| أَحْمَدُ قَالَ ذَا ابْتِدَا بِالْبَسْمَلَهْ | ✻ | مُعَذْبِلًا مُصَلِّيًا عَنْ حَمْدَلَهْ |
| عُذْتُ بِرَبِّنَا الْإِلَهِ ذِي الْفَلَقْ | ✻ | مِنْ شَرِّ مَا يَخْلُقُهُ وَمَا خَلَقْ |
| وَجَّهْتُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ نِيَّتِي | ✻ | وَالْقَوْلَ وَالْفِعْلَ كَذَا كُلِّيَّتِي |
| ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ نِعْمَ اللَّهُ | ✻ | رَبِّي وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ |
| بِسْمِ الْعَلِي اللَّهِ وَبِالرَّحْمَنِ | ✻ | وَبِالرَّحِيمِ مَالِكِ الْأَزْمَانِ |
| اَلْحَمْدُ لِلَّهِ مُصَلِّيًا عَلَى | ✻ | سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَابِ الْعُلَى |
| لَهُ تَعَالَى الْحَمْدُ وَالشُّكُورُ | ✻ | وَهْوَ الْحَمِيدُ وَهُوَ الشَّكُورُ |
| لَهُ عِبَادَاتِي لَهُ عَادَاتِي | ✻ | وَلِيَ قَادَ مُنْيَةَ السَّادَاتِ |
| هُوَ الَّذِي لِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ | ✻ | لِي كَانَ فِي الدَّارَيْنِ بِالتَّكْرِيمِ |
| مَحَا تَوَجُّهَ اللَّعِينِ لِيَ مَنْ | ✻ | لِغَيْرِ نَحْوِي سَاقَهُ كُلَّ زَمَنْ |
| نَشْكُرُ رَبَّنَا عَلَى الْكِتَابِ | ✻ | بِلَا شَقَاوَةٍ وَلَا عِتَابِ |
| إِلَى سِوَانَا وَجَّهَ الشَّيْطَانَا | ✻ | بَاقٍلَنَا قَدْ طَيَّبَ الْأَوْطَانَا |
| لَهُ شُكُورُنَا عَلَى الْأَخْيَارِ | ✻ | وَمَا لَنَا اخْتَارَ بِلَا أَغْيَارِ |
| شُكُورُنَا وَحَمْدُنَا قَدْ خُلِّدَا | ✻ | لِمَنْ هَدَانَا وَأَطَابَ الْخَلَدَا |
| يَسُوقُ سَرْمَدًا إِلَى سِوَانَا | ✻ | مَا سَاءَنَابَاقٍلَهُ هَوَانَا |
| طَابَتْ حَيَاتِيَ بِلَا شَيْطَانِ | ✻ | وَلِي صَفَا الْمَمَرُّ كَالْأَوْطَانِ |
| إِلَى سِوَايَ يَنْتَحِي كُلُّ لَعِينْ | ✻ | بِفَضْلِرَبِّيَالْمُكَرِّمِ الْمُعِينْ |
| نَحَا لِغَيْرِيَ الْفَسَادُ وَالضَّرَرْ | ✻ | كَمَا انْتَحَى لِيَ الصَّلَاحُ وَالدُّرَرْ |
| إِلَى سِوَايَ يَنْتَحِي الْعُدْوَانُ | ✻ | وَالسُّوءُ وَالْغَرَرُ وَالْهَوَانُ |
| لِرَبِّيَ الْحَمْدُ مَعَ الثَّنَاءِ | ✻ | بِلَا مُعَادَاةٍ وَلَا عَنَاءِ |
| رَدَّ الشَّيَاطِينَ لِغَيْرِي اللَّهُ | ✻ | قَبْلَ انْتِحَا لِي حَبَّذَا الْإِلَهُ |
| جَادَ لَنَا بِعِصْمَةٍ مِنْ كُلِّ مَا | ✻ | يَسُوءُ أَوْ يَضُرُّ هَادِي الْعُلَمَا |
| يَا مَنْ يُرِيدُ الْيُمْنَ وَالْعُلُومَا | ✻ | هَاكَ نِظَامًا سُقْتُهُ تَعْلِيمَا |
| مُبْتَغِيًا رِضَى الْعَلِي فَقُلْتُ | ✻ | مُحَقِّقًا فِي كُلِّ مَا نَقَلْتُ |
