[أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَإِنِّيَ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ، وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ[1]] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ صَلَاةً وَسَلَامًا وَبَرَكَةً تَدُومُ بِهَا هَذِهِ الْمُقَدَّمَةُ بِشْرًا[2]لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ بِآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ لَا يَنْقَطِعُ أَبَدًا. آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
| إِنَّ ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ فَاقَ كُلَّ مَنْ | ✻ | أَبْدَاهُ أَوْ يُبْدِيهِ خَالِقُ الزَّمَنْ |
| عَلَى الْوَرَى اصْطَفَاهُ مَنْ أَبْدَاهُ | ✻ | رَحْمَةَ كُلٍّ بَعْدَ مَا هَدَاهُ |
| وُجُوهُ صَحْبِهِ الْكِرَامِ لَمْ تَمِلْ | ✻ | عَنِ الْعِدَى قَبْلَ الرَّدَى وَلَمْ يَمِلْ |
| ذُلُّ أَبِي جَهْلٍ كَجَهْلِهِ بَدَا | ✻ | فِي يَوْمِ بَدْرٍ وَالْعَذَابُ أُبِّدَا |
| بَادَ أَبُو جَهْلٍ بِجَهْلِهِ وَلَمْ | ✻ | يَعْلَمْ بِأَنَّ الْمُنْتَقَى جَلَا الظُّلَمْ |
| أَعْلَمَهُ الْقَلِيبُ إِخْزَاءَ الْمُمِيتْ | ✻ | فَمَنْ أَذَلَّهُ الْمُمِيتُ فَيَمُوتْ |
| لِلْمُصْطَفَى وَجَّهْتُ عِنْدَ الظُّلُمَاتْ | ✻ | نُورًا وَأَرْدَى مَنْ قَلَانِي وَهْوَ مَاتْ |
| لِلْمُنْتَقَى مِنِّيَ خِدْمَةٌ صَفَتْ | ✻ | بُشَارَةً لَهُ وَأَعْدَائِي نَفَتْ |
| هَدَمَ رَبِّي بِالنَّبِي بِنَا ضَرَرْ | ✻ | لِيَ تَوَجَّهَ وَلَا أَلْقَى الْغَرَرْ |
| مِنَ الَّذِي خَلَقَهُ أَوْ يَخْلُقُ | ✻ | مِنَ الْأَذَى عَصَمَنِي مَنْ يَخْلُقُ |
| نَفَى لِغَيْرِ جِهَتِي عِدَايَا | ✻ | فِي أَبَدٍ مُغْنٍ لَهُ هَدَايَا |
| إِنَّ الْعَلِيَّ بِالنَّبِي لِي سَلَبَا | ✻ | خَيْرًا كَثِيرًا بِالرِّضَى فَانْسَلَبَا |
| لِغَيْرِنَا نَحَا اللَّعِينُ سَرْمَدَا | ✻ | وَلَيْسَ يَنْحُونَا وَلَاقَى كَمَدَا |
| شَقَّ عَلَى الشَّيْطَانِ كَوْنُ الْمُنْتَقَى | ✻ | سَيِّدَهُ وَهْوَ يُلَاقِي مَا اتَّقَى |
| يَدُعُّهُ لِدَارِهِ الْغِلَاظُ | ✻ | بِحِزْبِهِ وَلَهُمُ الدِّلَاظُ |
| طَوَافُهُ بَيْنَ السَّعِيرِ وَلَظَى | ✻ | طَوَافُ مَنْ لِمَا يَضُرُّ دُلِظَا |
| أَلَمُهُ بَيْنَ الْحَمِيمِ وَالضَّرِيعْ | ✻ | أَلَمُ مَنْ لَيْسَ يَزَالُ بِصَرِيعْ |
| نَفَاهُ قَبْلُ لِسِوَانَا اللَّهُ | ✻ | قَطْعًا وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ |
| إِلَى سِوَى مَا اخْتِيرَ لِي يَدِبُّ | ✻ | وَسَاقَهُ إِلَى سِوَانَا الرَّبُّ |
| لِغَيْرِنَا الْعِدَى نَحَتْ وَالْحَسَدَهْ | ✻ | وَلَيْسَ تَنْحُو لِجَنَابِي مَفْسَدَهْ |
| رَدَّ مَكَايِدَ الْعِدَى إِلَى الْعِدَى | ✻ | بَاقٍلِيَ انْتَقَمَ قَبْلُ مِنْ عِدَى |
| جَلَالُ رَبِّيَ تَعَالَى عَتَلَا | ✻ | إِلَى سِوَايَ عَدَّ “”كَحْ”” فَانْعَتَلَا |
| يَقُودُ لِي الثَّمَنَ بَاقٍ لَا يَرِيمْ | ✻ | مَا عِنْدَهُ نِعْمَ الْمُكَرِّمُ الْكَرِيمْ |
| مَحَا تَوَجُّهَ الْعِدَى إِلَيَّ مَنْ | ✻ | بِالْمُنْتَقَى لِيَ يُطَيِّبُ الزَّمَنْ |
🎕 🎕 🎕
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]ساقط من بعض النسخ
- [2]في نسخة:بُشَرًا
