بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، وَنَشَرَ عَلَى نَاظِمِ هَذِهِ الْقَصِيدَةِ بَرَكَاتِ قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾، وَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾، وَقَدْ شَكَرَ
| أَشْكُرُ اللَّهَ ذَا الْوَرَى بِانْتِفَاعِي | ✻ | بِكِتَابٍ سَاقَ الْعِدَى بِانْدِفَاعِ |
| لَمْ يَمِلْ كَلْكَلِي لِغَيْرِ إِلَهِي | ✻ | وَلِرَبِّي قَوْلِي انْتَحَى وَسَمَاعِي |
| لَمْ يَلِجْ فِي الْفُؤَادِ مِنِّي ارْتِيَابٌ | ✻ | فِي الَّذِي اللَّهُ قَادَ لِي ذَا اجْتِمَاعِ |
| أَذْهَبَ ذِكْرُ مَالِكِي كُلَّ شَكٍّ | ✻ | وَلِغَيْرِي ذَبَّ الْعِدَى بِانْقِمَاعِ |
| هَدَّدَ اللَّهُ مَنْ قَلَانِي[1]بَعِيدًا | ✻ | لِسِوَى جَانِبِي بِغَيْرِ اسْتِمَاعِ |
| تَشْكُرُ اللَّهَ لِلْجِنَانِ حَيَاتِي | ✻ | بِكِتَابٍ بَدَا بِهِ لِي انْتِفَاعِي |
| عَلِمَ الْقَلْبُ أَنَّ خَيْرَ الْبَرَايَا | ✻ | جَاءَهُ الْوَحْيُ بِالْأَمِينِ الْمُطَاعِ |
| أَحَدِيثَ النَّبِيِّ إِنَّكَ حَقٌّ | ✻ | لَكَ خَطِّي نَحَا بِأَمْرٍ مُطَاعِ |
| لَكَ أَنْحُو بِمِرْقَمِي وَمِدَادِي | ✻ | لَسْتُ أَنْفَكُّ بِالرِّضَاءِ بِطَاعِ |
| أَنْتَ خِلِّي مَعَ الْكِتَابِ وَحِبِّي | ✻ | كُنْتَ لِي بِالْقِطَاعِ بَعْدَ الْقِطَاعِ |
| بِكَ تَنْمُو مَسَرَّتِي لِجِنَانٍ | ✻ | صَافِيَاتٍ بِلَا انْتِهَا وَقِطَاعِ |
| هَرَبَتْ مِنْ غَيْرِ انْثِنَاءٍ لِنَحْوِي | ✻ | مَنْ قَلَوْنِي مِنَ الْوَرَى بِانْقِطَاعِ |
🎕 🎕 🎕
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة:مَنْ قَلَوْنِي
