الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:21,025 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:21,025 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه

إِلْهَامُ اللَّطِيفِ الْخَبِيرِ فِي التَّوَسُّلِ بِأَسْمَاءِ الْبَشِيرِ النَّذِيرِ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا مُبَارَكًا إِلَى يَوْمِ الدِّينِ. إِلْهَامُ اللَّطِيفِ الْخَبِيرِ فِي التَّوَسُّلِ بِأَسْمَاءِ الْبَشِيرِ النَّذِيرِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَسَلَّمَ
يَقُولُ طَالِبُ الْإِلَهِ وَالرَّسُولْ مُحَمَّدٌ يَرْجُو الرِّضَاءَ وَالْقَبُولْ
حَمْدًا لِمَنْ أَلْهَمَنِي تَوَسُّلَا لَهُ بِمَنْ فَاقَ الْجَمِيعَ الرُّسُلَا
مُصَلِّيًا مُسَلِّمًا عَلَى الشَّفِيعْ وَسِيلَتِي إِلَى الْمُكَرِّمِ الْبَدِيعْ
مُحَمَّدٍ وَالْآلِ وَالْأَصْحَابِ وَمَنْ قَفَاهُ مِنْ ذَوِي الصَّوَابِ
هَذَا وَإِنِّي صِرْتُ ذَا تَقَلُّبِ إِلَى الْعِبَادَةِ بِأَسْمَاءِالنَّبِي
فَقُلْتُ رَاجِيًا إِجَابَةَ الْجَلِيلْ تَوَسُّلِي لَهُ بِحُرْمَةِ الْخَلِيلْ
يَا رَبَّنَا بِالْمُصْطَفَى وَبِالْكِتَابْ وَرَمَضَانَ أَحْيِنِي عَلَى الصَّوَابْ
يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا اسْتَجِبْ لَنَا
لِي اغْفِرْ وَعَنِّيَ اكْفِ كُلَّ نَكَدِ دُنْيَا وَأُخْرَى بِالنَّبِيمُحَمَّدِ
وَاسْتُرْ عُيُوبِيَ وَكُنْ لِي مُرْشِدَا وَوَفِّقَنِّيَ بِجَاهِ أَحْمَدَا
جُدْ لِيَ فِي الدَّارَيْنِ بِالْفَوَائِدِ وَلَا تَزَلْ لِيَ بِجَاهِ حَامِدِ
جُدْ لِيَ بِالْعِيَانِ وَالشُّهُودِ وَبِالْمُرَاقَبَةِ بِالْمَحْمُودِ
وَلِيَ هَبْ حَقِيقَةَ التَّوْحِيدِ وَالْعِلْمِ وَالْأَدَبِ بِالْأَحِيدِ
وَلْتَكْفِنِي مَكْرَ ذَوِي الْجُحُودِ وَضَرَرَ الْحُسَّادِ بِالْوَحِيدِ
هَبْ لِي السَّعَادَةَ مَعَ الصَّلَاحِ وَقُرَّةَ الْعَيْنِ بِجَاهِ الْمَاحِي
كُنْ لِي مُؤَيِّدًا وَكُنْ لِي نَاصِرِي مُوَفِّقًا مُظَفِّرًا بِالْحَاشِرِ
جُدْ لِيَ فِي الدَّارَيْنِ بِالْمَرَاغِبِ وَكُنْ حَفِيظِيَ بِجَاهِ الْعَاقِبِ
هَبْ لِيَ كَوْنِي الدَّهْرَ لَا أُبَاهَى فِيمَا وَهَبْتَ لِي بِجَاهِ طَهَ
