بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، وَتَقَبَّلَ مِنِّي شُكْرِي لَهُ بِقَوْلِي:
| هَذَمَ[1]ضُرِّي وَعَنَائِي اللَّهُ | ✻ | بِنَفْعِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ |
| إِنَّ بَلَائِي وَحِسَابِي حُذِفَا | ✻ | بِحَذْفِبَاقٍكَانَ لِي فَانْحَذَفَا |
| ذَلَّلَ لِي الْعَزِيزُ مَنْ عَادَانِي | ✻ | أَكْرَمَنِي الْبَاقِي الَّذِي هَدَانِي |
| أَعَزَّنِي الْمُعِزُّ وَالْعِدَى يُذِلّ | ✻ | بِلَا مُلَاقَاتِي لَهُمْ نِعْمَ الْمُذِلّ |
| يُعِزُّنِي دُنْيَا وَأُخْرَى النَّافِعُ | ✻ | وَلِي بِهِ تَنْجَذِبُ الْمَنَافِعُ |
| وَلَّى اللَّعِينُ وَلِغَيْرِيَ دَبَرْ | ✻ | مَعَ الْأَنِينِ وَبِظَهْرِهِ دَبَرْ |
| مَحَا تَوَجُّهَ اللَّعِينِ الصَّمَدُ | ✻ | لِيَ كَمَا بِهِ مَحَاهُ أَحْمَدُ |
| إِلَيَّ شَهْرُ رَمَضَانَ وَرَبِيعْ | ✻ | قَادَا جَمِيعَ ثَمَنِي دُونَ الْمَبِيعْ |
| لِلَّهِ شُكْرِيَ بِلَا إِقَالَهْ | ✻ | فِي سِلَعٍ تُخْفَى بِلَا مَقَالَهْ |
| أُجُورُ صَبْرِي مَعْ جَزَاءِ شُكْرِي | ✻ | حَمَتْ حَيَاتِي عَنْ أَذًى وَمَكْرِ |
| حَيَاةُ حَيٍّ لَا يَمُوتُ أَثْبَتَتْ | ✻ | صَفْوَ حَيَاةٍ لِي وَبُسْتَانِي نَبَتْ[2] |
| دَعَا مِدَادِي وَقِلَامِي اللَّهُ | ✻ | لِفَسْرِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ |
🎕 🎕 🎕
بِقَبُولٍ حَسَنٍ، وَوَهَبَ لِي كَوْنَ مَا أَخَذْتُهُ مِنْهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِهَذِهِ الْحُرُوفِ شَاهِدًا لِي عِنْدَهُ، وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا، وَعِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعِنْدَ جَمِيعِ حِزْبِهِ الْمُفْلِحِينَ، وَعِنْدَ جَمِيعِ جُنْدِهِ الْغَالِبِينَ، بِأَنِّي عَبْدُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، وَخَلِيلُهُ سُبْحَانَهُ، وَحَبِيبُهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَبِأَنِّي خَدِيمُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كُلِّ شَيْءٍ، وَعَلَى كُلِّ حَالٍ، آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة:هَدَمَ
- [2]في نسخة:حَيَاةُ حَيٍّ لَا يَمُوتُ أَثْبَتَتْ * صَفْوَ حَيَاتِي وَحَيَاتِي ثَبَتَتْ
