بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَلِعَبْدِ اللَّهِ تَعَالَى خَدِيمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبِ اللَّهِ أَسْعَدَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَوَفَّقَهُ وَتَوَلَّاهُ يَعْبُدُ رَبَّهُ بِهَذِهِ الْقَصِيدَةِ جَعَلَهَا اللَّهُ تَعَالَى خِدْمَةً مَحْمُودَةً:
| أَلِذِكْرِ لَيْلَى إِذْ أَتَتْكَ بِمَنْزِلِ | ✻ | اَلنَّفْسُ حَازَتْ فِيهِ كُلَّ مُؤَمَّلِ |
| مُنِعَ الْجُفُونُ مِنَ الْكَرَى وَأَبَيْتَ أَنْ | ✻ | تُعْطِي الْجَوَابَ وَصِرْتَ مِثْلَ مُحَمَّلِ |
| أَوْ ذِكْرِ سَلْمَى إِذْ تُحَاكِي بَهْجَةً | ✻ | حُورًا بَرَزْنَ لِصَائِمٍ مُتَنَفِّلِ |
| صَارَ الْفُؤَادُ مُتَيَّمًا حَتَّى تُرَى | ✻ | فِي كُلِّ وَقْتٍ مِثْلَ نَاقِفِ حَنْظَلِ |
| أَوْ ذِكْرِ مَا أَوْلَى الزَّمَانُ مِنَ الْمُنَى | ✻ | أَزْمَانَ تَعْلُو فَوْقَ أَجْرَدَ أَجْمَلِ |
| حَارَ الْفُؤَادُ وَصِرْتَ ذَا وَلَهٍ بِهِ | ✻ | حَتَّى كَأَنَّكَ لِلْجَوَى لَمْ تَعْقِلِ |
| لَا ذِكْرُ ذَا أَوْ ذَا وَذَا بِحَوَائِجِي | ✻ | بَلْ حَاجَتِي إِرْضَاءُ ذِي الْعَرْشِالْعَلِي |
| بَلْ حَاجَتِي أَنْ لَا أَزَالَ مُوَحِّدًا | ✻ | وَمُكَثِّرًا ذِكْرَ الْجَلِيلِ الْأَجْلَلِ |
| بَلْ حَاجَتِي الذِّكْرُ الْحَكِيمُ وَمَا بِهِ | ✻ | قَدْ جَاءَنَا بُشْرَى رَبِيعِ الْأَوَّلِ |
| بَلْ حَاجَتِي أَنْ لَا أَزَالَ لِوَجْهِهِ | ✻ | بِمُعَلِّمٍ وَمُفَسِّرٍ وَمُرَتِّلِ |
| حَتَّى أُرَى عَبْدًا خَدِيمًا سَرْمَدًا | ✻ | بِجَوَارِحِي وَبِمَنْطِقِي وَبِكَلْكَلِي |
| مُتَعَبِّدًا لِلَّهِ جَلَّ مُصَلِّيًا | ✻ | أَبَدًا عَلَىخَيْرِ الْوَرَىالْمُتَوَكِّلِ |
| اَلْمُقْتَفَى الْبَرِّ الْمَبَرِّ الْمُنْتَقَى | ✻ | اَلْمُجْتَبَى الْمَاحِي اللَّغَا بِالْمُنْزَلِ |
| اَلذَّائِدِ الْحَامِي الذِّمَارَِ عَنِ الرَّدَى | ✻ | حَتَّى انْتَهَوْا عَنْ كُلِّ أَمْرٍ مُشْكِلِ |
| اَلْقَائِدِ الْمُنْجِي الشَّفِيعِ الْمُكْتَفَى | ✻ | بِجِوَارِهِ[1]عَنْ كُلِّ خَلْقٍ مُعْتَلِ |
| صَلَّى عَلَيْهِ مَعَ السَّلَامِ بِآلِهِ | ✻ | وَصِحَابِهِ مَنْ قَادَهُ لِتَفَضُّلِ |
| أَزْكَى صَلَاةٍ لِي تَجُودُ بِصِحَّةٍ | ✻ | وَبِقُوَّةٍ وَبِنَيْلِ كُلِّ مُؤَمَّلِ |
| وَصِحَابِهِ مَنْ قَادَهُ لِتَكَمُّلِ | ✻ | أَزْكَى صَلَاةٍ لِي تَجُودُ بِخِدْمَةٍ |
| مَقْبُولَةٍ وَبِشُكْرِهِ الْمُتَقَبَّلِ | ✻ | وَصِحَابِهِ مَنْ خَصَّهُ بِالْأَمْثَلِ |
| أَزْكَى صَلَاةٍ قَدْ تَحُطُّ مَآثِمِي | ✻ | وَمَعَايِبِي حَتَّى أُرَى كَالْكُمَّلِ |
| صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ | ✻ | بِسَلَامِهِ أَزْكَى صَلَاةٍ تَعْتَلِي |
| صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ جَلَّ كَمَا هَدَى | ✻ | بِسَلَامِهِ أَزْكَى صَلَاةٍ أَفْضَلِ |
| صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ جَلَّ كَمَا اعْتَلَى | ✻ | بِسَلَامِهِ أَزْكَى صَلَاةٍ أَجْزَلِ |
| وَأَنَالَنِي دُنْيَا وَأُخْرَى مَطْلَبِي | ✻ | فِيمَا انْجَلَى جَهْرًا وَمَا لَمْ يَنْجَلِ |
| وَأَقَامَنِي فِيمَا بِهِ رِضْوَانُهُ | ✻ | عَنِّي وَزَحْزَحَ عَائِقِي وَمُزَلْزِلِي |
| وَأَجَابَنِي سُبْحَانَهُ فِي دَعْوَتِي | ✻ | وَأَجَارَنِي مِمَّنْ يَسُرُّ بِمَقْتَلِي |
| وَأَثَابَنِي سُبْحَانَهُ فِي كُلِّ مَا | ✻ | لِيَ يَنْتَمِي مِنْ صَالِحٍ لَمْ أَعْمَلِ |
| سُبْحَانَهُ رَبًّا كَرِيمًا نَاسِبًا | ✻ | فِعْلًا جَمِيلًا لِلَّذِي لَمْ يَفْعَلِ |
| سُبْحَانَهُ رَبًّا غَفُورًا مَاحِيًا | ✻ | فِعْلًا قَبِيحًا عَنْ مُلِيمٍ مُبْدِلِ |
| يَا رَبَّنَا بِالْمُصْطَفَى وَبِآلِهِ | ✻ | وَصِحَابِهِ الْغُرِّ الْكُمَاةِ الْبُدَّلِ |
| لِي اغْفِرْ وَهَبْ لِي عِصْمَةً وَعِبَادَةً | ✻ | وَسَعَادَةَ الدَّارَيْنِ وَارْفَعْ مَنْزِلِي |
| وَقِنِي الَّذِي لَمْ تَرْضَهُ لِي سَرْمَدًا | ✻ | بَعْدَ الصَّلَاةِ مَعَ السَّلَامِ الْمُكْمَلِ |
| دَأْبًا عَلَى الْمُخْتَارِ قُدْوَةِ ذِي الْهُدَى | ✻ | بِالْآلِ وَالْأَصْحَابِ أَنْتَ مُؤَمَّلِي |
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة: بِجَوَارِحِي