جُدْ لِي بِمَا يُقِرُّ عَيْنِي يَا مُعِينْ يَا مَالِكَ الْمُلْكِ بِحَقِّ يَاسِينْ
وَصَفِّ بَاطِنِي وَصَفِّ ظَاهِرِي وَطَيِّبَنْ نَفْسِي بِجَاهِ الطَّاهِرِ
وَلِيَ جُدْ بِالْفَيْضِ وَالتَّبَحُّرِ فِي جُمْلَةِ الْفُنُونِ بِالْمُطَهَّرِ
جُدْ لِيَ دَأْبًا بِحَلَالٍ طَيِّبِ وَخَيْرَ أَصْحَابٍ بِجَاهِ الطَّيِّبِ
وَاجْعَلْ تُقًى وَأَدَبًا تَزَوُّدِي إِلَى لِقَائِكَ بِجَاهِ السَّيِّدِ
وَلِيَ هَبْ رِضًى وَهَبْ لِيَ الْقَبُولْ وَالْحُبَّ وَالْقُرْبَ بِحُرْمَةِ الرَّسُولْ
وَلِيَ فِي الدَّارَيْنِ جُدْ بِمَطْلَبِي فِي السِّرِّ وَالْجَهْرِ بِحُرْمَةِالنَّبِي
وَلِيَ فِي الدَّارَيْنِ جُدْ بِهِمَّهْ مِنْكَ بِحُرْمَةِرَسُولِالرَّحْمَهْ[1]
وَنَجِّنِي مِنَ الْبَلَا وَالْأَلَمِ فِي الْحَالِ وَالْآتِي بِجَاهِ الْقَيِّمِ
وَاجْمَعْ لِيَ الزُّهْدَ بِرِزْقٍ وَاسِعِ مَعَ الْعِبَادَةِ بِجَاهِ الْجَامِعِ
قُدْنِيَ لِلشُّكْرِ وَلِلتَّوْحِيدِ وَالْفَوْزِ بِالْعِيَانِ بِالْمَشْهُودِ
وَبَشِّرَنِّي بِاللِّقَاءِ يَا قَدِيرْ بِلَا تَكَلُّفٍ بِحُرْمَةِ الْبَشِيرْ
وَبِي جَمِيعَ الْمُسْلِمِينَ بَشِّرِ وَهَبْ لَهُمْ نَفْعِيَ بِالْمُبَشَّرِ[2]
جُدْ لِي بِعِلْمٍ نَافِعٍ كَثِيرِ وَأَدَبٍ بِحُرْمَةِ النَّذِيرِ
وَلَا تَزَلْ بِيَ الْعِدَى بِمُنْذِرِ وَلْتَكْفِنِيهِمْ سَرْمَدًا بِالْمُنْذِرِ
وَلِلْهُدَى اشْرَحْ جُمْلَةَ الصُّدُورِ مِمَّنْ بِيَ اقْتَدَوْا بِحَقِّ النُّورِ
وَلْتُرِنِي حَقِيقَةَ الْمِنْهَاجِ وَاجْعَلْهُ مِنْهَاجِيَ بِالسِّرَاجِ
وَلِيَ جُدْ بِالْعِلْمِ وَالصَّلَاحِ وَالسَّعْيِ وَالْأَدَبِ بِالْمِصْبَاحِ
وَلْتَهْدِنِي هِدَايَةً تَكْفِي الرَّدَى وَالْمَكْرَ وَالْغَيَّ بِحُرْمَةِ الْهُدَى
وَلِيَ جُدْ بِخُلُقٍ مَرْضِيِّ وَالزُّهْدِ وَالْوَرَعِ بِالْمَهْدِيِّ
هَبْ لِيَ فَتْحًا كَانَ ذَا تَيْسِيرِ يُرْشِدُنِي بِحُرْمَةِ الْمُنِيرِ
هَبْ لِيَ كَوْنِيَ طَوِيلَ الْبَاعِ فِي كُلِّ عِلْمٍ نَافِعٍ بِدَاعِ
وَنَجِّنِي مِنْ هَفْوَةٍ وَسَهْوِ فِي الْقَوْلِ وَالْأَفْعَالِ بِالْمَدْعُوِّ
