بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
| إِلَى مُعِيدٍ كَرِيمٍ خَيْرِ مَعْبُودِ | ✻ | أَشْكُو بِجَاهِ شَفِيعٍ خَيْرِ مَوْلُودِ |
| نَاجَيْتُهُ طَالِبًا مِنْ جُودِهِ ظَفَرِي | ✻ | بِأَنْ أَؤُوبَ بِخَيْرٍ غَيْرِ مَحْدُودِ |
| نَاجَيْتُهُ وَهْوَ آوَانِي وَكَرَّمَنِي | ✻ | مِنْ بَعْدِ كَوْنِي كَعَانٍ عِيقَ مَجْهُودِي |
| اَلْحَمْدُ وَالشُّكْرُ مِنِّي وَالرِّضَى أَبَدًا | ✻ | لِلَّهِ مَنْ كَانَ لِي فِي الْبَحْرِ بِالْجُودِ |
| لَهُ تَعَالَى رُجُوعِي مِنْ عِدَايَ إِلَى | ✻ | دَارِ السَّلَامِ الَّتِي تُبْنَى بِتَجْدِيدِ |
| ذَلِّلْ لِيَ الصَّعْبَ وَارْدُدْنِي لَهَا عَجَلًا | ✻ | وَاجْعَلْنِيَ الدَّهْرَ بِشْرَ الْحُمْرِ وَالسُّودِ |
| فَجَأْتَنِي فِي اغْتِرَابِي بِالْمُنَى كَرَمًا | ✻ | قُدْنِي لَهَا ذَا قَبُولٍ غَيْرَ مَرْدُودِ |
| رُضْ لِي الْعِدَى وَاكْفِنِيهِمْ يَا حَفِيظُ مَعًا | ✻ | وَلْتُحْيِنِي ذَا سُرُورٍ غَيْرَ مَجْحُودِ |
| ضَاعَتْ عُلُومِي لَدَى الْفُجَّارِ مَعْ عَمَلِي | ✻ | فَارْفَعْ جَنَابِي بِنَصْرٍ غَيْرِ مَعْهُودِ |
| عَلَيَّ مُنَّ بِنَصْرٍ عَاجِلًا وَقِنِي | ✻ | مَيْلًا إِلَى كُلِّ مَا يُفْضِي لِصَيْخُودِ |
| لِي جُدْ بِكَوْنِ مَكَاتِيبِي هُدًى أَبَدًا | ✻ | حَجًّا وَغَزْوًا ومَهْرَ الْحُورِ وَالْغِيدِ |
| يَسِّرْ بِهَا كُلَّ صَعْبٍ لِي بِلَا كُلَفٍ | ✻ | عَبْدًا شَكُورًا بِتَرْتِيلٍ وَتَجْوِيدِ |
| كَوِّنْ بِكُنْ كُلَّ مَا أَهْوَى وَكُفَّ أَذًى | ✻ | عَنِّي وَأَنْسِ فُؤَادِي الدَّهْرَ مَفْقُودِي |
| اِصْرِفْ جَمِيعَ الْمَنَاهِي وَالْمَبِيعَ بِلَا | ✻ | رَدٍّ إِلَيَّ وَصَبِّرْنِي بِتَزْهِيدِ |
| لِي سُقْ بِفَضْلِكَ مَا أَنْسَى الْجَمِيعَ بِهِ | ✻ | وَقُدْ زِمَامِي بِلَا كَدٍّ وَتَشْدِيدِ |
| قَلِّبْ فُؤَادِي إِلَى الْقُرْآنِ يَا مَلِكِي | ✻ | وَلِلْحَدِيثِ بِإِرْشَادٍ وَتَقْيِيدِ |
| رَبَّيْتَنِي فَاكْشِفِ الأَسْرَارَ لِي أَبَدًا | ✻ | شَيْئًا فَشَيْئًا بِتَدْرِيجٍ وَتَأْيِيدِ |
| آوَيْتَنِي يَا إِلَهِي قَاضِيًا وَطَرِي | ✻ | قُدْنِي لِدُورِي وَسَلِّمْنِي بِمَوْجُودِي |
| أَنْتَ الْمُعِيدُ الَّذِي أَبْغِي إِعَادَتَهُ | ✻ | يَا ذَا السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِينَ وَالبِيدِ |
| نَبَّهْتَنِي وَلْتَزِدْنِي الْعِلْمَ مَعْ عَمَلٍ | ✻ | وَاعْصِمْ فُؤَادِيَ مِنْ شَكٍّ وتَقْلِيدِ |
| لِي جُدْ بِلُقْيَى أَحِبَّائِي وَزَوِّدَنِي | ✻ | يَا مَنْ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ خَيْرَ تَزْوِيدِ |
| رَجَوْتُ أَوْبِي بِقُرْآنٍ أُدَبِّرُهُ | ✻ | وَبِالْأَحَادِيثِ عَبْدًا خَيْرَ مَسْعُودِ |
| اُلْطُفْ بِيَ الْيَوْمَ لُطْفًا لَا يُفَارِقُنِي | ✻ | دُنْيَا وَأُخْرَى بِإِسْعَادٍ وَتَسْوِيدِ |
| دَعَوْتُ رَبًّا كَرِيمًا نَافِعًا صَمَدًا | ✻ | بَرًّا رَحِيمًا لَطِيفًا وَهْوَ مَوْدُودِي |
| دَعَوْتُهُ مُوقِنًا بِالنُّجْحِ وَهْوَ لَهُ | ✻ | فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ كُلِّي غَيْرَ مَكْمُودِ |
| كِتَابُهُ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى أُرَتِّلُهُ | ✻ | مَا دُمْتُ حَيًّا وَعَنِّي فَكَّ تَصْفِيدِي |
| أَلْقَاهُ عَبْدًا بِهِ إِنْ شَاءَ مُرْتَجِيًا | ✻ | كَوْنِي بِهِ حَائِزًا مَا فَاقَ مَقْصُودِي |
| لَهُ تَوَجَّهْتُ يَوْمَ السَّبْتِ مُرْتَضِيًا | ✻ | عَنْهُ تَعَالَى بِنَيْلٍ غَيْرَ مَنْكُودِ |
| إِنِّي لَأَشْكُرُ رَبًّا مُغْنِيًا وَلَهُ | ✻ | أَسْلَمْتُ نَفْسِي بِتَفْوِيضٍ وَتَوْكِيدِ |
| مَحَوْتُ بِاللَّهِ يَوْمَ السَّبْتِ فِي سَفَرِي | ✻ | عَيْبَ الْتِفَاتِي لِشَيْءٍ غَيْرِ مَعْهُودِ |
| عَنِ الْمَنَاهِي صَرَفْتُ الْيَوْمَ مُجْتَهِدًا | ✻ | فِي قَفْوِ سُنَّةِ مُخْتَارٍ وَمَحْمُودِ |
| إِلَى الْكِتَابِ وَمَا قَدْ سَنَّهُ انْصَرَفَتْ | ✻ | حَاجِي وَرَبِّيَمِعْوَانِي وَمَصْمُودِي |
| دَعَوْتُهُ ذَا صَلَاةٍ بِالسَّلَامِ عَلَى | ✻ | مَنْ صِرْتُ خَادِمَهُ عَبْدًا لِمَعْبُودِي |
