| أَكْرَمَنِي الْأَكْرَمُ وَالْخَبِيرُ | ✻ | وَلِفُؤَادِي بَادَرَ الْمَزْبُورُ |
| لَا يَنْتَحِي نِسْيَانٌ اوْ غُفُولُ | ✻ | لِيَ وَبَدْرِي مَا لَهُ أُفُولُ |
| مَحَا عُيُوبِيَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادْ | ✻ | وَصَارَ ذُو اخْتِفَا جَلِيًّا لِي كَبَادْ |
| وَعَيْتُ عِلْمًا لَا يُرَى فِي الْكُتُبِ | ✻ | بَلْ جَاءَنِي مِمَّنْ حَمَانِي بِاكْتُبِ |
| إِذَا قَرَأْتُ ثُمُنًا أَوْ رُبُعَا | ✻ | أَوْ نِصْفًا اوْ وَقْفًا رَوِيتُ مُشْبَعَا |
| ذَبَّتْ حُرُوفُ الذِّكْرِ كُلَّ مَا نَحَا | ✻ | لِي مِنْ عِدًى وَلِي تَقُودُ الْمِنَحَا |
| إِلَيَّ قَادَ خَيْرَ ذِكْرٍ رَبُّنَا | ✻ | وَلِيَ نَوَّرَ الْفُؤَادَ وَالْبِنَا |
| لَقِيَنِي الْحَيُّ الَّذِي لَيْسَ يَمُوتْ | ✻ | وَلِيَ نَوَّرَ الْكَلَامَ وَالصُّمُوتْ |
| قُدْتُ مِدَادِي وَقِلَامِي وَاللِّسَانْ | ✻ | لِمُتَكَلِّمٍ حَبَانِي بِاللِّسَانْ |
| وَاجَهَنِي نُورُ لِسَانِ الْعَرَبِ | ✻ | فِي خِدْمَتِي لِلْهَاشِمِيِّ الْعَرَبِي |
| إِلَيَّ قَادَ النَّحْوَ وَالْعَرُوضَا | ✻ | مَنْ قَادَ لِي الْمَنْثُورَ وَالْقَرِيضَا |
| سَالَمَنِي الَّذِينَ قَبْلُ انْتَقَدُوا | ✻ | رَافَقَنِي الَّذِينَ قَبْلُ اعْتَقَدُوا |
| يَنْقَادُ لِي مَا لَا يَرَاهُ عَالِمُ | ✻ | وَلَيْسَ تَنْحُو عُمُرِي الْمَظَالِمُ |
| قَادَ لِيَ الْحَقِيقَةَ الْمُنَوَّرَهْ | ✻ | مَنْ صَانَ بِي الشَّرِيعَةَ الْمُطَهَّرَهْ |
| وَعَيْتُ عِلْمًا لَمْ يَكُنْ فِي الصَّدْرِ | ✻ | بِجَاهِ مَنْ جَاهَدَ يَوْمَ بَدْرِ |
| لَا يَنْتَحِي مِنِّيَ شَيْءٌ لِسِوَى | ✻ | رَبِّي وَأَعْدَائِيَ أُيِّسُوا سَوَا |
| وَاجَهْتُ رَبِّي اللَّهَ بِالْأَذْكَارِ | ✻ | وَقَادَ لِي الْحَقَّ بِلَا إِنْكَارِ |
| إِلَيَّ قَادَ اللَّهُ فِي أَشْعَارِي | ✻ | مَا زَحْزَحَ الْفُجَّارَ بِالْإِذْعَارِ |
| ذَبَّ لِغَيْرِ جِهَتِي مِيزَانِي | ✻ | عِدَايَ عَاصِمًا مِنَ الْمِيزَانِ |
| كِتَابَتِي صَرَفَتِ الْحِسَابَا | ✻ | إِلَى سِوَايَ لَا أَرَى حِسَابَا |
| رَدَّ حِسَابِي وَعَنَائِي وَالْمَرَضْ | ✻ | إِلَى سِوَايَ مَنْ حَمَانِي بِالْغَرَضْ |
