الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:21,025 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:21,025 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه

أَسْمَاءُ التَّهْلِيلِ ــ 2 ــ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا. ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ رَبِّ اسْتَجِبْ
يَا اللَّهُ يَا مَن لَا إِلَهَ غَيْرُهُ يَا مَنْ يُرَامُ بِالدُّعَاءِ خَيْرُهُ
لِي اغْفِرْ وَجُدْ لِي بِإِزَالَةِ الْعُيُوبْ وَنَوِّرَنْ قَلْبِي بِإِدْخَالِ الْغُيُوبْ
وَبَلِّغَنِّي مَبْلَغَ الرِّجَالِ فِي الْقَوْلِ وَالْخِصَالِ وَالْفِعَالِ
وَلِيَ فِي دُنْيَايَ يَا رَحْمَانُ جُدْ بِسُتُورٍ مَعَهَا أَمَانُ
وَلِيَ فِي أُخْرَايَ يَا رَحِيمُ جُدْ لِي بِعَفْوٍ مَعَهُ تَكْرِيمُ
مَلِّكْ فُؤَادِيَ التُّقَى يَا مَلِكُ وَاجْعَلْ يَمِينِيَ صَلَاةً تَمْلِكُ
كُنْ لِيَ يَا قُدُّوسُ فِي الدَّارَيْنِ مُقَدِّسًا مِنَ الْأَذَى وَالشَّيْنِ
وَلْتَقِ يَا سَلَامُ نَفْسِي لَهْوَا وَقِ لِسَانِيَ خَنًى وَلَغْوَا
قِنِيَ يَا مُؤْمِنُ فِي الدَّارَيْنِ الْمَكْرَ وَالسَّلَبَ وَالنَّارَيْنِ
صُنْ يَا مُهَيْمِنُ فُؤَادِي أَبَدَا عَنِ التَّقَلُّبِ إِلَى غَيْرِ هُدَى
جُدْ لِيَ يَا عَزِيزُ بِالتَّعَزُّزِ بِكَ وَبِالْمُخْتَارِ ذِي التَّمَيُّزِ
لَكَ الْجَبَابِرَةُ يَا جَبَّارُ فَفِيهِمُ ارْزُقْنِيَ مَا أَخْتَارُ
وَلِيَ هَبْ تَنَزُّهًا عَنِ الْعُيُوبْ يَا مُتَكَبِّرُ وَجُدْ لِي بِالْغُيُوبْ
هَبْ لِيَ يَا خَلَّاقُ كُلَّ مَا أُرِيدْ مِن جُمْلَةِ الْخَلْقِ وَصَيِّرْنِي سَعِيدْ
وَارْزُقْنِيَ اسْتِقَامَةً يَا بَارِي وَلِي اكْتُبَنْ بَرَاءَةً مِن نَارِ
وَعُمُرِي طَوِّلْهُ يَا مُصَوِّرُ وَبَدَنِي اجْعَلْهُ صَحِيحًا يَقْدِرُ
وَاسْتُرْ قَبَائِحِيَ يَا غَفَّارُ فَأَنْتَ جَارِيَ وَنِعْمَ الْجَارُ
هَبْ لِيَ يَا قَهَّارُ قَهْرَ نَفْسِي وَجُمْلَةِ الْأَعْدَاءِ وَارْفَعْ لَبْسِي
جُدْ لِيَ يَا وَهَّابُ بِالْإِفْضَالِ وَاللُّطْفِ وَالرَّحْمَةِ وَالْإِقْبَالِ
وَارْزُقْنِيَ الْحَلَالَ يَا رَزَّاقُ فَلْيَأْتِنِي بِالطَّيِّبِ الْآفَاقُ
وَافْتَحْ لِيَ الْمُرْتَجَ مِنْ أَبْوَابِ الْخَيْرِ يَا فَتَّاحُ بِالْمُجَابِ
وَلْتَمْحُ مَا مَضَى وَمَا سَيَأْتِي مِنِّيَ يَا عَلِيمُ مِنْ آفَاتِ
وَلْتَكْفِ يَا قَابِضُ كُلَّ ذِي حَسَدْ عَنِّي وَكُلَّ ذِي اعْتِرَاضٍ انْتَقَدْ
