بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، وَأَكْرَمَنِي
| بَرَكَةُ الْأَيَّامِ وَالشُّهُورِ | ✻ | قَدْ نَفَعَتْ عُمْرِي مَعَ التَّطْهِيرِ |
| يَقْصِدُنِي بِكُلِّ يَوْمٍ خَيْرُ | ✻ | وَلِسِوَى نَحْوِي يُسَاقُ الضَّيْرُ |
| وَلَّتْ لِغَيْرِي جَالِبَاتُ الْكَدَرِ | ✻ | وَانْقَادَ لِي بِشْرُ الْقَضَا وَالْقَدَرِ |
| مَحَا الْبَلَاءَ وَالْعَنَاءَ وَالْفُتُونْ | ✻ | عَنِّيَ قَبْلَ الْيَوْمِ بَاسِطُ الْمُتُونْ |
| إِلَيَّ أَوْصَلَ الْكِتَابَ وَالْحَدِيثْ | ✻ | مَنْ صَانَنِي عَنْ ضُرِّ كُلِّ ذِي حُدُوثْ |
| لَمْ يَنْحُنِي قَبْلُ لَدَى أَهْلِ الْكِتَابْ | ✻ | سِوَى الْحَدِيثِ وَالْفُرُوعِ وَالْكِتَابْ |
| تُرْسِي عَنِ الرِّدَّةِ وَالتَّذَبْذُبِ | ✻ | خِدْمَةُ ذِي الصِّدْقِ الْمُزِيلِ الْكَذِبِ |
| رَدَّ شَيَاطِينَ الْوَرَى لِغَيْرِي | ✻ | مُوصِلُنِي لَهُ بِأُذْنِ خَيْرِ |
| وَجَّهْتُ عِنْدَ الْكَافِرِينَ فَيْضَا | ✻ | لِمَنْ كَفَانِيهِمْ وَأَبْقَى الرَّوْضَا |
| يَقُودُ لِي الْأَجْرَ بِلَا مِيزَانِ | ✻ | مَنْ جُنْدُهُ قَدْ سَرَّهُمْ مِيزَانِي |
| هَدَمَ أَهْلُ بَدْرٍ الْأُسُودُ | ✻ | مَا لِأَذَايَ قَدْ بَنَى الْحَسُودُ |
| تُوصِلُ لِي الْأَيَّامُ كَالشُّهُورِ | ✻ | أَبْقَى مُنًى وَأَفْضَلَ التَّطْهِيرِ |
🎕 🎕 🎕
وَبِكُلِّ يَوْمٍ قَبْلَهُ، وَبَعْدَهُ، وَبِكُلِّ مَا اخْتَارَهُ مِنْ مَنَافِعِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، بِلَا مَكْرٍ وَلَا غُرُورٍ وَلَا اسْتِدْرَاجٍ وَلَا آفَةٍ وَلَا كَدَرٍ فِيَّ، وَلَا بَيْنِي وَبَيْنَ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَا سَلَبٍ أَبَدًا، آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
🎕 🎕 🎕
