بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا. أَبْقَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَيَاتِي بِآيَاتِهِ، وَشَكَرْتُهُ بَعْدَ حَمْدِي بِنِعْمَ
| أَطْلَقَنِي اللَّهُ الْقَدِيمُ الْبَاقِي | ✻ | وَقَادَ لِي مَوَاهِبَ السُّبَّاقِ |
| لَهُ خِطَابِي قَبْلُ فِي اغْتِرَابِي | ✻ | وَكَانَ لِي بِالْبِشْرِ فِي تُرَابِي |
| لَكَ الْمُلُوكُ وَلَكَ الْأَتْبَاعُ | ✻ | يَا وَاسِعًا لِي طَالَ فِيهِ الْبَاعُ |
| أَجَبْتَنِي بِمَا نَفَى الْأَعْدَاءَا | ✻ | إِلَى سِوَايَ وَالْعَنَا وَالدَّاءَا |
| هَرَبَ كُلُّ مَنْ أَذَايَ قَصَدَا | ✻ | إِلَى سِوَايَ أَوْ قَلَى أَوْ رَصَدَا |
| إِلَيَّ قُدْتَ بَرَكَاتِ الْحَاشِرِ | ✻ | وَإِنَّهُ فِي أَبَدٍ مُبَاشِرِي |
| لَكَ حَيَاتِي وَبَقَائِي سَرْمَدَا | ✻ | مَنْفَعَةً لِذِي الْمَزَايَا أَحْمَدَا |
| مُحَمَّدٌ وَسِيلَتِي وَجُنَّتِي | ✻ | عَنِ الْبَلَاءِ وَالْعَنَا وَجَنَّتِي |
| جَزَاهُ عَنِّي اللَّهُ أَحْسَنَ الْجَزَا | ✻ | كَمَا بِهِ إِلَيْهِ قَادَ الرَّجَزَا |
| يَنْقَادُ عَنِّيَ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامْ | ✻ | فِي الْآلِ وَالصَّحْبِ لَهُ مِنَ السَّلَامْ |
| بَقَاءُ ذِي الْعَرْشِ الْعَظِيمِ حَالَا | ✻ | بَيْنِي وَبَيْنَ مَا يُسِيءُ حَالَا |
| لَا يَنْتَحِي[1]لِجَسَدِي الْأَمْرَاضُ | ✻ | وَانْقَادَ لِي الْأَعْظَمُ وَالْأَغْرَاضُ |
| يَقُودُ لِي اللَّهُ الْقَدِيمُ الْبَاقِي | ✻ | مَا وَدَّهُ أَكَابِرُ السُّبَّاقِ |
🎕 🎕 🎕
وَتَقَبَّلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنِّي قَصِيدَتِي هَذِهِ بِقَدْرِ بَقَائِهِ وَجَمَالِهِ بِلَا مَكْرٍ وَلَا غُرُورٍ وَلَا اسْتِدْرَاجٍ. ﴿وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ﴾، ﴿وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة:لَا تَنْتَحِي