وَاجْعَل لِيَ الْحَرِيرَ وَالدِّيبَاجَا فِي الْقَبْرِ يَا بَاسِطُ وَالسِّرَاجَا
وَاخْفِضْ بِيَ الْبِدْعَةَ وَالنِّفَاقَا وَالْفِسْقَ يَا خَافِضُ وَالشِّقَاقَا
وَارْفَعْ بِيَ الْإِسْلَامَ وَالْإِيمَانَا وَالْحَقَّ يَا رَافِعُ وَالْإِحْسَانَا
كُنْ يَا مُعِزُّ لِي مُعِزًّا أَبَدَا بِرَحْمَةٍ وَعِصْمَةٍ وَبِهُدَى
وَكُنْ مُذِلًّا يَا مُذِلُّ سَرْمَدَا مَن رَامَ ظُلْمِيَ وَأَبْدَى الْحَسَدَا
وَاسْمَعْ دُعَائِي يَا سَمِيعُ وَاقْبَلِ تَضَرُّعِي وَفُكَّنِي مِن كَبَلِي
وَلَا تُؤَاخِذْنِيَ يَا بَصِيرُ بِمَا جَنَى الظَّاهِرُ وَالضَّمِيرُ
وَلِي احْكُمَنْ حِفْظَ الْكِتَابِ وَالْحِكَمْ وَالْفِقْهِ وَالْحَدِيثِ حَقًّا يَا حَكَمْ
وَلِيَ هَبْ عَدَالَةً وَسَخِّرَا يَا عَدْلُ لِي نَفْسِي وَجُمْلَةَ الْوَرَى
وَبِي الْطُفَنَّ يَا لَطِيفُ فِي ابْتِدَا وَفِي انْتِهَاءٍ وَاشْفِنِي مِنْ كُلِّ دَا
وَاسْتُرْ دَفَائِنَ الْعُيُوبِ يَا خَبِيرْ مِنِّيَ وَاجْعَلْنِيَ عِنْدَكَ كَبِيرْ
هَبْ لِيَ يَا حَلِيمُ حُسْنَ الْخُلُقِ بِالْحِلْمِ وَالرَّحْمَةِ وَالتَّرَفُّقِ
وَعَظِّمَنِّي يَا عَظِيمُ عِنْدَكَا وَعِنْدَ أَحْمَدَ الرَّسُولِ عِنْدَكَا
وَاغْفِرْ ذُنُوبِي يَا غَفُورُ وَاكْتُبَا أَنْ لَا أَكُونَ بَعْدَ يَوْمِي مُذْنِبَا
هَبْ لِيَ يَا شَكُورُ شُكْرَ نِعَمِكْ وَلِيَ جُدْ عَنِّي بِدَفْعِ نِقَمِكْ
وَأَعْلِيَنَّ يَا عَلِىُّ هِمَّتِي حَتَّى أَصِيرَ مِنْ خِيَارِ الْأُمَّةِ
وَكَبِّرَنِّي يَا كَبِيرُ عِنْدَكَا وَرَقِّنِي حَتَّى أَصِيرَ عَبْدَكَا
وَاحْفَظْ جَنَابِي يَا حَفِيظُ أَبَدَا عَن كُلِّ شَيْطَانٍ وَعَن كُلِّ رَدَى
وَقُوتِيَ اجْعَلْ يَا مُقِيتُ طَيِّبَا مُبَارَكًا مُيَسَّرًا مُهَذَّبَا
وَاجْعَلْ حِسَابِي يَا حَسِيبِيَ غَدَا أَنْ لَا أُحَاسَبَ بِجَاهِ أَحْمَدَا
كُنْ لِي مُجِلًّا يَا جَلِيلُ فِي الْقُلُوبْ وَطَهِّرَنِّي مِنْ ذُنُوبٍ وَعُيُوبْ
جُدْ لِيَ يَا كَرِيمُ بِالْكَرَامَهْ فِي الْقَبْرِ وَالْحَشْرِ وَفِي الْقِيَامَهْ
وَاجْعَلْ جَمِيعَ حَرَكَاتِي يَا رَقِيبْ وَسَكَنَاتِي طَاعَةً كَيْ لَا أَخِيبْ
وَكُنْ مُجِيبَ دَعَوَاتِي يَا مُجِيبْ وَلِيَ جُدْ بِالْعَفْوِ وَاجْعَلْنِي مُصِيبْ
هَبْ لِيَ يَا وَاسِعُ فِي الدَّارَيْنِ مَا شِئْتُ فِيهِمَا مِنَ الْخَيْرَيْنِ
وَعَنِّىَ اكْفِ يَا حَكِيمُ كُلَّ مَا حَوَى شَقَاءً أَوْ أَذًى أَوْ نَدَمَا
وَلِيَ يَا وَدُودُ جُدْ بِالْوُدِّ عِندَ الْوَرَى مَعَ التُّقَى وَالزُّهْدِ
