أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَآوِنِي فِي هَذَا الْيَوْمِ بِلَا طَرْدٍ أَبَدًا إِلَيْكَ مَعَ كُلِّ مَا يَسُرُّنِي وَيُقَرِّبُنِي إِلَيْكَ يَا وَدُودُ وَتَقَبَّلْ مِنِّي هَذِهِ الْأَبْيَاتَ الَّتِي أَخَذْتُهَا مِنْ قَوْلِكَ يَا وَاسِعُ: ﴿أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ وَقَوْلِكَ: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾
| اَللَّهُ لِي وَجَّهَ أَفْضَلَ ثَمَنْ | ✻ | فِي الْعَشْرِ وَاثْنَتَيْنِ رَاضَ لِي الزَّمَنْ |
| نَاجَيْتُ مَنْ جَلَّ عَنِ الْمِثَالِ | ✻ | وَسَاقَ لِي مَا لَا يَرَى أَمْثَالِي |
| نَبَذْتُ فِيهِ الْعَشْرَ وَاثْنَتَيْنِ | ✻ | وَجَادَ لِي مِنْهُ بِجَنَّتَيْنِ |
| أَكْرَمَنِي اللَّهُ لَدَى الْبُحُورِ | ✻ | بِمَحْوِ مَوْتِي وَمُهُورِ الْحُورِ |
| لَهُ عَلَيَّ الشُّكْرُ لِلْجِنَانِ | ✻ | بِالرُّوحِ وَالْجِسْمِ وَبِالْجَنَانِ |
| لَهُ عَلَيَّ خِدْمَةُ الْكِتَابِ | ✻ | مُرْتَفِعًا بِهِ بِلَا عِتَابِ |
| هُوَ خَلِيلِي وَحَبِيبِي سَرْمَدَا | ✻ | أَعْبُدُهُ ذَا خِدْمَةٍ لِأَحْمَدَا |
| يُكْرِمُنِي مَنْ لَمْ يَزَلْ مُكَرِّمَا | ✻ | وَنِلْتُ مَا رُمْتُ وَمَا لَمْ أَرُمَا |
| بِكَوْنِ رَبِّيَ الْقَدِيرَ الْمُقْتَدِرْ | ✻ | يَمَّمْتُهُ وَلِرِضَاهُ أَبْتَدِرْ |
| سَقَانِيَ الْمُحْيِي بِفَيْضٍ أَذْهَبَا | ✻ | عَنِّي الْمَمَاتَ وَالْأَذَى فَذَهَبَا |
| طَيَّبَ نَفْسِي كَوْنُ رَبِّيَ الْأَحَدْ | ✻ | لِيَ بِسِرِّ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدْ |
| أَكْرَمَنِي مُحْيٍ تَعَالَى عَنْ وَلَدْ | ✻ | وَوَالِدٍ بِأَنَّ عُمْرِيَ خَلَدْ |
| لَهُ خِطَابِي شَاكِرًا وَهْوَ أَحَدْ | ✻ | جَلَّ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفْؤًا أَحَدْ |
| رَزَقْتَنِي الْبَقَاءَ يَا وَدُودُ | ✻ | وَلِي تَرُوضُ مَنْ لَهُ صُدُودُ |
| زِدْنِيَ رِزْقًا نَافِعًا لَا يَنْفَدُ | ✻ | يَا ذَا انْتِقَامٍ رَاضَ لِي مَنْ يَصْفِدُ |
| قُدْ لِي بِكُنْ مِنْ يَوْمِ الَارْبُعَاءِ | ✻ | مُخْجِلَ سُؤْلِي وَاسْتَجِبْ دُعَائِي |
| لِي هَبْ مِنَ الْأُجُورِ وَالثَّوَابِ | ✻ | يَا خَيْرَ مُغْنٍ وَاسِعٍ تَوَّابِ |
