بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
(إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)
(إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)
| إِنِّي لَخِلٌّ لِمَنْ مَهْمَا أَمُدَّ يَدِي | ✻ | لَهُ يَجُدْ لِيَ بِالْحُسْنَى وَبِالزَّيَدِ |
| نَاجَيْتُ رَبِّي تَعَالَى وَحْدَهُ زَمَنًا | ✻ | وَلِي اسْتَجَابَ بِذِكْرٍ قَدْ مَحَا كَمَدِي |
| نَاجَيْتُهُ وَهْوَ أَغْنَانِي وَأَكْرَمَنِي | ✻ | أَكْرِمْ بِهِ مِنْ كَرِيمٍ نَافِعٍ صَمَدِ [1] |
| اَلْحَمْدُ وَالشُّكْرُ لِلْوَهَّابِ مَالِكِنَا | ✻ | سُبْحَانَهُ وَاحِدًا قَدْ جَلَّ عَنْ عَدَدِ |
| نَاجَيْتُهُ شَاكِرًا بِالْحَمْدِ مُرْتَضِيًا | ✻ | عَنْهُ وَعَنْ عَبْدِهِ الْمُخْتَارِ ذِي الْمَدَدِ |
| حُزْتُ الْكِتَابَ الَّذِي حُزْتُ الْمَرَامَ بِهِ | ✻ | خِلًّا وَحِبًّا بِهِ لِلَّهِ مُلْتَحَدِي |
| نَاجَيْتُ رَبًّا بِهِ مِنِّي اشْتَرَى عَدَدًا | ✻ | وَجَادَ لِي بِعَطَايَا الْأَكْرَمِ الْأَحَدِ |
| نَاجَيْتُ مَوْلَايَ بِالْقُرْآنِ مُحْتَوِيًا | ✻ | مِنْهُ الَّذِي قَدْ قَضَى حَاجِي بِلَا كَبَدِ |
| زَيْنِي تِلَاوَةُ مَا جَاءَ الْأَمِينُ بِهِ | ✻ | إِلَى الْأَمِينِ الشَّفِيعِ الْمُصْطَفَى السَّنَدِ |
| زَادِي إِلَى اللَّـهِ كَوْنُ اللَّـهِ لِي وَكَفَى | ✻ | مُلَاِزمًا كُلَّ مَا أَهْوَى بِلَا فَنَدِ |
| لِمَنْ عَلَى الْمُصْطَفَى الْمُخْتَارِ أَنْزَلَهُ | ✻ | شُكْرِي بِقَلْبِيَ وَالْأَقْلَامِ وَالْجَسَدِ |
| نَفَى عَنَائِي[2] بِهِ رَبِّي وَأَحْمَدُهُ | ✻ | عَبْدًا شَكُورًا بِلَا حِقْدٍ وَلَا حَسَدِ |
| أَكْرِمْ بِهِ نَافِعًا لِي قَادَ مَنْفَعَةً | ✻ | كَمَا مَحَا ضَرَرِي وَالْبَيْعَ كَالْقَوَدِ |
| أَزَالَ كِبْرِي وَعُجْبِي وَالْعُيُوبَ مَعًا | ✻ | وَلَا يُوَجِّهُ لِي شَيْئًا مِنَ الْأَوَدِ |
| لَهُ تَوَجَّهْتُ بِالْآيَاتِ مُذْ زَمَنٍ | ✻ | وَقَدْ مَحَا غُرْبَتِي مِنْ قَبْلُ كَالْكَبَدِ |
| ذِكْرِي لَهُ حَوْلَ يَمٍّ زَاخِرٍ زَمَنًا | ✻ | مِنْ قَبْلُ قَدْ أَخْجَلَ الْمِزْخَارَ ذَا الزَّبَدِ |
| كِتَابُ رَبِّي خَلِيلِي[3] وَهْوَ بَجَّلَنِي | ✻ | وَقَادَ لِي فَضْلَ بَاقٍ قَدْ مَحَا وَبَدِي |
| رَبِّي خَلِيلِي حَبِيبِي سَرْمَدًا وَلَهُ | ✻ | حَمْدِي وَشُكْرِي عَلَى مَنْ سَادَ فِي الْعُبُدِ |
| وَجَّهْتُ كُلِّي إِلَى الْبَاقِي بِسَيِّدِنَا | ✻ | مُحَمَّدٍ سَيِّدِ السَّادَاتِ فِي أَبَدِ |
| أُثْنِي عَلَى اللَّـهِ ذَا شُكْرٍ وَمَحْمَدَةٍ | ✻ | عَلَى الْوَسِيلَةِ عِنْدَ السَّيْرِ وَالْبَلَدِ |
| نَاَجَيْتُ بَرًّا رَحِيمًا كَانَ لِي بِرِضًى | ✻ | وَكَوْنُهُ لِيَ أَجْدَى لِي منَ الْجَلَدِ |
| نَادَيْتُ رَبِّي وَلَبَّانِي بِهَاكَ بِلَا | ✻ | رَدٍّ وَلِي قادَ مَا صَفَّى بِهِ خَلَدِي |
| اللَّـهُ بَاقٍ كَرِيمٌ نَافِعٌ أَحَدٌ | ✻ | وَسَرْمَدًا إِنْ أَرُمْ مَا عِنْدَهُ يَجُدِ |
| لَهُ خِطَابِيَ فِي شَهْرٍ حَوَى كَرَمًا | ✻ | وَقَادَ لِي فِيهِ مَا مِنْ قَبْلُ لَمْ أَجِدِ |
| هَبْ لِي جَمِيعَ الَّذِي قَدْ كُنْتُ رَاجِيَهُ | ✻ | وَبِالَّذِي فَاقَ ظَنِّي مِنْ مُنَايَ جُدِ |
| لِي قُدْتَ دُونَ عَنًا مَا انْقَادَتِ الْكُرَمَا | ✻ | لَهُ بِكُنْ بِرَسُولِ اللَّـهِ يَا صَمَدِي |
| حَمْدِي وُشْكِري وَرِضْوَانِي بِلَا عَدَدٍ | ✻ | لِنَافِعٍ رَافِعٍ يُعْلِي بِلَا عَمَدِ |
| اللَّـهُ بَاقٍ شَكُورٌ قدْ صَرَفْتُ لَهُ | ✻ | كُلِّي بِلِي اخْتَرْ وَلِي اجْمَعْ مُنْيَتِي وَقُدِ |
| فَوْزِي بِكَوْنِكَ لِي لِي مُخْلِدٌ بُشَرِي | ✻ | وَكَوْنُكَ الدَّهْرَ لِي حَسْبِي أَجَلْ وقَدِ |
| ظُلْمِي امَّحَى لَيْسَ يَنْحُونِي جَوًى وَأَذًى | ✻ | مَحَوْتَ عَنِّيَ مَا يَدْعُو إِلَى الْكَمَدِ |
| وَجَّهْتَ لِي فَوْقَ مَا قَدْ رُمْتُ تَوْسِعَةً | ✻ | صَيَّرْتَ بَعْدَ ارْتِوَائِي[4] عَيْلَمًا ثَمَدِي |
| نَفَعْتَنِي صَلِّ عَنِّي بِالسَّلَامِ عَلَى | ✻ | مَنْ لِي بِهِ جُدْتَ بِالْحُسْنَى وَبِالزَّيَدِ |
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [4] في نسخة: بَعْدَ ارْتِوَاءٍ
- [3] في نسخة: حَبِيبِي
- [2] في نسخة: نَفَى عَنَاءً
- [1] في نسخة: أكرم بمغن كريم نافع صمد