وَاقْبَلْ جَمِيعَ عَمَلِي وَكُنْ مُجِيبْ رَبِّ دُعَائِيَ بِحُرْمَةِ الْمُجِيبْ
يَا رَبِّيَ اجْعَلْنِيَ دَاعِيًا مُجَابْ فِي شِدَّةٍ وَفِي رَخَاءٍ بِالْمُجَابْ
جُدْ لِي بِسِرٍّ بَيْنَنَا خَفِيِّ وَلِيَ كُنْ بِحُرْمَةِ الْحَفِيِّ
وَلِيَ جُدْ بِرَحْمَةٍ وَعَفْوِ وَبِرِضًى بِحُرْمَةِ الْعَفُوِّ
وَكُنْ نَصِيرِيَ وَكُنْ وَلِيِّي فِي الْغَيْبِ وَالْحُضُورِ بِالْوَلِيِّ
وَلِيَ جُدْ بِالْفَيْضِ وَالتَّرَقِّي وَبِالتَّمَكُّنِ بِجَاهِ الْحَقِّ
وَلِيَ جُدْ بِلُطْفِكَ الْخَفِيِّ وَقَوِّنِي بِحُرْمَةِ الْقَوِيِّ
وَلَا تَزَلْ لِيَ مُكَرِّمًا مُعِينْ حَيًّا وَمَيْتًا يَا إِلَهِي بِالْأَمِينْ
وَنَجِّنِي رَبِّ مِنَ الْفُتُونِ وَسَكَرَاتِ الْمَوْتِ بِالْمَأْمُونِ
هَبْ لِيَ فِي قَبْرِيَ بِشْرًا لَا يَرِيمْ وَالْحَشْرِ وَالنَّشْرِ إِلَيْكَ بِالْكَرِيمْ
وَاغْسِلْ جَمِيعَ دَرَنِي وَمَأْثَمِي فِي هَذِهِ السَّاعَةِ بِالْمُكَرَّمِ
وَلْتَكْفِنِي أَهْوَالَ يَوْمِ الدِّينِ وَالْحَبْسِ وَالنِّيرَانِ بِالْمَكِينِ
قِنِيَ فِي الْقَبْرِ السُّؤَالَ يَا مُعِينْ وَهَبْ لِيَ التَّبْشِيرَ فِيهِ بِالْمَتِينْ
هَبْ لِي بَيَانًا شَافِيًا فِي كُلِّ حِينْ فِي الْمُشْكِلَاتِ الْغَامِضَاتِ بِالْمُبِينْ
وَيَسِّرَنْ لِيَ جَمِيعَ أَمَلِي دُنْيَا وَأُخْرَى رَبِّ بِالْمُؤَمَّلِ
هَبْ لِيَ عِلْمًا لَدُنِيًّا وَوُصُولْ وَالصِّدْقَ وَالْوَفَاءَ دَأْبًا بِالْوَصُولْ
وَلْتَقِنِي أَذَى الْهَوَى وَالشَّهْوَةِ بِجَاهِ سَيِّدِ الْوَرَى ذِي الْقُوَّةِ
وَنَجِّنِي مِنَ الْبَلَا وَالنِّقْمَةِ بِجَاهِ أَفْضَلِ الْوَرَى ذِي الْحُرْمَةِ
هَبْ لِي عَلَى طَاعَتِكَ الْإِعَانَهْ بِجَاهِ مَنْ سَمَّيْتَ ذَا الْمَكَانَهْ
وَكُنْ هُنَا وَفِي غَدٍ مُعِزِّي بِجَاهِ مَنْ سَمَّيْتَهُ ذَا عِزِّ
هَبْ لِيَ فِي الدَّارَيْنِ خَيْرَ فَضْلِ بِجَاهِ مَنْ سَمَّيْتَهُ ذَا فَضْلِ
جُدْ لِيَ بِالْعِلْمِ وَبِاتِّبَاعِ حَقِيقَةً يَا رَبِّ بِالْمُطَاعِ
وَلِيَ جُدْ يَا رَبِّ بِالتَّوْسِيعِ فِيمَا أَبَحْتَ لِيَ بِالْمُطِيعِ
وَلَا تَزَلْ قَائِدَنِي لِلْحَقِّ أَجِبْ بِجَاهِ قَدَمٍ لِلصِّدْقِ
