بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. وَصَلَّى اللَّـهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا
| إِلَيَّ وَحْدِي سَلَبَ الْقُرْآنَا | ✻ | مَنْ كَوْنُهُ لِي بِالْمُنَى قَدْ آنَا |
| عُذْتُ بِرَبِّيَ وَإِنَّهُ الْمُعِينْ | ✻ | مِنْ كُلِّ مَا سَاءَ وَمِنْ كُلِّ لَعِينْ |
| وَصَلَ لِي ثَمَنُ مَا عَنِّيَ بَاعْ | ✻ | وَقَدْ أَخَذْتُ ثَمَنِي بِطُولِ بَاعْ |
| ذَلِكَ فَضْلُ اللَّـهِ نِعْمَ اللَّـهُ | ✻ | رَبِّي وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّـهُ |
| بَرَّأَنِي الْقُدُّوسُ مِنْ كُلِّ تُهَمْ | ✻ | وَصَانَنِي الْعَلِيمُ عَنْ كُلِّ وَهَمْ |
| أَسْأَلُهُ الصِّدْقَ مَعَ الْوَفَاءِ | ✻ | وَبِالظُّهُورِ قَدْ مَحَا خَفَائِي |
| لِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ قَدْ سَبَّحْتُ | ✻ | عَامَ بِحُبِّيَ لَهُ قَدْ بُحْتُ |
| لَهُ شُكُورِيَ عَلَي تَجْدِيدِ | ✻ | دِينِ النَّبِيِّ الرَّافِعِ الْجُدُودِ |
| أَجَابَنِي إِجَابَةَ الْقَرِيبِ | ✻ | وَجَادَ لِي بِالْأَمْنِ وَالتَّقْرِيبِ |
| هَدَمَ بُنْيَةَ أَذَايَ الْمَانِعُ | ✻ | وَلِسِوَايَ تَنْتَحِي الْمَوَانِعُ |
| مِنِّي لَهُ قَصَائِدِي وَرُفِعَتْ | ✻ | لِلْعَرْشِ وَالْكُرْسِيِّ وَهْيَ نَفَعَتْ |
| نَفَتْ قَصَائِدِي اللَّعِينَ وَالْحِيَلْ | ✻ | مُغْنِيَةً عَنِ الْحِسَابِ وَالْكِيَلْ |
| أَعْطَانِيَ الْقُرْآنَ وَالْحَلَالَا | ✻ | مُحَلِّلٌ كَفَانِيَ الْإِضْلَالَا |
| لَمْ يَنْحُنِي كَافِرٌ اوْ مُنَافِقُ | ✻ | وَلَا مُرَاءٍ لِي انْتَحَى الْمُوَافِقُ |
| لِوَجْهِ رَبِّيَ الْعَلِي أَخَذْتُ | ✻ | مَا اخْتَارَ لِي وَعَكْسَهُ نَبَذْتُ |
| شَقَّ عَلَى الشَّيْطَانِ كَوْنِي قَاهِرَا | ✻ | جُنُودَهُ وَكَوْنُ كُلِّي طَاهِرَا |
| يَسُوءُهُ كَوْنِيَ عَبْدَ اللَّـهِ | ✻ | جَلَّ خَدِيمًا لِرَسُولِ اللَّـهِ |
| طَوَافُهُ لِغَيْرِ نَحْوِي مَالَا | ✻ | وَلِسِوَايَ حِزْبَهُ أَمَالَا |
| أَذْهَبَهُ لِغَيْرِ ضُرِّي اللَّـهُ | ✻ | فَضْلًا وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّـهُ |
| نَفَاهُ بَاقٍ لَا يَزَالُ طَارِدَا | ✻ | وَلِجِهَاتِي لَا يَكُونُ وَارِدَا |
| أَلَانَ لِي الْقَهَّارُ قَلْبَ كُلِّ مَنْ | ✻ | بَارَزَنِي وَقَادَ لِي بِشْرَ الزَّمَنْ |
| لَا يَنْتَحِي لِضَرَرِي الشَّيْطَانُ | ✻ | لِي طَابَ مَا تَصُونُهُ الْأَوْطَانُ |
| رَدَّ لِغَيْرِ جِهَتِي الرَّجِيمَا | ✻ | مُغْنٍ أَتَانِي فَضْلُهُ هُجُومَا |
| جَادَلَ غَيْرِيَ اللَّعِينُ بَاكِيَا | ✻ | وَلِسِوَايَ لَا يَزَالُ شَاكِيَا |
| يَسُوقُهُ لِغَيْرِ ضُرِّي أَبَدَا | ✻ | كَافٍ كَفَانِيهِ وَمَنْ لَمْ يَعْبُدَا |
| مَحَا تَوَجُّهَ اللَّعِينِ لِي بِلَا | ✻ | إِثْبَاتِهِ بَاقٍ حَيَاتِي قَبِلَا |
| وَاجَهَنِي جَزَاءُ رَبِّي وَجَزَا | ✻ | خَيْرِ الْوَرَى وَلِيَ وَعْدِي نَجَزَا |
| قُرْآنُ رَبِّي قَدْ غَدَا لِي جَنَّهْ | ✻ | وَإِنَّهُ لِي عَنْ عَنَاءٍ جُنَّهْ |
| دَلَّنِيَ اللَّـهُ عَلَى اللَّـهِ كَمَا | ✻ | دَلَّنِيَ النَّبِي عَلَيْهِ مُحْكَمَا |
| إِلَيَّ قَادَ ذُو الْجَلَالِ الْأَعْظَمَا | ✻ | وَلِي يَرُوضُ كُلَّ مَنْ تَعَظَّمَا |
| عَبَدْتُ رَبِّيَ الْعَزِيزَ الْأَكْرَمَا | ✻ | بِمَا نَفَى لِغَيْرِيَ الْعَرَمْرَمَا |
| أَلَانَ لِي الْمُغْنِي قُلُوبَ الْعَالَمِينْ | ✻ | وَلِسِوَى نَحْوِي يَسُوقُ مَنْ يَمِينْ |
| ذَبَّ إِلَى غَيْرِ جِهَاتِيَ الْمُمِيتْ | ✻ | بِغَيْرِ رَدٍّ لِيَ قَالِيًا يَمُوتْ |
| نَاجَانِيَ الْبَاقِي لَدَى إِبَاقِي | ✻ | مِنْ غَيْرِهِ لَهُ بِبِشْرٍ بَاقِ |
| يُزَحْزِحُ الشَّيْطَانَ وَالْمَكَائِدَا | ✻ | بَاقٍ كَفَانِي بِالنَّبِيِّ الْكَائِدَا |
| مَلَّكَنِي هَادٍ لَهُ تَمْلِيكُ [1] | ✻ | مَا لَيْسَ تَنْحُو نَحْوَهُ الْمُلُوكُ |
| نَفَى اللَّعِينَ وَنَفَى الْأَعْدَاءَا | ✻ | مَنْ لِسِوَايَ سَاقَهُمْ وَالدَّاءَا |
| هِبَاتُ مَنْ مَلَّكَنِي الْقُرْآنَا | ✻ | رَامَتْ شُكُورِي وَشُكُورِي آنَا |
🎕 🎕 🎕
بِلَا تَسْلِيطِ شَيْءٍ مِنْهُ عَلَى شَيْءٍ مِنِّي أَبَدًا، وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1] في نسخة: التَّمْلِيكُ. بالتعريف
