بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، اللَّهُمَّ يَا مَنْ وَجَّهْتَ مَبِيعَاتِي إِلَى غَيْرِي بِلَا تَوْجِيهِ شَيْءٍ مِنْهَا إِلَيَّ أَبَدًا صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا وَوَسِيلَتِنَا إِلَى رَبِّي خَلِيلِي حَبِيبِي
| إِلَيَّ قَادَ مَالِكِي مِنْ أَسَشِ | ✻ | لِخَتْمِ ذِي السَّنَةِ عَامِ مَسَشِ |
| لُبًّا وَسَقْيًا وَأُجُورًا خَالِدَهْ | ✻ | نَفْعًا وَإِكْرَامًا لُغَاتٍ تَالِدَهْ |
| لَقَّنَنِي الْعِلْمَ بِلَا مُعَلِّمِ | ✻ | رَبِّيَبَاقِيًا بِغَيْرِ أَلَمِ |
| أَجَابَنِي الْمُجِيبُ يَوْمَ الْأَرْبُعَا | ✻ | فِي رَمَضَانِ مَسَشٍ مُتَّبَعَا |
| هَاجَتْ قَصَائِدِي قُلُوبَ أَهْلِ | ✻ | بَدْرٍ وَسَارَعُوا لِحِفْظِ أَهْلِي |
| إِلَى بِنَائِي سَارَعُوا حُفَّاظَا | ✻ | وَاسْتَمَعُوا الْأَوْزَانَ وَالْأَلْفَاظَا |
| لَهُمْ مِنَ اللَّهِ أَرُومُ سَرْمَدَا | ✻ | مَسَرَّةً تَبْقَى بِجَاهِ أَحْمَدَا |
| قَصَائِدِي قَدْ رُفِعَتْ لِلْعَرْشِ | ✻ | رِضًى وَلِلْكُرْسِيِّ نِعْمَ فَرْشِي |
| رَضِيَ عَنِّي اللَّهُ وَالْمُخْتَارُ | ✻ | وَأَهْلُ بَدْرٍ وَهُمُ الْأَسْتَارُ |
| يَقُودُنِي إِلَى الْجِنَانِ اللَّهُ | ✻ | بِبِشْرِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ |
| بَرِئْتُ مِمَّا عَاقَنِي قَبْلَ مَسَشْ | ✻ | وَمِنْهُ جَاءَتْنِي الْأُجُورُ مِنْ أَسَشْ |
🎕 🎕 🎕
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
