بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا
| بِذِي الْأَرَاضِي السَّبْعِ وَالطِّبَاقِ | ✻ | حُزْتُ مُنًى غَابَتْ[1]عَنِ السُّبَّاقِ |
| كِتَابُ رَبِّي قَادَنِي وَأَنْتَفِعْ | ✻ | بِأَجْرِ رَبِّي مَعَ صِيتٍ يَرْتَفِعْ |
| دَرَجَتِي بِلَا انْتِهَاءٍ تَرْتَقِي | ✻ | وَغَيْرَ مَا يُرْضِي إِلَهِي أَتَّقِي |
| مَلَّكَنِي ذُو الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ | ✻ | فِي مُلْكِهِ أَجْرًا بِهِ نَمَائِي |
| سَعَادَتِي بَاقِيَةٌ بِلَا كَدَرْ | ✻ | وَلِيَ يَنْحُو أَبَدًا بِشْرُ الْقَدَرْ |
| شَهِدْتُ أَنَّ اللَّهَ كَانَ لِي بِلَا | ✻ | عِدًى وَلَا شَقَاوَةٍ وَلَا بَلَا |
| يَقُودُنِي لِلْجَنَّةِ الْإِسْلَامُ | ✻ | وَعِنْدَ جُنْدِ اللَّهِ لَا أُلَامُ |
| هَمَّتْ بِيَ الْأَعْدَاءُ عَامَ جَيْسَشِ | ✻ | وَلِسِوَايَ زُحْزِحُوا فِي جَمْسَشِ |
| مَلَّكَنِي الْقَهَّارُ وَالْمَلِيكُ | ✻ | سِرًّا بِهِ سَالَمَنِي الْمُلُوكُ |
| سَالَمَنِي كُلُّ عَدُوٍّ قَدْ دَبَرْ | ✻ | إِلَى سِوَايَ وَبِظَهْرِهِ دَبَرْ |
| شَكَرْتُ رَبِّيَ مَعَ الْكِتَابِ | ✻ | عَلَى الرَّسُولِ الْمُذْهِبِ الْعِتَابِ |
| يَقُودُ لِي الْأُجُورَ ذُو الطِّبَاقِ | ✻ | وَقَادَ لِي مُحَيِّرَ السُّبَّاقِ |
🎕 🎕 🎕
بِكَ دَفَعْتَ الْمَفَاسِدَ إِلَى غَيْرِ حَيَاتِي، وَمَدَدْتَ الْمَصَالِحَ إِلَى حَيَاتِي، وَسَقَيْتَنِي، وَشَهِدْتَ لِي بِهِبَاتٍ أَغْنَتْنِي عَنْ هِبَاتِ غَيْرِكَ، وَمَلَّكْتَنِي مَا يُغْنِينِي[2]عَنْ مِلْكِ غَيْرِكَ، وَوَهَبْتَ لِي سَعَادَةً تُغْنِينِي عَنِ الشَّقَاوَةِ وَالطَّرْدِ وَالْحِجَابِ أَبَدًا، فَلَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ أَبَدًا. ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة:غَابَ
- [2]في نسخة:مَا يُغْنِي