وَضُمَّنِي إِلَى خِيَارِ الْأُمَّهْ هُنَا وَفِي غَدٍ بِجَاهِ الرَّحْمَهْ
وَفِيَّ بَارِكْ ثُمَّ هَبْ لِي عُمْرَا كَلَيْلَةِ الْقَدْرِ بِجَاهِ الْبُشْرَى
وَاجْعَلْ مَنَافِعِيَ مِثْلَ غَيْثِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ بِجَاهِ الْغَوْثِ
وَلِيَ هَبْ مَهَابَةً كَلَيْثِ مَعَ تَوَاضُعٍ بِجَاهِ الْغَيْثِ
قِنِي التَّكَبُّرَ مَعَ التَّبَاهِي بِمَنْ سُمَاهُ نِعْمَةُ الْإِلَهِ
هَبْ لِي تَرَقِّيًا بِلَا تَنَاهِ بِسَيِّدِي هَدِيَّةِ الْإِلَهِ
جُدْ لِي بِمَا يَسُرُّنِي وَيَبْقَى بِعُرْوَةٍ قَدْ وُصِفَتْ بِوُثْقَى
هَبْ لِيَ تَرْكَ جُمْلَةِ النَّوَاهِي بِلَا تَوَانٍ بِصِرَاطِ اللَّهِ
وَلْتَهْدِنِي الْيَوْمَ الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمْ إِلَى الْمُسَمَّى بِالصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمْ
بِذِكْرِكَ اشْغَلْنِي عَنِ الْمَلَاهِي مُسْتَحْضِرًا بِجَاهِ ذِكْرِ اللَّهِ
وَصَيِّرَنِّي الْيَوْمَ ذَا انْتِبَاهِ قَلْبًا وَقَالَبًا بِسَيْفِ اللَّهِ
وَقُدْ جَوَارِحِيَ بِالْإِكْرَاهِ لِلْبِرِّ وَالتَّقْوَى بِحِزْبِ اللَّهِ
وَلَا تَكُنْ يَوْمَ الْعَنَا مُحَاسِبِي وَلَا تُنَاقِشْنِي بِنَجْمٍ ثَاقِبِ
وَهَبْ لِيَ اسْتِقَامَةً مَعَ اصْطِفَا مَعَ سَعَادَةٍ بِجَاهِ الْمُصْطَفَى
وَلِيَ هَبْ عِبَادَةً وَأَدَبَا وَخُلُقًا مُعَظَّمًا بِالْمُجْتَبَى
وَلِيَ فِي الدُّنْيَا وَفِي يَوْمِ اللِّقَا جُدْ بِأَمَانٍ وَرِضًى بِالْمُنْتَقَى
وَلَا تَزَلْ مَا عِشْتُ بِالْحَفِيِّ وَبَعْدَ مَوْتِي بِيَ بِالْأُمِّيِّ
قِنِي التَّنَازُعَ مَعَ اخْتِيَارِ غَيْرِ الَّذِي لِي اخْتَرْتَ بِالْمُخْتَارِ
وَلِيَ جُدْ بِكَثْرَةِ الْأُجُورِ فِي كُلِّ مَا أَبَحْتَ بِالْأَجِيرِ
وَلِيَ بَارِكْ فِي الَّذِي تَخْتَارُ لِيَ بِمَنْ سُمَاتُهُ الْجَبَّارُ
وَلِيَ جُدْ رَبِّ بِأَجْرٍ دَائِمِ حَيًّا وَمَيْتًا بِأَبٍ لِلْقَاسِمِ
وَصَفِّيَنَّ بَاطِنِي وَظَاهِرِي بِلَا تَوَانٍ بِأَبٍ لِلطَّاهِرِ
سُقْ لِيَ خَيْرَ مَطْلَبٍ وَمَرْغَبِ وَعَكْسَهُ اصْرِفْ بِأَبٍ لِلطَّيِّبِ
وَبِيَ فِي الدَّارَيْنِ كُنْ رَحِيمًا بِوَالِدِ السَّيِّدِ إِبْرَاهِيمَا
