بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا
| إِلَى سِوَايَ وَلِغَيْرِ نَحْوِي | ✻ | سِيقَ اللَّعِينُ خَائِفًا مِنْ نَحْوِي |
| عَاذَ اللَّعِينُ مِنْ كِتَابَةِ يَدِي | ✻ | وَعُذْتُ مِنْهُ بِالْمُنِيلِ الْأَفْيَدِ |
| وَجَّهَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ | ✻ | لِغَيْرِيَ الْعِدَى بِلَا مَرَامِ |
| ذَبَّ الْجَلِيلُ لِسِوَى مَقَرِّي | ✻ | كُلَّ لَعِينٍ وَصَفَا مَمَرِّي |
| بَاءَ بِذُلٍّ وَبِخُسْرٍ كُلُّ مَنْ | ✻ | نَحَا أَذَايَ وَانْتَحَى لِيَ الْأَمَنْ |
| أَنَالَنِي الْوَهَّابُ مَا يَغْبِطُنِي | ✻ | فِيهِ سِوَايَ قَاطِنًا فِي وَطَنِي |
| لَمْ يَنْحُنِي ضُرٌّ وَلَا تَزَلْزُلُ | ✻ | وَانْقَادَ لِي بِلَا خُرُوجٍ نُزُلُ |
| لَمْ يَنْحُ إِبْلِيسُ وَلَا مُعَادِ | ✻ | لِضَرَرِي وَلَا إِلَى مَعَادِي |
| إِذَا كَتَبْتُ أَوْ قَرَأْتُ هَرَبَا | ✻ | لِغَيْرِيَ الْمُفْسِدُ يَشْكُو كُرَبَا |
| هَرَبَتِ الْحُسَّادُ وَالْأَعْدَاءُ | ✻ | لِغَيْرِ نَحْوِي مَا نَحَانِي دَاءُ |
| مَدَّ لِيَ السِّتْرَ الْجَمِيلَ اللَّهُ | ✻ | فَضْلًا وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ |
| نَفَى عِدَايَ لِسِوَايَ الْبَاقِي | ✻ | ذُو الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَالطِّبَاقِ |
| كَرَّمَنِي الْكَرِيمُ وَالْمُكَرِّمُ | ✻ | فِي الْحَالِ وَالْمَآلِ نِعْمَ الْأَكْرَمُ |
| لَمْ يَنْحُنِي فِي لَيْلٍ اوْ نَهَارِ | ✻ | ذَوُو قِلًى وَلَا ذَوُو انْتِهَارِ |
| لَمْ يَنْحُنِي فِي الْحَالِ وَالْمَآلِ | ✻ | غَيْرُ الَّذِي لِي اخْتِيرَ فِي سُؤَالِي |
| ضَمَّنِيَ الْكَرِيمُ لِلْجُنْدِ الْكِرَامْ | ✻ | فِي غُرْبَتِي وَقَدْ حَمَوْنِي[1]بِاحْتِرَامْ |
| رُمْتُ صَلَاةً وَسَلَامًا وَرِضَى | ✻ | لَهُمْ مِنَ الَّذِي كَفَانِي مَرَضَا |
| رَدَّ الْمَفَاسِدَ لِغَيْرِ نَحْوِي | ✻ | مَنْ خَوَّفَ الْعِدَى مَعًا مِنْ نَحْوِي |
🎕 🎕 🎕
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة: وقد حبوني باحترام