| وَصَّلْتُ لِلَّهِ وَلِلْمُخْتَارِ | ✻ | مَا عِنْدَهُ يَدُومُ فِي اسْتِتَارِ |
| إِلَيَّ قَادَ اللَّهُ فِي اغْتِرَابِي | ✻ | مَا سَرْمَدًا يُنِيرُ لِي تُرَابِي |
| لَمْ يَنْحُنِي عِنْدَ ذَوِي الْخُمُورِ | ✻ | مَعَ الْخَنَازِيرِ أَذَى الْأَمِيرِ |
| لَا يَنْتَحِي لِجِهَتِي مَنْ أَشْرَكُوا | ✻ | وَلَيْسَ يَنْحُو لِجِهَاتِي شَرَكُ |
| إِلَيَّ قَادَ سِرَّهُ الْمَصُونَا | ✻ | مَنْ بِحُرُوفِي أَخْجَلَ الْحُصُونَا |
| هَدَمَ عَنِّي رَبِّيَ الْخَبِيرُ | ✻ | بِنَاءَ ضُرِّي انْقَادَ لِي الْمَزْبُورُ |
| تُبْتُ مِنَ الْمَيْلِ إِلَى غَيْرِ اللِّسَانْ | ✻ | اَلْعَرَبِيِّ وَظَفِرْتُ بِالْحِسَانْ |
| لِسَانِيَ احْتَمَى عَنِ اللُّغَاتِ | ✻ | لَا سِيَّمَا أَلْسِنَةَ الْبُغَاةِ |
| كُلِّيَ مَعْصُومٌ مِنَ الْجَرَائِرِ | ✻ | وَقْتَ الْمُجَاهَدَةِ فِي الْجَزَائِرِ |
| أَكْرَمَنِي الْأَكْرَمُ عِنْدَ الْحَاصِرَاتْ | ✻ | بِمَا حَمَانِي عَنْ جَمِيعِ الْكَافِرَاتْ |
| لَمْ يَنْحُنِي عِنْدَ الْبُحُورِ الْمُغْرِقَاتْ | ✻ | شَيْءٌ يُؤَدِّي لِلِقَاءِ الْفَاسِقَاتْ |
| رَدَّ إِلَى سِوَايَ ضُرَّ الْمُهْلِكَاتْ | ✻ | وَلِسِوَى نَحْوِي انْتِحَاءُ الْمُشْرِكَاتْ |
| سَلَّمَنِي عِنْدَ الْجَوَارِ الْمُنْشَآتْ | ✻ | عَاصِمُنِي مِنَ اللَّغَا وَالسَّيِّئَاتْ |
| لَمْ يَنْحُنِي عِنْدَ دُخُولِ السُّفُنِ | ✻ | دَاعٍ إِلَى طِبٍّ يَقُودُ لِاشْفِنِي |
| فَارَقْتُ أَعْدَاءَ الْهُدَى وَالدِّينِ | ✻ | بِقَصْدِ مَنْ إِلَى الرِّضَى يَهْدِينِي |
| ضَلَالُ ذِي الْإِضْلَالِ سِيقَ لِسِوَايْ | ✻ | وَقَادَ لِلْجِنَانِرَبِّيَهَوَايْ |
| ضَلَالُ ذِي الْغَضَبِ وَالضَّلَالِ | ✻ | إِلَى سِوَى ذَاتِيَ كَاعْتِلَالِ |
| لَمْ يَنْحُنِي كُفْرٌ وَلَا فُسُوقُ | ✻ | وَلَا الَّذِي إِلَى الْأَذَى يَسُوقُ |
| نَاجَانِيَ الْوَاسِعُ فِي تَفَكُّرِي | ✻ | وَفِكَرِي هَازِمَةٌ لِعَسْكَرِ |
| إِذَا تَفَكَّرْتُ بَدَا لِي مَا انْبَهَمْ | ✻ | عَنِ الْغُفُولِ وَانْتَفَى عَنِّي الْوَهَمْ |
🎕 🎕 🎕
رُؤُوسُ الْأَحْزَابِ فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ انْتَهَى.
🎕 🎕 🎕
