[بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ]
| إِلَى سِوَى ذَاتِيَ يَنْحُو مَا قَصَدْ | ✻ | غَيْرِي مِنَ الضُّرِّ كُفِيتُ مَنْ رَصَدْ |
| ذَهَبَ بِالَّذِي يَصُولُ سَرْمَدَا | ✻ | إِلَى سِوَى ذَاتِيَبَاقٍحُمِدَا |
| هَرَبَ مِنْ كِتَابَتِي الْمَدْحُورُ | ✻ | وَبِحُرُوفِي تَتَغَنَّى الْحُورُ |
| بَشَّرَنِي الْبَاقِي بِلَا تَخْوِيفِ | ✻ | شَرَعْتُ مُسْرِعًا بِلَا تَسْوِيفِ |
| شَرَعْتُ فِيمَا اخْتَارَ لِي اللَّهُ الْعَلِيمْ | ✻ | مِنَ الْعِبَادَاتِ وَقَادَ لِي الْعُلُومْ |
| عَلَّمَنِي سِرَّ لِسَانِ الْعَرَبِ | ✻ | وَنُورُهُ لِي انْقَادَ حُزْتُ أَرَبِي |
| بَارَكَ لِي الْبَدِيعُ فِي لُزُومِي | ✻ | وَفِي جِنَاسِيَ بِذِي الْحَيْزُومِ |
| إِذَا كَتَبْتُ اهْتَزَّ عَرْشُ اللَّهِ | ✻ | وَسَبَّحَتْ جُنُودُ رَبِّي اللَّهِ |
| نَفَى بَيَانِي وَالْمَعَانِي وَالْبَدِيعْ | ✻ | لِغَيْرِنَا إِبْلِيسَ ذَبَّهُ الْبَدِيعْ |
| مَلَّكْتُهُ خَطَّ يَدِي سِنِينَا | ✻ | وَلِحَسُودِي زَحْزَحَ الْأَنِينَا |
| سَاقَ لِغَيْرِي جُمْلَةَ الْمَكَارِهِ | ✻ | مَنْ لَا يَكُونُ أَبَدًا بِكَارِهِ |
| شُكْرِي لِمَنْ سَاقَ لِغَيْرِي مَنْ رَصَدْ | ✻ | وَلِسِوَى ذَاتِي نَفَى ضُرًّا قَصَدْ |
🎕 🎕 🎕
بِمَكَارِهِ نَاظِمِ هَذِهِ الْقَصِيدَةِ بِلَا رَدِّ شَيْءٍ مِنْهَا إِلَيْهِ أَبَدًا إِلَى غَيْرِ ذَاتِهِ. ﴿ وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ ﴾ ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
