[بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ]، اللَّهُمَّ يَا مُغْنِي صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ، وَأَغْنِنِي الْيَوْمَ بِجَاهِهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِغْنَاءً يَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ الذُّنُوبِ وَالْمَعَاصِي كُلِّهَا [آمِينَ ] يَـ
| اَللَّهُ عَالِمٌ وَأَعْلَى وَمَلِكْ | ✻ | كُلِّي بِهِ عَلَى رِضَاهُ يَنْسَلِكْ |
| لَهُ خِطَابِي بِحُرُوفِ اللَّهِ | ✻ | وَلِيَ يَنْقَادُ رِضَى الْإِلَهِ |
| لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ ذَنْبِي لِي اغْفِرِ | ✻ | وَكُلَّ مَا عَلَيَّ عَنِّي كَفِّرِ |
| أَجِبْ وَهَبْ لِي الْيَوْمَ مَا لَمْ يَكُنِ | ✻ | لِي قَبْلَهُ يَا مَنْ هَدَانِي بِكُنِ |
| هَبْ لِي سَعَادَةً تُلَازِمُ الْبُشَرْ | ✻ | قِنِي أَذَى الْجِنِّ وَأَسْوَاءَ الْبَشَرْ |
| اُكْتُبْ لِيَ الْقَبُولَ وَالتَّبْشِيرَا | ✻ | بِجَاهِ مَنْ سَمَّيْتَهُ بَشِيرَا |
| لَمْ أَرَ غَيْرَكَ وَلَا أَرَاهُ | ✻ | يَا مُكْرِمًا يَقُودُ لِي قِرَاهُ |
| مَلِّكْنِيَ النَّفْسَ وَلَا تُسَلِّطَا | ✻ | عَلَيَّ وَاكْفِنِي لَغًا وَغَلَطَا |
| غَيْرُكَ لَا يَنْفَعُ لَا يَضُرُّ | ✻ | وَبِكَ يَنْحُو لِسِوَايَ الضُّرُّ |
| نَفَعْتَنِي بِغَيْرِ ضُرٍّ فَلَكَا | ✻ | شُكْرِي بِلَا انْتِهَا رَأَيْتُ فَضْلَكَا |
| يَشْكُرُكَ الْقَلْبُ مَعَ اللِّسَانِ | ✻ | وَبَدَنِي إِنْ شِئْتَ بِالْحِسَانِ |
| أَنْتَ الشَّكُورُ وَالْعَلِيمُ الْبَاقِي | ✻ | اَلْأَكْرَمُ النَّافِعُ ذُو الطِّبَاقِ |
| لَكَ الشُّهُورُ وَالسِّنُونَ وَالدُّهُورْ | ✻ | لِي قُدْ بُشَارَاتِ الْجَمِيعِ ذَا طُهُورْ |
| اُكْتُبْ لِيَ الْحَلَاوَةَ الَّتِي تَقُودْ | ✻ | إِلَى الْجِنَانِ يَا مُزَحْزِحَ الْوَقُودْ |
| كُنْ لِي إِلَى الْجِنَانِ بِالْحَلَاوَهْ | ✻ | وَعَادَتِي اشْكُرْ لِيَ قُدْ تِلَاوَهْ |
| رَضِيتُ عَنْكَ وَعَنِ الْأَمِينِ | ✻ | صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى الْأَمِينِ |
| مَلِّكْنِيَ الْيَوْمَ وَبَعْدَ الْيَوْمِ | ✻ | مَا شِئْتُهُ مِنْكَ بِغَيْرِ لَوْمِ |
| آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. | ✻ |
🎕 🎕 🎕
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.
🎕 🎕 🎕