وَخَلِّصَنِّي يَا مَجِيدُ مِن دَرَنْ وَأَلَمٍ وَمِنْ عُيُوبٍ وَفِتَنْ
وَهِمَّتِي يَا بَاعِثُ ابْعَثْهَا إِلَى سَاحَةِ تَوْحِيدٍ وَإِحْسَانٍ عَلَا
جُدْ لِيَ يَا شَاهِدُ بِالْحُضُورِ وَبِالْمُشَاهَدَةِ وَالسُّرُورِ
يَا حَقُّ هَبْ لِي الْحَقَّ وَالتَّحْقِيقَا وَالصِّدْقَ وَالْإِخْلَاصَ وَالتَّوْفِيقَا
وَلِيَ يَا وَكِيلُ هَبْ تَوَكُّلَا مَعَ تَوَاضُعٍ وَكُنْ لِي مَوْئِلَا
وَقَوِّ يَا قَوِيُّ ضُعْفِي وَاجْعَلِ سَجِيَّتِي مِثْلَ سَجَايَا الْكُمَّلِ
وَلِيَ يَا مَتِينُ جُدْ بِهِمَّةِ تَقُودُنِي إِلَى هُدَى الْأَئِمَّةِ
كُنْ لِيَ يَا وَلِيُّ هَبْ لِي نَصْرَا عَلَى الْعِدَى طُرًّا وَهَبْ لِي قَهْرَا
هَبْ لِيَ يَا حَمِيدُ أَفْضَلَ خِصَالْ وَخَيْرَ أَقْوَالٍ وَأَفْضَلَ فِعَالْ
وَأَحْصِ يَا مُحْصِي الْوَرَى وَلْتَكْفِ ضُرّ فَمٍ وَعَيْنٍ مِنهُمُ عَنِّيَ طُرّ
وَلِيَ يَا مُبْدِئُ أَبْدِئْ نَيْلَا بِهِ أَقُومُ بِالْكِتَابِ لَيْلَا
وَالْحِفْظَ بِالْعَمَلِ يَا مُعِيدُ هَبْ لِي كَذَا التَّفْسِيرُ وَالتَّجْوِيدُ
وَلْتُحْيِ يَا مُحْيِي فُؤَادِي بِفِكَرْ وَفِي تَدَبُّرِيَ فِي خَيْرِ السُّوَرْ
وَبِإِمَاتَةِ هَوَايَ يَا مُمِيتْ جُدْ لِي وَفِي الدَّارَيْنِ جُدْ لِيَ بِصِيتْ
هَبْ لِيَ يَا حَيُّ حَيَاةَ الشُّهَدَا عِندَكَ وَاحْمِ بَدَنِي عَن كُلِّ دَا
هَبْ لِيَ يَا قَيُّومُ كَوْنِي لَا أَرَى مِنْ غَيْرِكَ الضُّرَّ وَنَفْعًا قَدْ جَرَى
هَبْ لِيَ يَا وَاجِدُ خَيْرَ مَطْلَبِي وَأَمِّنَنِّي مِن رَدًى وَسَلَبِ
هَبْ لِيَ يَا مَاجِدُ تَنْوِيرَ الْفُؤَادْ وَلْتَكْفِنِي كُلَّ غُرُورٍ وَفَسَادْ
هَبْ لِيَ يَا وَاحِدُ أَن لَا أُشْرِكَا بِكَ لَيَادًا وَأَدِمْ لِي نَصْرَكَا
عَنِّي اكْفِ يَا أَحَدُ مَيْلًا لِأَحَدْ سِوَاكَ قَالَبًا وَقَلْبًا فِي أَبَدْ
وَلِيَ يَا صَمَدُ كُنْ مُعِينَا عَلَى عِدَايَ كَيْ أُعِينَ الدِّينَا
هَبْ لِيَ يَا قَادِرُ قُدْرَةً عَلَى حَمْلِ الَّذِي حَمَلْتَنِيهِ فِي الْمَلَا
لِي يَسِّرَنَّ كُلَّ صَعْبٍ يَعْسُرُ مِنْ جُمْلَةِ الْخَيْرَاتِ يَا مُقْتَدِرُ
هَبْ لِيَ يَا مُقَدِّمُ التَّقَدُّمَا إِلَى الْفَضَائِلِ بِجَاهِ الْمُعْتَمَى
هَبْ لِيَ يَا مُؤَخِّرُ التَّأَخُّرَا عَنِ الرَّذَائِلِ بِمَنْ سَادَ الْوَرَى
هَبْ لِيَ يَا أَوَّلُ جَمْعَ الشَمْلِ وَحُسْنَ قَوْلٍ مَعَ حُسْنِ فِعْلِ
وَلْتَنْفِ يَا بَاطِنُ عَنْ فُؤَادِي الشِّرْكَ وَالنِّفَاقَ فِي تَمَادِ
