بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. وَصَلَّى اللَّـهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا،
وَوَهَبَ ِلي ثَمَنَ مَا بَاعَهُ عَنِّي وَاشْتَرَاهُ مِنِّي تَكَرُّمًا وَجُودًا وَكَرَمًا بِبَرَكَةِ
إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى [1]
وَوَهَبَ ِلي ثَمَنَ مَا بَاعَهُ عَنِّي وَاشْتَرَاهُ مِنِّي تَكَرُّمًا وَجُودًا وَكَرَمًا بِبَرَكَةِ
إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى [1]
| اَللَّـهُ جَلَّ وَعَلَا الْكَرِيمُ | ✻ | لِي ِمنْهُ يَأْتِي أَبَدًا تَكْرِيمُ |
| نَفَى لِغَيْرِ ذَاتِيَ الْأَعْدَاءَا | ✻ | وَالْجَهْلَ مَاحِيًا لَهُ وَالدَّاءَا |
| نَفَى الَّذِي عَنِّيَ بَاعَ قَائِدَا | ✻ | لِي ثَمَنِي وَقَادَ لِي زَوَائِدَا |
| أَتْحَفَنِي بِذِكْرِهِ وَبِالْحَلَالْ | ✻ | وَانْقَادَ لِي الْعِلْمُ وَلَا أَنْحُو الضَّلَالْ |
| لِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ أَبْقَانِي بِلَا | ✻ | عِدًى وَلَا عَنَا وَعُمْرِي قَبِلَا |
| لَهُ خِطَابِي وَمَحَا حِسَابِي | ✻ | وَفِتَنِي وَصِرْتُ ذَا احْتِسَابِ |
| أَذْهِبْ بِغَيْرِ رَدِّهِ لِي كُلَّ مَا | ✻ | عَنِّيَ بِعْتَ وَحَيَاِتي سَلِّمَا |
| هَبْ لِيَ فِي الْعَادَاتِ سِرًّا لَمْ يُرَا | ✻ | قَطُّ لِغَيْرِي وَلِغَيْرِي لَنْ يُرَى |
| اِجْعَلْ طَعَامِي[1] وَشَرَابِي وَجَمِيعْ | ✻ | أَخْذِي وَتَرْكِيَ رِضَاكَ يَا سَمِيعْ |
| شَكَرْتُكَ الْيَوْمَ وَإِنِّي ذَاكِرُ | ✻ | يَا مَنْ بِهِ تَصْفُو لِيَ الْمَشَاكِرُ |
| تَرْقَى إِلَى الْعَرْشِ الْعَظِيمِ خَطِّي | ✻ | وَدِيعَةً لَدَيْكَ يَا ذَا الْمَطِّ |
| رُمْتُ شُكُورَكَ بِجِسْمِي وَالْعَرَضْ | ✻ | بِالرُّوحِ يَا مَنْ كُنْتَ لِي بِلَا مَرَضْ |
| إِلَيَّ مِنْكَ وَصَلَ التَّكْرِيمُ | ✻ | يَا بَرُّ يَا رَحِيمُ يَا كَرِيمُ |
🎕 🎕 🎕
كَتَبَ اللَّـهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّ نَاظِمَ هَذِهِ الْقَصِيدَةِ لَا يَمُوتُ أَبَدًا
وَأَنَّ الْمَوْتَ الَّذِي كَانَ مُتَوَجِّهًا إلَى ذَاتِهِ مُنْصَرِفٌ إِلَى غَيْرِهَا بِصَرْفِ اللَّـهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذَاِتِهِ فِي الْيَوْمِ الَّذِي كَتَبَ فِيهِ هَذِهِ الحُرُوفَ لَا قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ.
(وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ )
(سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)
اشْتَرَى اللَّـهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْ كَاتِبِ هَذِهِ الحُرُوُفِ بِلَا إِقَالَةٍ أَبَدًا الثَّلَاثَةَ وَالثَّلَاثِينَ وَزَادَ عَلَيْهَا الضَّمَائِرَ بِلَا زَيْدٍ وَلَا نُقْصَانٍ
(وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ )
(سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)
يَا رَبِّ اللَّـهُ اللَّـهُ اللَّـهُ اللَّـهُ اللَّـهُ اللَّـهُ مِنِّي أَبَدًا بِالذِّكْرِ وَالشُّكْرِ وَالثَّنَاءِ وَلَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَى اللَّـهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ،
وَجَعَلَ مَا أَخَذْتُهُ مِنْهُ بِوَاسِطَةِ شَيْءٍ ثُمَّ بَاعَهُ عَنِّي مَا لَمْ يَكُنْ لِغَيْرِي وَلَا يَكُونُ لِغَيْرِي مِنَ الْبَرَكَاتِ بِلَا آفَةٍ وَلَا كَدَرٍ فِيَّ وَلَا بَيْنِي وَبَيْنَ أَحَدٍ أَبَدًا آمِينَ.
وَأَنَّ الْمَوْتَ الَّذِي كَانَ مُتَوَجِّهًا إلَى ذَاتِهِ مُنْصَرِفٌ إِلَى غَيْرِهَا بِصَرْفِ اللَّـهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذَاِتِهِ فِي الْيَوْمِ الَّذِي كَتَبَ فِيهِ هَذِهِ الحُرُوفَ لَا قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ.
(وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ )
(سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)
اشْتَرَى اللَّـهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْ كَاتِبِ هَذِهِ الحُرُوُفِ بِلَا إِقَالَةٍ أَبَدًا الثَّلَاثَةَ وَالثَّلَاثِينَ وَزَادَ عَلَيْهَا الضَّمَائِرَ بِلَا زَيْدٍ وَلَا نُقْصَانٍ
(وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ )
(سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)
يَا رَبِّ اللَّـهُ اللَّـهُ اللَّـهُ اللَّـهُ اللَّـهُ اللَّـهُ مِنِّي أَبَدًا بِالذِّكْرِ وَالشُّكْرِ وَالثَّنَاءِ وَلَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَى اللَّـهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ،
وَجَعَلَ مَا أَخَذْتُهُ مِنْهُ بِوَاسِطَةِ شَيْءٍ ثُمَّ بَاعَهُ عَنِّي مَا لَمْ يَكُنْ لِغَيْرِي وَلَا يَكُونُ لِغَيْرِي مِنَ الْبَرَكَاتِ بِلَا آفَةٍ وَلَا كَدَرٍ فِيَّ وَلَا بَيْنِي وَبَيْنَ أَحَدٍ أَبَدًا آمِينَ.
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1] في نسخة: اجْعَلْ مَنَامِي