| مَا حَازَتِ الْأَرْضُ مِنَ الْحُبُوبِ | ✻ | وَغَيْرِهَا يَا رَبِّ يَا مَحْبُوبِي |
| نَجِّ رَجَائِيَ مِنَ التَّخْيِيبِ | ✻ | يَا مَنْ هَدَيْتَنِي لَدَى التَّغْيِيبِ |
| يَا اللَّهُ يَا وَاسِعُ يَا ذَا الْمُلْكِ | ✻ | وَهَبْتَ لِي مُخْجِلَ أَهْلِ الْمُلْكِ |
| شَتَّانَ مَا بَيْنَ الَّذِي قَدْ حَازُوا | ✻ | وَبَيْنَ مَا حُزْتُ وَمَا أَحَازُوا |
| أَنَلْتَنِي يَا رَبِّ مَا عَنْهُ عَجَزْ | ✻ | سِوَاكَ سَرْمَدًا فَلِي اقْبَلْ ذَا الرَّجَزْ |
| آتَيْتَنِي مَوَاهِبَ الرِّجَالِ | ✻ | مَعَ مُهُورِ حُورِكَ النِّجَالِ |
| أَنَالَنِي اللَّهُ الَّذِي هُوَ الْأَحَدْ | ✻ | اَلصَّمَدُالْمُغْنِيلِمَنْ لَهُ الْتَحَدْ |
| نَجَّانِيَ الْغَنِيُّ عَنْ أُصُولِ | ✻ | وَعَنْ تَشَارُكٍ وَعَنْ فُصُولِ |
| نَفَعَنِي النَّافِعُ رَبِّيَ الْأَحَدْ | ✻ | جَلَّ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفْؤًا أَحَدْ |
| اَللَّهُ جَلَّ أَحَدٌ اَللَّهُ | ✻ | اَلصَّمَدُ الَّذِي بَدَتْ عُلَاهُ |
| لَمْ يَلِدِ اللَّهُ وَلَيْسَ وَلَدَا | ✻ | بَلْ هُوَ رَبُّ كُلِّ مَا تَوَلَّدَا |
| لَهُ جِهَادِي وَكَفَانِي مَنْ جَحَدْ | ✻ | فَقُلْتُ دَاعِيًا لَهُ بِيَا أَحَدْ |
| هَبْ لِي بِحَقِّ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدْ | ✻ | هِبَاتِ مَنْ لَيْسَ لَهُ كُفْؤًا أَحَدْ |
| وَاسِعُ يَا وَدُودُ يَا مُكَرِّمُ | ✻ | أَنْتَ الْغَنِيُّ وَالْبَدِيعُ الْأَكْرَمُ |
| إِلَيَّ سُقْ مَا لَا يَزَالُ عَجَبَا | ✻ | فِي أَبَدٍ لِلْأَكْرَمِينَ النُّجَبَا |
| سُقْ لِيَ مَا رُمْتُ وَمَا لَمْ أَرُمِ | ✻ | بِكُنْ بِجَاهِ الْمُصْطَفَى الْمُكَرَّمِ |
| عَنِّيَ صَلِّ سَرْمَدًا وَسَلِّمَا | ✻ | عَلَيْهِ بِالْآلِ وَمَنْ قَدْ أَسْلَمَا |
| عَلَيْهِ صَلِّ وَعَلَى الرُّسْلِ مَعَا | ✻ | اَلْأَنْبِيَا وَسَلِّمَنْ وَلِي اسْمَعَا |
| لِي اجْعَلْ حُرُوفِي مِثْلَ سَعْيِ السَّابِقِينْ | ✻ | حَرْفًا بِحَرْفٍ وَكَسَعْيِ الرَّائِقِينْ |
| يَا اللَّهُ هَبْ لِي الْخَرْقَ فِي كُلِّ مُبَاحْ | ✻ | مَعَ صَلَاحٍ وَفَلَاحٍ وَرَبَاحْ |
| مَدَدْتَ لِي يَا رَبِّ أَفْضَلَ ثَمَنْ | ✻ | فِي الْعَشْرِ وَاثْنَتَيْنِ رُضْ لِيَ الزَّمَنْ |
🎕 🎕 🎕
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
