أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَإِنِّيَ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ، وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ، [وَأَنْ يَتَوَجَّهَ إِلَى جِهَتِي غَيْرُ الْعَافِيَةِ]، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، اللَّهُمَّ بِحَقِّ وَجْهِ اللَّهِ تَعَالَى الْكَرِيمِ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ، وَاخْرِقْ لِي الْعَادَاتِ بِهَذِهِ الْحُرُوفِ بِفَضْلِكَ، خَرْقًا يَتَعَجَّبُ مِنْهُ الْخَاصُّ وَالْعَامُّ تَعَجُّبًا يَزِيدُنِي الْأَمْنَ وَالصَّفَاءَ وَالرِّضَى وَالْوُدَّ وَغَيْرَهَا مِنْ بُشَارَاتِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، بِلَا آفَةٍ وَلَا كَدَرٍ فِيَّ وَلَا بَيْنِي وَبَيْنَ أَحَدٍ.
| أَجَابَنِي الْمُجِيبُ بِالْمُجَابِ | ✻ | مَنْ فَاقَ كُلَّ الْخَلْقِ بِانْتِجَابِ |
| لِلْمُنْتَقَى مَدْحِي بِلَا اغْتِرَابِ | ✻ | بَلْ بِالْمُنَى خَدَمْتُ فِي تُرَابِي |
| لِلْمُنْتَقَى حَاوَلْتُ مِنْ وَهَّابِ | ✻ | كَانَ لِيَ الْمُنَى بِلَا ارْتِهَابِ |
| أَسْأَلُرَبِّيَبِلَا ارْتِيَابِ | ✻ | عِلْمِيَ بِالظَّاهِرِ وَالْغُيَّابِ[1] |
| هَبْ لِيَ يَا فَرْدًا لَهُ احْتِسَابِي | ✻ | كَوْنِيَ مَعْصُومًا مِنَ الْحِسَابِ |
| أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِالْكِتَابِ | ✻ | كَوْنِيَ مَغْبُوطًا بِلَا عِتَابِ |
| نَاجَيْتُ بَرًّا زَحْزَحَ الْعَنَا بِي | ✻ | فِي الذِّكْرِ وَالْمَدْحِ مَعَ الْإِطْنَابِ |
| زِنْتُ قَصَائِدَ لَدَى اكْتِئَابِي | ✻ | قَبْلُ وَجَادَ لِيَ بِالْمَآبِ |
| لَكَ شُكُورِي الْيَوْمَ دُونَ عَابِ | ✻ | يَا مَنْ لِغَيْرِي سَاقَ ذَا إِتْعَابِ |
| أَنْتَ الَّذِي مَلَأْتَ لِي جِرَابِي | ✻ | حِلًّا أَطَبْتَ الْأَكْلَ كَالشَّرَابِ |
| لَكَ شُكُورِيَ عَلَى تُرَابِي | ✻ | بِلَا مُعَادَاةٍ وَلَا خَرَابِ |
| قَدَّمْتَنِي تَقْدِيمَ ذِي الثَّوَابِ | ✻ | وَالْأَجْرِ وَالْجَزَاءِ ذَا صَوَابِ |
| رَضِيتُ عَنْكَ لِي اسْمَعَنْ خِطَابِي | ✻ | يَا مُعْطِيَ الْأَبْدَالِ وَالْأَقْطَابِ |
| آتِيكَ آتِنِي بِلَا إِعْجَابِ | ✻ | وَغَيْرِهِ مِنْ جَالِبِ الْحِجَابِ |
| إِلَيَّ قُدْ مَا رُمْتُ ذَا اقْتِرَابِ | ✻ | لَكَ بِهِ يَا مَاحِيَ اغْتِرَابِ |
| نَفَيْتَ كُلَّ حَاسِدٍ عَيَّابِ | ✻ | لِغَيْرِ نَحْوِيَ مَعَ الْغِيَابِ |
| عَنْ خَيْرِ مُغْنٍ وَاسِعٍ تَوَّابِ | ✻ | رَضِيتُ أَيَّ تَائِبٍ أَوَّابِ |
| لَهُ مَتَابِي الْيَوْمَ مِنْ مَتَابِ | ✻ | نَقَضْتُهُ قَبْلُ لَدَى الْمَتَابِ |
| يَخْرِقُ لِي الْعَادَاتِ بِانْجِذَابِ | ✻ | لِي السُّؤْلِ دُونَ الْمَكْرِ وَالْعَذَابِ |
| مَدْحُ رَئِيسِ الْعَالَمِينَ بَابِي | ✻ | لِكُلِّ سُؤْلٍ ذِي انْغِلَاقِ بَابِ |
| حَمِدْتُرَبِّيَالَّذِي حَمَى بِي | ✻ | اَلذِّكْرَ وَهْوَ لِلْعُلَى يُسْمَى بِي |
| مَحَاالنَّبِيُّ الْمُنْتَقَى حِسَابِي | ✻ | بِمَنْ لَهُ عُمْرِيَ ذَا احْتِسَابِ |
| مَلَّكَنِي الْحَلَالَ كَالرِّقَابِ | ✻ | مَالِكُهَا الْمُكْرِمُ بِالنِّقَابِ |
| دَعَا لِشُكْرِ اللَّهِ بِالْمُجَابِ | ✻ | حُبٌّ وَإِخْلَاصٌ مَعَ انْتِجَابِ |
🎕 🎕 🎕
﴿ آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة: وَالْغِيَابِ
