| بِسْمِ الْإِلَهِ ذِي الْغِنَى وَالْجُودِ | ✻ | اَلْوَاحِدِ[1]الْمُنْحَتِمِ الْوُجُودِ |
| سُبْحَانَهُ مِنْ غَافِرٍ وَدُودِ | ✻ | هُوَ تَعَالَى أَبَدًا[2]مَوْدُودِي |
| مَحَوْتَ يَوْمَ السَّبْتِ بِالْقَصِيدِ | ✻ | عَيْبِي بِهِ وَغِبْتُ عَنْ أَصِيدِ |
| اَلْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى الْوُجُودِ[3] | ✻ | مَعَ مَتَابِي وَانْتِهَا هُجُودِي |
| لِشُكْرِ مُغْنٍ وَاسِعٍ فَرِيدِ | ✻ | قَدِ انْصَرَفْتُ الْيَوْمَ ذَا تَجْرِيدِ |
| لِلنَّافِعِ الْمُكَرِّمِ الْمَجِيدِ[4] | ✻ | شُكْرِي وَرِضْوَانِيَ ذَا تَمْجِيدِ |
| هُوَ وَلِيِّي وَلَهُ تَوْحِيدِي | ✻ | عَبْدًا لَهُ بِخِدْمَةِ الْوَحِيدِ |
| أَعْبُدُهُ وَإِنَّهُ مَصْمُودِي | ✻ | مُصَلِّيًا عَلَىالنَّبِيالْمَحْمُودِ |
| لَهُ مَتَابِيَ مَعَ الْعُقُودِ | ✻ | فِي الْبَيْعِ صَابِرًا عَنِ الْمَفْقُودِ |
| رَجَوْتُ نَصْرَهُ مَعَ التَّأْيِيدِ | ✻ | وَالْحِفْظِ وَالْإِكْرَامِ وَالتَّسْوِيدِ |
| حَمَى جَنَابِي عَن ذَوِي الْكُنُودِ | ✻ | بِلَا مَدَافِعَ وَلَا جُنُودِ |
| مَنَعَ أَهْلَ الشِّرْكِ وَالْحُيُودِ | ✻ | مِنِّي وَكُلٌّ بَاءَ بِالْقُيُودِ |
| أَشْكُرُهُ جَلَّ عَلَى تَفْنِيدِ[5] | ✻ | ذَوِي الفِرَى وَالْكِبْرِ وَالْعُنُودِ |
| نِيرَانُ حَرْبِهِمْ إِلَى الْخُمُودِ | ✻ | قَدْ صُيِّرَتْ وَالْكُلُّ ذُو جُمُودِ |
| أَشْكُرُهُ جَلَّ بِمَا فِي هُودِ | ✻ | أَمَرَنَا بِهِ مِنَ الْمَعْهُودِ |
| لَهُ عُقُودِي وَلَهُ عُهُودِي | ✻ | وَلِلنَّبِيِّ الْمُصْطَفَى الْمَشْهُودِ |
| رَضِيتُ عَنْ رَبِّ الْوَرَى الْمُرِيدِ | ✻ | إِذْ كَفَّ عَنِّي حِيَلَ الْمَرِيدِ |
| حَمْدِيَ لِلْمُكَرِّمِ الْمُعِيدِ | ✻ | عَلَى انْتِفَا تَذَبْذُبِي وَعِيدِي |
| يَا اللَّهُ يَا صَمَدُ يَا مَعْبُودِي | ✻ | صَلِّ عَلَى الْمُخْتَارِ فِي الْعَبِيدِ |
| مُحَمَّدٍ وَسِيلَتِي ذِي الْجُودِ | ✻ | وَالْآلِ وَالصَّحْبِ ذَوِي السُّجُودِ |
🎕 🎕 🎕
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة: الْوَاجِدِ
- [2]في نسخة: سرمدا
- [3]في نسخة: لِنَافِعٍ مُكَرِّمٍ مَجِيدِ
- [4]في نسخة: سرمدا
- [5]في نسخة: عَلَى التَّفْنِيدِ