وَلْتُبْدِ يَا ظَاهِرُ مِنِّيَ الْجَمِيلْ وَاسْتُرْ قَبِيحِي وَامْحُهُ قَبْلَ الرَّحِيلْ
وَلْتَكْفِ يَا وَالِي جَنَابِي شَرَّ مَا مِنَ السَّمَا وَالْأَرْضِ أَوْ بَيْنَهُمَا
وَهِمَّتِي يَا مُتَعَالِي ارْفَعْ إِلَى عِبَادَةٍ خَالِصَةٍ وَلِلْعُلَى
يَا بَرُّ إِنِّي قَدْ جَعَلْتُكَ بَدَلْ مِنَ الْوَرَى فَلِيَ هَبْ خَيْرَ أَمَلْ
وَلِيَ يَا تَوَّابُ تَوْبَةً نَصُوحْ هَبْ وَاكْفِنِي هُنَا وَفِي غَدٍ فُضُوحْ
وَاكْفِ أَذَى نَفْسِيَ يَا مُنْتَقِمُ عَنِّي وَجُمْلَةَ الَّذِينَ ظَلَمُوا
وَلْتَعْفُ يَا عَفُوُّ عَن جُمْلَةِ مَا عَصَيْتُ أَوْ أَعْصِي انْجَلَى أَوْ كُتِمَا
وَلْتَمْحُ يَا رَؤُوفُ مَا يَعْرُضُ مِنْ وَسْوَسَةٍ فِي كَلْكَلِي لِيَطْمَئِنّ
هَبْ لِي سَعَادَةً تَدُومُ وَالرِّضَى يَا مَالِكَ الْمُلْكِ بِأَحْمَدَ الرِّضَى
جَلِّلْ مَقَامَاتِيَ بِاحْتِرَامِ فَأَنْتَ ذُوالْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ
وَلْتَمْحُ يَا مُقْسِطُ مَا فِي قَلْبِي مِنَ الرَّذَائِلِ وَحُطَّ ذَنْبِي
بَيْنِي وَبَيْنَكَ وَبَيْنَ الْمُصْطَفَى يَاجَامِعُ اجْمَعْ هَاهُنَا لِأُصْطَفَى
هَبْ لِيَ يَا غَنِيُّ كَوْنِي أَبَدَا بِكَ غَنِيًّا وَاتِّبَاعَ أَحْمَدَا
هَبْ لِيَ يَا مُغْنِي غِنَاءَ النَّفْسِ وَلْتَكْفِنِي ضَغْضَغَةً فِي رَمْسِي
هَبْ لِيَ مِنْكَ مَا أَشَا يَا مُعْطِي مِنَ كُلِّ مَا لَيْسَ يَفِي بِسُخْطِ
وَاحْرِمْ جَمِيعَ الْمُؤْذِيَاتِ أَبَدَا ضُرِّيَ يَا مَانِعُ دُنْيَا وَغَدَا
قِنِيَ مَا فِي ضِمْنِهِ إِضْرَارُ مِنَ الْأُمُورِ كُلِّهَا يَا ضَارُ[1]
جُدْ لِيَ يَا نَافِعُ بِالْخَيْرَاتِ وَلِي اجْبُهَا مِن جُمْلَةِ الْجِهَاتِ
وَنَوِّرَنْ قَلْبِيَ بِالتَّوْحِيدِ يَا نُورُ وَالْأَسْرَارِ بِالتَّأْيِيدِ
وَاهْدِ فُؤَادِيَ لِمَعْرِفَتِكَا وَالنَّفْسَ يَا هَادِي إِلَى طَاعَتِكَا
وَفِعْلَتِي اجْعَلْ يَا بَدِيعُ عَجَبَا بَيْنَ الْوَرَى حَقًّا وَهَبْ لِي أَدَبَا
وَلْتُبْقِ يَا بَاقِي كَرَامَتِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامِ وَبِهَا انْفَعِ الْمَلَا
وَلِيَ يَا وَارِثُ مِن عِلْمِ النَّبِي وَسَعْيِهِ وَخُلْقِهِ إِرْثًا هَبِ
هَبْ لِيَ يَا رَشِيدُ رُشْدًا تَمَّا وَالْحَقَّ وَالصَّبْرَ وَزِدْنِي عِلْمَا
وَلِلنَّبِيِّ هَبْ صَلَاةً دَائِمَهْ وَلِيَ يَا صَبُورُ حُسْنَ الْخَاتِمَهْ
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
  • [1]بالتخفيف للضرورة
Scroll to Top