بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. وَصَلَّى اللَّـهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا،
وَجَعَلَ مَا أَخَذْتُهُ مِنْ قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى:
(إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى)
وَجَعَلَ مَا أَخَذْتُهُ مِنْ قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى:
(إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى)
| أَوْصَلَ لِي الْبَاقِي بِلَا ارْتِيَابِ | ✻ | ثَمَنَ مَا قَدْ بِعْتُ بِالْغِيَابِ |
| نَزَعَ لِي مَا اخْتَارَ لِي فِي الدُّنْيَا | ✻ | مِنَ المُنَى وَكاَنَ لِي بِالثُّنْيَا |
| نَفَعَنِي النَّافِعُ فِي أُخْرَايَا | ✻ | وَقَادَ لِي بِلَا انْتِهَا بُشْرَايَا |
| أَخَذْتُ ذِكْرَهُ الحَكِيمَ عَنْهُ | ✻ | مُلَازِمًا وَمُسْتَفِيدًا مِنْهُ |
| لَمْ يَنْحُنِي زَجْرٌ وَلَا وَعِيدُ | ✻ | وَعُمُرِي إِلَى الْجِنَانِ عِيدُ |
| لَمْ يَنْحُنِي مَكْرٌ وَلَا اسْتِدْرَاجُ | ✻ | وَلَا غُرُورٌ وَلِيَ الخَرَاجُ |
| أَلَانَ لِي عِدَى إِلَهِي الْأَعْظَمُ | ✻ | وَلَيْسَ يَنْحُو جِهَتِي تَعَظُّمُ |
| هَدَمْتُ مَا بَنَاهُ لِي إِبْلِيسُ | ✻ | وَلِسِوَى مَا لِي انْتَحَى تَفْلِيسُ |
| أَبْقَاِنيَ الْبَاقِي بِلَا اغْتِرَارِ | ✻ | وَانْقَادَ لِي التَّبْشِيرُ بِانْجِرَارِ |
| شَكَرْتُ ذَا الْعَرْشِ الْعَظِيمِ شُكْرَا | ✻ | بِهِ انْجِعَالُ مَا كَتَبْتُ ذِكْرَا |
| تَوْفِيقُ مُلْهِمٍ يُعَلِّمُ الْغُيُوبْ | ✻ | طَهَّرَنِي مِنَ اللَّغَا وَمِنْ عُيُوبْ |
| رَافَقَ عَقْدِي وَمَقَالِي وَالْفِعَالْ | ✻ | وَخُلُقِي كُنْ فَيَكُونُ بِانْفِعَالْ |
| أَنَالَنِي الْعِصْمَةَ كَالْغِيَابِ | ✻ | مَنْ سِلَعِي اشْتَرَى بِلَا ارْتِيَابِ |
🎕 🎕 🎕
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ذَاهِبًا إِلَى غَيْرِ ذَاتِي كُلَّ مَا بَاعَهُ عَنِّي بِلَا تَوْجِيهِ شَيْءٍ مِنْهُ إِلَيَّ أَبَدًا
وَبِلَا آفَةٍ وَلَا كَدَرٍ فِيَّ وَلَا بَيْنِي وَبَيْنَ أَحَدٍ أَبَدًا آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِيِنَ.
وَبِلَا آفَةٍ وَلَا كَدَرٍ فِيَّ وَلَا بَيْنِي وَبَيْنَ أَحَدٍ أَبَدًا آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِيِنَ.
🎕 🎕 🎕
