وَرِعٍ قَدْ كَانَ ذَا تَوْبَةٍ لِلَّهِ مُنْزَجِرِ
يَوْمٌ تَكُونُ خَفَايَا الْأَمْرِ ظَاهِرَةً لِكُلِّ ذِي سَفَهٍ مَعْ كُلِّ ذِي نَظَرِ
يَوْمٌ بِهِ يَكْشِفُ الرَّحْمَنُ عَوْرَةَ ذِي شِرْكٍ وَعَوْرَةَ ذِي فِسْقٍ وَذِي غَدَرِ
يَوْمٌ بِهِ يَسْتُرُ الرَّحْمَنُ عَوْرَةَ ذِي تَوْبٍ وَعَوْرَةَ ذِي صِدْقٍ وَذِي سَهَرِ
يَوْمٌ يَسِيرُ جَمِيعُ الْخَلْقِ قَاطِبَةً لِذِي الْجَلَالِ فَيَجْزِي الْكُلَّ فِي الْحَضَرِ
يَوْمٌ تَقُولُ جَمِيعُ الرُّسْلِ وَالْكُرَمَا نَفْسِي سِوَى الْمُصْطَفَى الْمُخْتَارِ مِنْ مُضَرِ
عَلَيْهِ مِنْ صَلَوَاتِ اللَّهِ أَفْضَلُهَا وَالْآلِ وَالصَّحْبِ مَا دَارَتْ ذَوُو سَفَرِ
🎕 🎕 🎕
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.
🎕 🎕 🎕

📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
  • [1]في نسخة: بالحذر
Scroll to Top