| هُدَى رَسُولِ اللَّـهِ صَلَّى اللَّـهُ | ✻ | عَلَيْهِ نُورٌ لِلَّذِي وَالَاهُ |
| مُحَمَّدٌ فَرَّ لَهُ مَا فَرَّا | ✻ | لَهُ الْكِرَامُ مِنْ مَرَامٍ سِرَّا |
| فَلَاحُ مَنْ يَهْوَى النَّبِيَّ كُتِبَا | ✻ | بِغَيْرِ مَحْوٍ سَرْمَدًا فَانْكَتَبَا |
| يَطْلُبُ كُلِّيَ صَلَاةً سَرْمَدَا | ✻ | مَعَ سَلَامٍ لِلْخَلِيلِ أَحْمَدَا |
| هِبَاتُ خَيْرِ الْعَالَمِينَ وَهَبَتْ | ✻ | لِجُمْلَةِ الرُّسُلِ مَا لَهُمْ ثَبَتْ |
| أَحْمَدُنَا لِلْكُرَمَاءِ غَيْثُ | ✻ | وَإِنَّهُ عَلَى اللِّئَامِ لَيْثُ |
| خِدْمَةُ أَحْمَدَ لِغَيْرِي زَحْزَحَتْ | ✻ | مَا لَا أُحِبُّهُ وَضُرِّيَ مَحَتْ |
| أَعْطَيْتُهُ الْمِدَادَ وَالْقِلَامَا | ✻ | وَغَيْرَهَا وَالدَّهْرَ لَنْ أُلَامَا |
| لِلَّهِ بِالْمُخْتَارِ سِرِّي وَالْعَلَنْ | ✻ | وَلِي بِهِ قَدْ قَادَرَبِّيَ«وَلَنْ» |
| دَعَا قِلَامِيَ إِلَى الْكِتَابَهْ | ✻ | حُبُّ الَّذِي قَادَ لَهُ كِتَابَهْ |
| وَجَّهْتُ لِلْمُخْتَارِ قَبْلُ مَا صَرَفْ | ✻ | بِهِ لِغَيْرِيَ الْعَدُوَّ فَانْصَرَفْ |
| نَفَعَنِي بِمُصْطَفَاهُ اللَّـهُ | ✻ | صَلَّى عَلَيْهِ مَعَ مَنْ وَالَاهُ |
🎕 🎕 🎕
اللَّهُمَّ بِحَقِّ وَجْهِ اللَّـهِ تَعَالَى الْكَرِيمِ، صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى مَنْ وَحَّدْتُكَ، وَمَدَحْتُهُ بِقَوْلِكَ: ﴿أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، وَآلِهِ وَصَحْبِهِ، وَاجْعَلْنِي مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونِ، وَانْشُرْ عَلَيَّ بَرَكَاتِ أَهْلِ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ، وَاجْعَلْنِي مَحْبُوبًا عِنْدَ أَهْلِ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ، وَهَبْ لِي بِحَقِّ وَجْهِ اللَّـهِ تَعَالَى الْكَرِيمِ دُخُولَ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ، بِلَا شَيْءٍ مِنَ الْآفَاتِ وَالْأَكْدَارِ، يَا مَنْ لَهُ هَذِهِ الدَّارُ وَتِلْكَ الدَّارُ، آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالمِينَ. ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
