بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا.
أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ. وَقَدْ أَيَّسَهُ مِنِّي بِلَا تَسْلِيطِهِ شَيْئًا [مِنْهُ عَلَى شَيْءٍ مِنِّي أَبَدًا]
أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ. وَقَدْ أَيَّسَهُ مِنِّي بِلَا تَسْلِيطِهِ شَيْئًا [مِنْهُ عَلَى شَيْءٍ مِنِّي أَبَدًا]
| أَيَّسَ مِنِّي اللَّهُ عِنْدَ «جِيوَلِ» | ✻ | إِبْلِيسَ إِذْ نَادَيْتُهُ بِيَا وَلِي |
| نَفَى لِغَيْرِي اللَّهُ قَبْلُ فِي «انْدَرِ» | ✻ | بِأَهْلِ بَدْرٍ الْأُسُودِ كَدَرِي |
| نَفَى لِغَيْرِي اللَّهُ فِي «اندَكَارُ» | ✻ | كُلَّ أَذًى لِي جَرَّهُ مَكَّارُ |
| عَلَّمَنِي الرَّحْمَنُ فِي «السَّفِينَهْ» | ✻ | بِأَنَّنِي خَدِيمُ ذِي الْمَدِينَهْ |
| بَرَّأَنِي اللَّهُ لَدَى «كُنَاكِرِ» | ✻ | مِنْ كُلِّ جَالِبٍ إِلَى الْمَنَاكِرِ |
| أَذْهَبَ عَنِّي اللَّهُ فِي «كَرَمْبَصَا» | ✻ | قَبْلُ مُبَارِزِي وَعَنِّي خَلْبَصَا |
| دَعَانِيَ الرَّحِيمُ عِنْدَ «دَاوُمِ» | ✻ | لَهُ بِمَا أَغْنَى عَنِ التَّسَاوُمِ |
| يَسَّرَ لِي الْمُنَى لَدَى «لِبَرْوَلِ» | ✻ | مَنْ قَادَ لِي مَا غَابَ عَن كُلِّ وَلِي |
| لِي قَادَ أَهْلَ بَدْرٍ الْأُسُودَا | ✻ | مَنْ زَحْزَحَ الْوَاشِيَ وَالْحَسُودَا |
| يَقُودُ لِي حَيْثُ أَكُونُ اللَّهُ | ✻ | تَبْشِيرَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ |
| سَاقَ لِغَيْرِي اللَّهُ فِي «مَايُنْبَا» | ✻ | مَا سَاءَ قَلْبِيَ وَأَعْلَى الْجَنْبَا |
| لِلَّهِ قَدْ وَصَلْتُ عِنْدَ «كَلْوَى» | ✻ | وَصَانَنِي عَمَّا يَجُرُّ الْبَلْوَى |
| كِتَابَتِي قَبْلُ لَدَى الْبُحُورِ | ✻ | كَفَتْ حَيَاتِي حِيَلَ الْمَدْحُورِ |
| عَلَّمَنِي الْعَلِيمُ عِنْدَ الزَّاخِرَاتْ | ✻ | مِمَّا يَشَاءُ وَكَفَانِي الْكَافِرَاتْ |
| لَمْ يَنْحُنِي عِنْدَ الْبُحُورِ الْمُغْرِقَاتْ | ✻ | دَاعٍ لِخَمْرٍ أَوْ دَوَاعِي الْفَاسِقَاتْ |
| يَسَّرَ لِي الْجَمِيلُ عِنْدَ الْمُهْلِكَاتْ | ✻ | مَا صَانَنِي عَنْ جَالِبٍ لِلْمُشْرِكَاتْ |
| هِبَاتُ مَن لِي كَانَ عِنْدَ الْوَاسِعَاتْ | ✻ | قَادَتْ لِكَلْكَلِي الرِّضَى وَالسَّاطِعَاتْ |
| مَدَّ لِيَ الْأَنْوَارَ عِنْدَ الظُّلُمَاتْ | ✻ | وَالظَّالِمِينَ مَنْ كَفَانِي الصَّدَمَاتْ |
| سَعَادَتِي عِنْدَ الْإِلَهِ اللَّهِ | ✻ | لِي ظَهَرَتْ عِنْدَ ذَوِي الْمَلَاهِي |
| لَمْ يَنْحُنِي عِنْدَ ذَوِي الْخُمُورِ | ✻ | سِوَى رِضَىبَاقٍلَهُ أُمُورِي |
| طَهَّرَنِي اللَّهُ لَدَى أَهْلِ الْكِتَابْ | ✻ | مِنَ الشَّقَاوَةِ وَمِنْ كُلِّ عِتَابْ |
| أَكْرَمَنِي عِنْدَ ذَوِي الْإِشْرَاكِ | ✻ | مَنْ قَادَنِي إِلَيْهِ بِالْإِدْرَاكِ |
| نَاجَيْتُهُ بِيَا بَصِيرُ[1]يَا وَلِي | ✻ | كَفَيْتَنِي إِبْلِيسَ عِنْدَ جِيوَلِ |
🎕 🎕 🎕
(وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ)،
(وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ)،
(يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا)،
(فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ)،
(وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ)،
(لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ)،
(وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ)،
(إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ).
(سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)
(وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ)،
(يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا)،
(فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ)،
(وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ)،
(لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ)،
(وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ)،
(إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ).
(سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة:بِيَا نَصِيرُ
