بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
| آمَنْتُ بِاللَّـهِ وَبِالْكِتَابِ | ✻ | وَبِالرَّسُولِ الْمُذْهِبِ الْعِتَابِ |
| إِلَيَّ قَادَ ذُو الْبَرَايَا صَدَقَهْ | ✻ | هَدِيَّةً وَثَمَنًا وَنَفَقَهْ |
| مُحَمَّدٌ صَلَّى وَسَلَّمَ الْقَدِيمْ[1] | ✻ | عَلَيْهِ فِي الْآلِ السِّيَادَةُ تَدُومْ |
| نَبِيُّنَا أَحْمَدُ لَا يُجَارَى | ✻ | عَوْضُ وَقَطُّ كَانَ لَمْ يُجَارَا |
| أَحْمَدُنَا الْمُخْتَارُ لَيْثُ الْمُجْرِمِينْ | ✻ | لِوَجْهِ مُخْزِيهِمْ وَغَيْثُ الْمُسْلِمِينْ |
| لَمْ يَخْفَ كَوْنُهُ رَئِيسَ الْكُبَرَا | ✻ | وَكَوْنُ ذِكْرِهِ الْكِتَابَ الْأَكْبَرَا |
| رَسُولُنَا نَبِيُّنَا مُحَمَّدُ | ✻ | صَلَّى وَسَلَّمَ عَلَيْهِ الصَّمَدُ |
| سَيِّدُ كُلِّ عَجَمٍ وَعَرَبِ | ✻ | وَفَوْقَ كُلِّ أَجْنَبٍ وَأَقْرَبِ |
| وَجْهُ النَّبِيِّ الْمُنْتَقَى الْمُقَدَّمِ | ✻ | مُصَيِّرٌ بَدْرَ يَدٍ كَالْعَدَمِ |
| لَمْ يَخْفَ كَوْنُهُ إِلَى الْبَاقِي أَحَبّ | ✻ | مِنْ كُلِّ مَخْلُوقٍ مُكَرَّمٍ مُحَبّ |
| بَرَّأَهُ الْبَدِيعُ مِنْ غَيْرِ جَمَالْ | ✻ | وَصَانَهُالْقُدُّوسُعَنْ غَيْرِ كَمَالْ |
| مَنْ ظَنَّ أَنَّ الْمُنْتَقَى مَا فَاقَا | ✻ | فَجَاحِدٌ مَا زَايَلَ النِّفَاقَا |
| إِنَّ أَبَا الْقَاسِمِ لَا يُقَاسُ | ✻ | بِبَشَرٍ ضَلَّ الَّذِينَ قَاسُوا |
| أَحْمَدُنَا حَامِدُنَا مُحَمَّدُ | ✻ | مَنْ لَمْ يُحِبَّهُ فَلَيْسَ يُحْمَدُ |
| نَبِيُّنَا رَسُولُنَا الْوَسِيلَهْ | ✻ | قَادَ لَهُ خَالِقُنَا تَفْضِيلَهْ |
| زِنْتُ لَهُ قَصَائِدَ الْأَمْدَاحِ | ✻ | وَقْتَ افْتِقَارِي لِامْتِلَا أَقْدَاحِي |
| لِلَّهِ بِالرَّسُولِ قَدْ وَصَلْتُ | ✻ | وَعَنْ سَبِيلِاللَّـهِمَا انْفَصَلْتُ |
| إِلَيْهِ أَوْصَلْتُ لَدَى الْبُحُورِ | ✻ | مُزَحْزِحَ الْأَعْدَاءِ وَالْمَدْحُورِ |
| لِلَّهِ رَبِّي ثُمَّ لِلْمُخْتَارِ | ✻ | كُلِّيَ عِنْدَ الْبَحْرِ ذَا اسْتِتَارِ |
| يَنْقَادُ لِي جَزَاءُ رَبِّي وَأُجُورْ | ✻ | خَيْرِ الْوَرَىوَلَا أُحِبُّ مَنْ يَجُورْ |
| هَدِيَّتِي وَثَمَنِي كِتَابِي | ✻ | صَدَقَةً لِيَ بِلَا عِتَابِ |
🎕 🎕 🎕
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة: صَلَّى وَسَلَّمَ الْكَرِيمْ
