[أَعُوذُ بِاللَّـهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ]، بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَارَقْتُ [إِبْلِيسَ وَجَمِيعَ الْمَفَاسِدِ]، وَ[بِـ]بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لَازَمْتُ [رَسُولَ اللَّـهِ [صَلَّى اللَّـهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] وَجَمِيعَ الْمَصَالِحِ] وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّـهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ
| جَاوَرْتُ بِالْفُرْقَانِ رَبِّيَ الْمُعِينْ | ✻ | مَلَكْتُ نَفْسِيَ وَزَحْزَحْتُ اللَّعِينْ |
| أَخَذْتُ مِنْ دُنْيَاهُ زَادِي لِلْجِنَانْ | ✻ | وَانْقَادَ لِي الْهَوَى وَلِي صَفَا الْجَنَان |
| وَالَانِيَ الْأَبْرَارُ فِي أُخْرَايَا | ✻ | وَانْقَادَ لِي بِلَا انْتِهًا قِرَايَا |
| رَافَقَنِي إِلَى الْجِنَانِ جِيمُ | ✻ | وَلِسِوَايَ زُحْزِحَ الرَّجِيمُ |
| تُرْسِي عَنِ اللَّعِينِ وَالْفُجَّارِ | ✻ | كَوْنُ بَدِيعِ الْعَالَمِينَ جَارِي |
| أَكْرَمَنِي الْبَدِيعُ بِالْكِتَابِ | ✻ | وَصَانَنِي عَنْ جَالِبِ الْعِتَابِ |
| لَمْ يَنْحُنِي إِلَى دُخُولِي[1]الْجَنَّهْ | ✻ | غَيْرُ بُشَارَاتِ العَلِي ذِي الْمِنَّهْ |
| لَمْ يَنْحُنِي زَجْرٌ وَلَا وَعِيدُ | ✻ | وَعُمُرِي إِلَى الْجِنَانِ عِيدُ |
| أَخْفَى لِيَ السِّرَ الْمَصُونَ اللَّـهُ | ✻ | حُبًّا وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّـهُ |
| هَدَانِيَ اللَّـهُ وَإِنَّهُ الْبَدِيعْ | ✻ | وَقَادَنِي لَهُ بِأَنْوَاعِ الْبَدِيعْ |
| بَرَّأَنِي الْخَالِقُ مِنْ سِوَاهُ | ✻ | وَقَادَنِي مَنْ لَا يُرَى شَرْوَاهُ |
| كِتَابُ رَبِّي كَانَ لِي وَكُنْتُ | ✻ | لَهُ وَ لِلَّهِ بِهِ سَكَنْتُ |
| تُرْسِي عَنِ اْلأَكْدَارِ وَالْمَفَاسِدِ | ✻ | سَلَامَتِي مِنْ جَالِبٍ لِفَاسِدِ |
| أَكْرَمَنِي اللَّـهُ بِذِكْرِهِ وَمَا | ✻ | لِي اخْتَارَهُ وَلِيَ قَادَ اْلأَقْوَمَا |
| بَاهَى بِيَ اللَّـهُ الْكِرَامَ الْغُرَّا | ✻ | وَبِبَقَائِيَ النَّبِيَّ سَرَّا |
| هِبَاتُ ذِي الْجَلَالِ وَاْلإِكْرَامِ | ✻ | لِي خَلَّدَتْ مُرَغِّبَ الْكِرَامِ |
| إِلَيَّ قَادَ اللَّـهُ مَا لَمْ يَكُنِ | ✻ | وَلَا يَكُونُ أَبَدًا لِمُمْكِنِ |
| لَسْتُ أَشُكُّ أَبَدًا فِي كَوْنِي | ✻ | جَارَ الْبَدِيعِ عَجَبًا لِلْكَوْنِ |
| إِنَّ الَّذِي مِنَ اْلإِلَهِ حُزْتُ | ✻ | غَابَ عَنِ الْكَوْنِ وَفِيهِ فُزْتُ |
| دَلَّنِيَ اللَّـهُ عَلَى اللَّـهِ بِلَا | ✻ | تَغَرُّرٍ وَعُمْرِي تَقَبَّلَا |
| خَابَتْ قُلَاتِيَ مَعَ الْحُسَّادِ | ✻ | مُذْ ثَمَنِي حُزْتُ بِلَا كَسَادِ |
| وَقَانِيَ الْبَاقِي بِهِ ثُبُورَا | ✻ | تِجَارَتِي لَدَيْهِ لَنْ تَبُورَا |
| لَمْ يَنْحُنِي مَا بَاعَ عَنِّي اللَّـهُ | ✻ | فَضْلًا وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّـهُ |
| يَقُودُ لِي بِلَا انْتِهَاءٍ ثَمَنِي | ✻ | مَنْ كَانَ لِي وَلِيَ صَفَّى زَمَنِي |
| جَاوَرْتُ رَبِّي بِلِسَانِ الْعَرَبِ | ✻ | بِلَا نِهَايَةٍ وَطَابَتْ قُ رَبِي |
| نَزَعَ لِي اْلإِسْلَامَ عِنْدَ غُرْبَتِي | ✻ | لَدَى الْجَزَائِرِ مُنِيرُ تُرْبَتِي |
| نُزِعَ لِي نُورُ اللِّسَانِ وَالْكِتَابْ | ✻ | أَزْمَانَ خِدْمَتِي لَدَى أَهْلِ الْكِتَابْ |
| تَذْيِيلُ مَا ثَبَتَ لِلْمُشَفَّعِ | ✻ | أَغْنَى يَمِينِي عَنْ أَذًى وَمِدْفَعِ |
| هَدَانِيَ اللَّـهُ وَزَحْزَحَ اللَّعِينْ | ✻ | إِلَى سِوَى عُمْرِيَ حَبَّذَا الْمُعِينْ |
🎕 🎕 🎕
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة:إِلَى دُخُولِ الْجَنَّهْ