هَبْ لِيَ تَرْكَ كُلِّ مَا لَا يَنْفَعُ بِجَاهِ مَنْ سُمَاتُهُ مُشَفَّعُ
هَبْ لِي قِيَامَ اللَّيْلِ وَالصَّوْمَ سَرِيعْ مَعَ تَقَبُّلٍ بِحُرْمَةِ الشَّفِيعْ
جُدْ لِي بِكَوْنِي نَفْعَ كُلِّ صَالِحِ لَمْ يَكُ ذَا نُبُوَّةٍ بِالصَّالِحِ
هَبْ لِيَ كَوْنِي حِبَّ كُلِّ مُفْلِحِ مُدَّةَ عُمْرِيَ بِجَاهِ الْمُصْلِحِ
هَبْ لِي هُدًى مِنَ الشَّقَا يُؤَمِّنُ بِجَاهِ مَنْ سُمَاتُهُ مُهَيْمِنُ
وَلَا تَزَلْ إِلَى الْمَعَالِي سَائِقِي وَلِلْمَكَارِمِ بِجَاهِ الصَّادِقِ
وَاجْذِبْ إِلَيَّ كُلَّ خَيْرٍ أَرْتَقِي إِلَيْهِ فِي الدَّارَيْنِ بِالْمُصَدَّقِ
هَبْ لِي تَلَازُمَ الْهُدَى وَالْحَقِّ وَالصَّبْرَ وَالصِّدْقَ بِجَاهِ الصِّدْقِ
وَاجْعَلْ جَنَابِيَ رَفِيعًا كُلَّ حِينْ بِجَاهِ مَنْ سَادَ جَمِيعَ الْمُرْسَلِينْ
وَلْتَقِنِي النَّارَيْنِ وَالْمَكْرَ أَمِينْ بِجَاهِ ذِي الْجَاهِ إِمَامِ الْمُتَّقِينْ
قُدْنِي لِمَا بِهِ الرِّضَى آمِينَا بِقَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَا
قِنِي الْعَنَا وَكَدَرَاتِ الْأَزْمَانْ بِلَا تَوَانٍ بِخَلِيلِ الرَّحْمَانْ
قِنِيَ فِي الدَّارَيْنِ كُلَّ شَرِّ وَفِيهِمَا ارْفَعْنِي بِجَاهِ الْبَرِّ
هَبْ لِيَ فِي الدَّارَيْنِ كُلَّ بِشْرِ وَفِيهِمَا احْفَظْنِيَ بِالْمَبَرِّ
جُدْ لِيَ بِالتَّبْجِيلِ وَالتَّنْوِيهِ وَلْتَقِنِي الْعِصْيَانَ بِالْوَجِيهِ
وَلِيَ جُدْ بِبَدَنٍ صَحِيحِ وَالْعِلْمِ وَالْعَمَلِ بِالنَّصِيحِ
وَلَا تَزَلْ يَا رَبِّ لِي بِفَاتِحِ أَبْوَابَ عِلْمٍ وَهُدًى بِالنَّاصِحِ
أَجِبْ تَوَسُّلِي إِلَيْكَ يَا جَلِيلْ وَاجْعَلْهُ مَقْبُولًا لَدَيْكَ بِالْوَكِيلْ
هَبْ لِيَ يَا رَبِّ جَمِيعَ أَمَلِي بِمَنْ هُوَ اسْمُ فَاعِلِ التَّوَكُّلِ
وَكُنْ بِحِفْظِيَ مِنَ الْمَكْرِ كَفِيلْ وَعَنِّيَ اطْرُدِ اللَّعِينَ بِالْكَفِيلْ
وَلِيَ فِي الدَّارَيْنِ رَبِّ كُنْ رَفِيقْ وَأَمِّنَنِّي مِنْ عَذَابٍ بِالشَّفِيقْ
وَلِيَ هَبْ شَيْئًا يَكُونُ جُنَّهْ لِي عَنْ عِدَايَ بِمُقِيمِ السُّنَّهْ
وَكُنْ وَلِيِّيَ وَقَلْبِي قَدِّسِ عَنْ كُلِّ مَا يُفْسِدُ بِالْمُقَدَّسِ
