أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَإِنِّيَ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ، وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، اللَّهُمَّ إِنِّي خَطَطْتُ هَذَا [تَحَدُّثًا بِنِعَمِكَ. اللَّهُمَّ إِنِّي خَطَطْتُ هَذَا الْخَطَّ[1]] فِي شَهْرِ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ مُوقِنًا بِالْإِجَابَةِ فِيهِ. اللَّهُمَّ بِحَقِّ وَجْهِ اللَّهِ تَعَالَى الْكَرِيمِ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ، وَاشْهَدْ لِي بِأَنِّي حَامِدٌ وَشَاكِرٌ لَكَ عَلَى هَذَا الشَّهْرِ الَّذِي وَهَبْتَ لِي فِيهِ مَا يَسُرُّنِي وَيَنْفَعُنِي وَلَا يَضُرُّنِي أَبَدًا وَلَا تَبْتَلِينِي فِيهِ وَلَا بَعْدَهُ أَبَدًا وَعَلَى دَرْئِكَ كُلَّ مَفْسَدَةٍ إِلَى غَيْرِ ذَاتِي وَإِلَى غَيْرِ مَا اخْتَرْتَهُ لِي قَبْلَ تَوَجُّهِي إِلَيْهَا وَقَبْلَ تَوَجُّهِهَا إِلَيَّ فَلَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ عَلَى هَذَا كُلِّهِ يَا حَمِيدُ يَا شَكُورُ
| اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لِي وَجَّهَا | ✻ | جَمَالَهُ وَفَضْلُهُ لِي اتَّجَهَا |
| لِلَّهِ حَمْدِي كُلَّ شَهْرٍ وَسَنَهْ | ✻ | وَلِي يُوَصِّلُ دَوَامًا حَسَنَهْ |
| شَكَرْتُهُ بِعَدَدِ الْأَجْرَامِ | ✻ | وَعَدَدِ الْأَعْرَاضِ بِاحْتِرَامِ |
| هُوَ الْجَمِيلُ وَجَمَالُهُ بَدَا | ✻ | وَلِي يُجَمِّلُ الْمُنَى مُؤَبِّدَا |
| وَاجَهْتُهُ بِالشُّكْرِ ذَا مُرْتَضِيَا | ✻ | عَنْهُ وَأَفْنَى عِنْدَهُ مَرَضِيَا |
| رَدَّ إِلَيَّ الْخَيْرَ دُونَ ضَرَرِ | ✻ | وَكَانَ لِي وَصَانَنِي بِدُرَرِي |
🎕 🎕 🎕
اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي وَهَبْتَ لِي بِجَاهِهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يَغْبِطُنِي فِيهِ غَيْرِي فِي الْحَالِ وَالْمَآلِ فِيكَ وَفِيهِ وَبَارِكْ عَلَيْهِ بَرَكَةً تَجْعَلُ بِهَا هَذِهِ الْمُقَدَّمَةَ مِنْ أَحَبِّ الْمَكَاتِيبِ إِلَيْكَ أَبَدًا، وَتَجْعَلُ بِهَا كُلَّ حَرْفٍ مِنْهَا كَخَادِمٍ يُرْضِيكَ وَيُدْخِلُ السُّرُورَ عَلَيْهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَدًا آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. سُبْحَانَ مَنْ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ. سُبْحَانَ مَنْ يَهَبُ لِي فِي سِنَتِي وَنَوْمِي مَا يَسُرُّنِي وَيَنْفَعُنِي وَلَا يَضُرُّنِي أَبَدً.ا سُبْحَانَ مَنْ يَزِيدُ بِشْرِي بِقَضَائِهِ وَقَدَرِهِ. ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]ساقط من بعض النسخ
