بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، [وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ[1]]، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا
| أَحْيَيْتُ مَوْلِدَ النَّبِي مِنْ أَسَشِ | ✻ | وَانْقَادَ لِي فَوْقُ الْمُنَى فِي هَمْسَشِ[2] |
| عَلَّمَنِي مِمَّا يَشَاءُ اللَّهُ | ✻ | فَفَرَّ إِبْلِيسُ وَمَنْ وَالَاهُ |
| وَاجَهَنِي يَوْمُ الْخَمِيسِ فِي رَجَبْ | ✻ | بِمَا يَدُومُ سَرْمَدًا خَيْرَ عَجَبْ |
| ذَبَّ مَبِيعَاتِي لِغَيْرِي بِالثَّمَنْ | ✻ | اَللَّهُ خَالِقُ الْبَرَايَا وَالزَّمَنْ |
| بَرَّأَنِي الْقُدُّوسُ مِنْ أَمْرَاضِي | ✻ | وَأَسْكَنَ الْأَعْظَمَ فِي أَغْرَاضِي |
| إِذَا كَتَبْتُ أَوْ قَرَأْتُ جَاءَا | ✻ | إِلَيَّ مَا يُحَقِّقُ الرَّجَاءَا |
| لَمْ يَبْقَ بَيْنِيَ وَبَيْنَ رَبِّي | ✻ | مُكَدِّرٌ وَقَادَنِي بِالْحُبِّ |
| لَمْ يَبْقَ بَيْنِيَ وَبَيْنَ الْمُنْتَقَى | ✻ | صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ مَانِعُ ارْتِقَا |
| اَللَّهُ رَبِّيَ وَخِلِّي وَالْحَبِيبْ | ✻ | وَالْمُنْتَقَى وَسِيلَتِي خِلٌّ حَبِيبْ |
| هَرَبَ إِبْلِيسُ لِغَيْرِ ضَرَرِي | ✻ | مَعَ قَبِيلِهِ وَتَنْمُو دُرَرِي |
| مَدَّ لِيَ النَّافِعُ نَفْعًا عَظُمَا | ✻ | وَلِسِوَايَ دَعَّ[3]مَنْ تَعَظَّمَا |
| نَوَيْتُ شُكْرَ اللَّهِ بِالْكِتَابِ | ✻ | وَصَانَنِي اللَّهُ عَنِ الْعِتَابِ |
| كَرَامَتِي خَطُّ يَدِي وَلِي جَذَبْ | ✻ | أَعْظَمَهُ رَبِّي بِخَطِّي فَانْجَذَبْ |
| لَقَّنَنِي فِي الْخَطِّ مُعْطِي الْوَحْيِ | ✻ | وَلِلْجِنَانِ صَانَ[4]عُمْرِي الْمُحْيِي |
| لَقَّنَنِي طَهَّرَ لُبِّي سَلَّمَا[5] | ✻ | كُلِّيَ شَاكِرًا لَدَيْهِ الْقَلَمَا |
| ضَمَّتْنِيَ الْأَقْلَامُ لِلْجُنْدِ الْكِرَامْ | ✻ | وَقَادَ لِي اللَّهُ بِهَا خَيْرَ مَرَامْ[6] |
| رَدَّتْ كِتَابَتِي عِدَى اللَّهِ إِلَى | ✻ | سِوَى جِهَاتِي وَظَفِرْتُ بِإِلَى |
| رَفَعَ مَا كَتَبْتُهُ مِنْ أَسَشِ | ✻ | مُنَبِّهًا فِي رَفْعِهِ فِي هَمْسَشِ[7] |
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]ساقط من بعض النسخ
- [2]في نسخة: وانقاد لي فوق المنى مِنْ جَمْسَشِ
- [3]في نسخة: ولسواي ذب
- [4]في نسخة: وللجنان قاد عمري
- [5]في نسخة: سلِما بوزن فعِل
- [6]في نسخةخير المرام بزيادة (ال)
- [7]في نسخة: مِنْ جَمْسَشِ