وَاجْعَلْ إِلَهِيَ جَمِيعَ نَفَسِي لَدَيْكَ خَيْرَاتٍ بِرُوحِ الْقُدُسِ
وَلِيَ فِي الدَّارَيْنِ جُدْ بِالْبَسْطِ وَالْأُنْسِ عِنْدَكَ بِرُوحِ الْقِسْطِ
وَاكْفِ عِدَايَ جُمْلَةً يَا كَافِي عَنِّي هُنَا وَفِي غَدٍ بِالْكَافِي
وَلِيَ فِي الدَّارَيْنِ هَبْ مَا أَصْطَفِي فِي ظَاهِرٍ وَبَاطِنٍ بِالْمُكْتَفِي
وَاجْعَلْ نِظَامِيَ نِظَامًا بَالِغَا نِهَايَةً بِمَنْ جَعَلْتَ الْبَالِغَا
وَاقْبَلْ صَلَاتِيَ وَبَعْدُ بَلِّغِ جَمِيعَهَا الْيَوْمَ إِلَى الْمُبَلِّغِ
وَلِيَ جُدْ رَبِّ بِقَلْبٍ صَافِ وَنَافِعِ الْعِلْمِ بِجَاهِ الشَّافِي
وَصَيِّرَنِّي مِثْلَ كُلِّ وَاصِلِ قَلْبًا وَقَالَبًا بِجَاهِ الْوَاصِلِ
جُدْ لِيَ بِالرِّضَاءِ وَالْقَبُولِ وَالْأَخْذِ وَالْإِعْطَاءِ بِالْمَأْمُولِ
وَنَجِّنِي مِنْ مَارِقٍ وَطَارِقِ بِالسُّوءِ سَرْمَدًا بِجَاهِ السَّابِقِ
وَلِيَ هَبْ كَوْنِيَ دَأْبًا فَائِقَا بِمَنْ جَعَلْتَهُ إِلَيْكَ السَّائِقَا
وَلِيَ هَبْ كَوْنِيَ ذَا تَرَقِّ إِلَيْكَ سَرْمَدًا بِرُوحِ الْحَقِّ
وَقُدْ زِمَامِي الْيَوْمَ لِلرَّشَادِ وَلِلسَّعَادَةِ بِجَاهِ الْهَادِي
وَلْتَهْدِنِي وَنَجِّنِي مِنْ رَدِّ وَمِنْ تَذَبْذُبٍ بِجَاهِ الْمَهْدِي
وَلْتَقِنِي كُلَّ أَذًى وَأَلَمِ وَقَدِّمَنْ أَمْرِيَ بِالْمُقَدَّمِ
وَلِيَ جُدْ فِي كُلِّ خَيْرٍ بِعَزِيزْ يُسْعِدُنِي دَأْبًا بِمَنْ هُوَ الْعَزِيزْ
وَصَيِّرَنِّي مِثْلَ كُلِّ فَاضِلِ لَمْ يَكُ ذَا نُبُوَّةٍ بِالْفَاضِلِ
وَنَجِّنِي مِنَ الرِّيَا وَالْمَلَلِ وَكُلِّ عَيْبٍ رَبِّ بِالْمُفَضَّلِ
وَكُنْ هُنَا وَفِي غَدٍ مُسَامِحِي وَلَا تَزَلْ بَابَكَ لِي بِفَاتِحِ
وَلِيَ جُدْ بِالْفَوْزِ وَالرَّبَاحِ فِي كُلِّ مَا أَحُوزُ بِالْمِفْتَاحِ
وَصَيِّرَنِّي نَافِعًا لِلْأُمَّهْ بِمَنْ جَعَلْتَهُ افْتِتَاحَ الرَّحْمَهْ
وَصَيِّرَنِّي خَادِمًا لِلسُّنَّهْ بِمَنْ جَعَلْتَهُ افْتِتَاحَ الْجَنَّهْ
وَلْتَقِنِي أَسْوَاءَ ذَا الزَّمَانِ بِمَنْ جَعَلْتَ عَلَمَ الْإِيمَانِ
وَمُدَّنِي بِالْعِلْمِ كُلَّ حِينِ وَبِالتُّقَى بِعَلَمِ الْيَقِينِ
وَقُدْ زِمَامِيَ إِلَى الطَّاعَاتِ بِالْمُصْطَفَى الدَّلِيلِ لِلْخَيْرَاتِ
