بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا
| اَللَّهُ رَبِّيَ وَجَارِيَ الْأَحَدْ | ✻ | عَبَدْتُهُ بِـ«قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدْ» |
| أَلَانَ لِي الْقُلُوبَ رَبِّي الْمُلْتَحَدْ | ✻ | وَلِسِوَى ضُرِّي أَمَالَ مَنْ جَحَدْ |
| اَللَّهُ رَبِّيَ وَخِلِّيَ أَحَدْ | ✻ | وَاللَّهُ جَارِيَ وَحِبِّيَ أَحَدْ |
| إِلَيْهِ قُدْتُ عِنْدَ مَنْ لَمْ يَعْبُدَا | ✻ | وَعِنْدَ يَمٍّ زَاخِرٍ قَدْ أُبِّدَا[1] |
| إِلْهَامُهُ مُشَيِّعٌ بِالْخَارِقَاتْ | ✻ | وَلِسِوَى نَحْوِيَ دَعَّ الْفَاسِقَاتْ |
| اَللَّهُ جَلَّ أَحَدٌ وَاللَّهُ | ✻ | جَارِي وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ |
| اَللَّهُ مُسْتَغْنٍ بِنَفْسِهِ وَلَمْ | ✻ | يَحْتَجْ لِشَيْءٍ مَنْ هَدَاهُ لَمْ يُلَمْ |
| أَكْرَمَنِي عِنْدَ الْبُحُورِ الْوَاسِعَاتْ | ✻ | بِعِصْمَتِي مِنَ الْفُيُوضِ الْخَارِقَاتْ |
| أَكْرَمَنِي عِنْدَ الْبُحُورِ الْحَاصِرَاتْ | ✻ | بِعِصْمَتِي مِنَ الشَّقَا وَالْخَاسِرَاتْ |
| لَهُ خِطَابِي عِنْدَ مُرْتَدٍّ جَحَدْ | ✻ | مُوَحِّدًا لَهُ وَنِعْمَ الْمُلْتَحَدْ |
| لَسْتَ بِوَالِدٍ وَلَسْتَ بِوَلَدْ | ✻ | خَلَقْتَ كُلَّ وَالِدٍ وَمَا وَلَدْ |
| لَقَّنْتَنِي الْكِتَابَ وَاللِّسَانَا | ✻ | وَقُدْتَ لِي الْجِهَادَ وَالْحِسَانَا |
| لَكَ أَمَلْتُ مَالِكِي كُلِّيَّتِي | ✻ | عِنْدَ الْعِدَى قَبْلُ بِغَيْرِ مِرْيَةِ |
| لَكَ فُؤَادِي وَلِسَانِي وَالْجَسَدْ | ✻ | وَجُدْتَ لِي مِنْكَ بِمُخْجِلِ أَسَدْ |
| لَمْ يَنْحُنِي الْيَوْمَ وَلَا يَنْحُو غَدَا | ✻ | لِيَ سِوَى مَا لِي يُصَفِّي الرَّغَدَا |
| لَكَ مَعَ الصَّبْرِ لَدَى اغْتِرَابِي | ✻ | وَلَكَ شُكْرِيَ لَدَى تُرَابِي |
| لَمْ يَنْحُنِي الدَّهْرَ سِوَى مَا لِي اعْتَمَى | ✻ | مَنْ صَوْنُ سِرِّهِ لَدَيَّ حُتِمَا |
| لِكَلْكَلِي وَلِلِسَانِي وَيَدِي | ✻ | فَرَّ كِتَابُ اللَّهِ مُعْطِي الْأَفْيَدِ |
| لَكَ شُكُورِي مِلْءَ أَرْضٍ وَسَمَا | ✻ | يَا مَنْ فَلَاحِيَ لَدَيْكَ رُسِمَا |
| هَاجَرْتُ بِالْكِتَابِ لِلْمُنَزِّلِ | ✻ | وَكَانَ لِي مَعَ الْقِرَى وَالنُّزُلِ |
| هَدَانِيَ الصَّمَدُ حُزْتُ الصَّدَقَاتْ | ✻ | أَهْدَى لِيَ الْمُهْدِي بِخَيْرِ نَفَقَاتْ |
| هُدَى الْمُثَبِّتِ كَفَانِي الْعَارَا | ✻ | وَرَدَّ لِي كِتَابَهُ الْمُعَارَا |
| هَاجَرْتُ لِلصَّمَدِ بِالْهَدِيَّهْ | ✻ | وَقَادَ لِي الثَّابِتَ فِي الْمَقْضِيَّهْ |
| هِبَاتُ مَنْ جَلَّ عَنِ الْمِثَالِ | ✻ | لِي وَصَّلَتْ مُرَقِّيَ الْأَمْثَالِ |
| هَدَانِيَ الصِّرَاطَ خِلِّي الْهَادِي | ✻ | وَأَبَّدَ الثَّابِتَ فِي الْجِهَادِ |
| هُدَى إِلَهِي اللَّهِ لِي انْقَادَ بِلَا | ✻ | تَغَرُّرٍ وَاللَّهُ عُمْرِي قَبِلَا |
| هَدَمْتُ مَا بَنَاهُ كُلُّ مَنْ جَحَدْ | ✻ | مِنَ الْفِرَى بِـ«قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدْ» |
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]؟؟؟
