بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، قَبَضَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَعْيَانَ الضَّمَائِرِ كُلِّهَا بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذَاتِهِ وَصَرَفَهَا إِلَى غَيْرِ ذَاتِ كَاتِبِ هَذِهِ الْحُرُوفِ، وَجَذَبَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَثْمَانَ الضَّمَائِرِ بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذَاتِهِ إِلَى ذَاتِ كَاتِبِ هَذِهِ الْحُرُوفِ، ﴿وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ﴾
| أَخَذَ أَعْيَانَ الضَّمَائِرِ الَّتِي | ✻ | لَمْ يَرْضَهَا لِي اللَّهُ مُعْلِي[1]الْمِلَّةِ |
| لِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ قَدْ حَلَفْتُ | ✻ | مُعَظِّمًا وَبِالرِّضَى اعْتَرَفْتُ |
| لَهُ خِطَابِي وَكَفَانِي شَكَّا | ✻ | وَقَادَ لِي مَا بَابَ شَرٍّ صَكَّا |
| أَظْهَرْتَ لِي كَوْنَكَ لِي بِلَا اغْتِرَارْ | ✻ | وَلِسِوَى ضُرِّيَ وَجَّهْتَ الشِّرَارْ |
| هَدَيْتَنِي بِمَا لِغَيْرِي لَمْ يَكُنْ | ✻ | يَا مَنْ كَفَانِي غَيْرَ رِضْوَانٍ بِكُنْ |
| أَنَالَنِي اللَّهُ تَعَالَى مَا أُحِبّ | ✻ | فِي خِدْمَةِ الْمَاحِي وَخَطِّيَ يُحِبّ |
| رَدَّتْ كِتَابَتِي لِغَيْرِي كُلَّ مَنْ | ✻ | لَمْ يَعْبُدِ اللَّهَ الَّذِي لَهُ الزَّمَنْ |
| سَاقَتْ كِتَابَتِي اللَّعِينَ مُكْمَدَا | ✻ | إِلَى سِوَى ضُرِّي فَعُمْرِي حُمِدَا |
| لَمْ يَنْحُنِي شِرْكٌ وَلَا تَزَلْزُلُ | ✻ | وَانْقَادَ لِي بِاللَّهِ مِنْهُ نُزُلُ |
| مُحَمَّدٌ صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ | ✻ | مَعَ سَلَامٍ قَادَ لِي عُلَاهُ |
| حُزْتُ بِخِدْمَةِ النَّبِيِّ سَبْقَا | ✻ | وَقَادَ لِي اللَّهُ الْعُلَى وَأَبْقَى |
| مَلَّكَنِي الْكِتَابَ وَالْحَدِيثَا | ✻ | مَنْ قَادَ لِي التَّأْوِيلَ وَالتَّحْدِيثَا |
| مَلَّكَنِي الْحَلَالَ وَالْإِنْفَاقَا | ✻ | مَنْ قَادَ لِي الرَّبَاحَ وَالْوِفَاقَا |
| دَلَّنِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَعَرَفْ | ✻ | قَلْبِي بِهِ وَمِنْ فُيُوضِهِ غَرَفْ |
| أَخَذْتُ أَثْمَانَ الضَّمَائِرِ الَّتِي | ✻ | عَنِّيَ بَاعَهَا الْمُنِيلُ الْمِلَّةِ |
🎕 🎕 🎕
خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة: مُعْطِي الْمِلَّةِ