زِدْنِيَ إِيمَانًا وَزِدْنِي صَالِحَاتْ بِجَاهِ مَنْ صَحَّحَ خَيْرَ الْحَسَنَاتْ
قِنِي الْخَطَا وَنَجِّنِي مِنْ هَفَوَاتْ بِالْمُصْطَفَى الْمَاحِي مُقِيلِ الْعَثَرَاتْ
وَلْتَقِنِي شَكًّا مَعَ الْتِفَاتِ بِمَنْ هُوَ الصَّفُوحُ عَنْ زَلَّاتِ
وَلِيَ كُنْ إِلَى قِيَامِ السَّاعَهْ وَبَعْدَهَا بِصَاحِبِ الشَّفَاعَهْ
جُدْ لِيَ بِالصِّيَامِ وَالْقِيَامِ حَقِيقَةً بِصَاحِبِ الْمَقَامِ
وَلْتَقِنِي رَبِّ الرَّزَايَا وَالنِّقَمْ هُنَا وَفِي غَدٍ بِصَاحِبِ الْقَدَمْ
وَقُدْ زِمَامِي أَبَدًا بِعِزِّ بِجَاهِ مَنْ خَصَصْتَهُ بِعِزِّ
وَكَمِّلَنْ دُنْيَا وَأُخْرَى قَصْدِي بِجَاهِ مَنْ خَصَصْتَهُ بِالْمَجْدِ
وَكُنْ هُنَا وَفِي غَدٍ مُشَرِّفِي بِجَاهِ مَنْ خَصَصْتَهُ بِالشَّرَفِ
وَلِيَ جُدْ بِمُكْنَةٍ جَلِيلَهْ وَكَرَمٍ بِصَاحِبِ الْوَسِيلَهْ
وَاجْعَلْ جَنَابِي سِتْرَ أَهْلِ الْخَوْفِ بِالْمُصْطَفَى مُجِيرِنَا ذِي السَّيْفِ
وَفِعْلَتِي اجْعَلْ سَرْمَدًا جَمِيلَهْ قَلْبًا وَقَالَبًا بِذِي الْفَضِيلَهْ
لِي اغْفِرْ وَحُطَّ جُمْلَةَ الْأَوْزَارِ عَنِّيَ بِالْبَشِيرِ ذِي الْإِزَارِ
هَبْ لِي سُلُوكًا أَفْضَلَ الْمَحَجَّهْ بِالْمُصْطَفَىخَيْرِ الْوَرَىذِي الْحُجَّهْ
وَنَجِّنِي الدَّهْرَ مِنَ الشَّيْطَانِ وَكَيْدِهِ بِصَاحِبِ السُّلْطَانِ
وَكُفَّ عَنِّي جُمْلَةَ الْأَسْوَاءِ وَاجْلُبْ لِيَ الْخَيْرَ بِذِي الرِّدَاءِ
وَسُلَّنِي الْيَوْمَ مِنَ الشَّنِيعَهْ بِجَاهِ ذِي الدَّرَجَةِ الرَّفِيعَهْ
وَلْتَقْضِ يَا كَرِيمُ كُلَّ حَاجِ لِيَ بِجَاهِ الْمُصْطَفَى ذِي التَّاجِ
وَارْحَمْ بُكَائِي وَاكْشِفَنَّ ضَرَرِي بِجَاهِ مَنْ أَخْدِمُهُ ذِي الْمِغْفَرِ
وَارْحَمْ تَضَرُّعِيَ وَاشْفِ دَائِي بِحُرْمَةِ الْمُخْتَارِ ذِي اللِّوَاءِ
وَلْتَقِنِي الْمَكْرَ مَعَ اسْتِدْرَاجِ بِالْمُصْطَفَى الْكَرِيمِ ذِي الْمِعْرَاجِ
وَكُنْ جَمِيعَ دَعَوَاتِيَ مُجِيبْ قَبْلُ وَبَعْدُ بِالشَّفِيعِ ذِي الْقَضِيبْ
وَلِيَ جُدْ بِالْحِفْظِ وَالْإِطْلَاقِ إِلَى مَرَاضِيكَ بِذِي الْبُرَاقِ
وَاكْتُبْ أُجُورًا مِثْلَ نَجْلِ آدَمٍ لِيَ بِجَاهِ الْمُرْتَضَى ذِي الْخَاتَمِ
وَلِيَ يَا وَهَّابُ هَبْ كَرَامَهْ تُسْعِدُنِي بِصَاحِبِ الْعَلَامَهْ
وَلِيَ قُدْ أَزِمَّةَ الْأَعْيَانِ لِكَيْ نُطِيعَكَ بِذِي الْبُرْهَانِ
وَلِي اكْشِفِ الْأَسْرَارَ فِي الْقُرْآنِ وَفِي الْأَحَادِيثِ بِذِي الْبَيَانِ
وَلِيَ هَبْ فَصَاحَةَ اللِّسَانِ بِالْمُصْطَفَى الْفَصِيحِ ذِي اللِّسَانِ
وَطَهِّرَنْ قَلْبِي وَهَبْ لِيَ عِيَانْ بِجَاهِ ذِي الْجَاهِ الْمُطَهَّرِ الْجَنَانْ
وَصَيِّرَنَّ خُلُقِي خُلْقًا نَظِيفْ قَلْبًا وَقَالَبًا بِحُرْمَةِ الرَّؤُوفْ
وَصَيِّرَنِّي الْيَوْمَ عَبْدًا مُسْتَقِيمْ قَلْبًا وَقَالَبًا بِحُرْمَةِ الرَّحِيمْ
وَلْتَكْفِنِي كُلَّ بَلَا وَضَيْرِ قَلْبًا وَقَالَبًا بِأُذْنِ خَيْرِ
وَسُلَّنِي مِنَ الَّذِينَ نَامُوا دَأْبًا بِمَنْ صَحَّ لَهُ الْإِسْلَامُ
وَلِيَ جُدْ يَا رَبِّ بِالْفَوْزَيْنِ تَكَرُّمًا بِسَيِّدِ الْكَوْنَيْنِ
وَلِيَ فِي الدَّارَيْنِ عَظِّمِ النَّعِيمْ تَكَرُّمًا بِالْمُصْطَفَى عَيْنِ النَّعِيمْ
وَلِيَ جُدْ رَبِّ بِطُولِ الْعُمْرِ وَقُرَّةِ الْعَيْنِ بِعَيْنِ الْغُرِّ
جُدْ لِي بِمَا لَيْسَ لَهُ تَنَاهِ مِنْ مِنَنٍ بِجَاهِ سَعْدِ اللَّهِ
هَبْ لِيَ فِي الدَّارَيْنِ نَيْلَ سَبْقِ وَنَيْلَ رِضْوَانٍ بِسَعْدِ الْخَلْقِ
وَلِيَ هَبْ رَبِّ ثُبُوتَ الْقَدَمِ مَعَ رُسُوخٍ بِخَطِيبِ الْأُمَمِ
وَدُلَّنِي بِكَ عَلَيْكَ أَبَدَا بِعَلَمِ الْهُدَى وَجَنِّبْنِي الرَّدَى
وَلِيَ كُنْ فِي رَهَبٍ وَفِي رَغَبْ وَلَا تُنَاقِشْنِي بِكَاشِفِ الْكُرَبْ
وَلِيَ فِي الدَّارَيْنِ هَبْ خَيْرَ طَلَبْ وَفِيهِمَا ارْفَعْنِي بِرَافِعِ الرُّتَبْ
وَكُنْ مُعِزَّنِي بِعُجْمٍ وَعَرَبْ بِجَاهِ مَنْ سَمَّيْتَهُ عِزَّ الْعَرَبْ
وَلِيَ فِي الدَّارَيْنِ جُدْ لِي بِفَرَجْ يُطَيِّبُ النَّفْسَ بِصَاحِبِ الْفَرَجْ
عَلَيْهِ أَفْضَلُ صَلَاةٍ وَسَلَامْ بِهِ أَنَالُ مِنْكَ أَحْسَنَ الْخِتَامْ
🎕 🎕 🎕
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕

📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
  • [1]في نسخة : بِهِمَّةِ * رَسُولِ الرَّحْمَةِ
  • [2]في نسخة : بِالْمُبَشِّرِ
Scroll to Top