بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا [وَمَوْلَانَا] مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ، وَفَرِّحْهُ صَلَّى اللَّـهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذِهِ الْحُرُوفِ، يَا ذَا الْخَيْرِ وَالْمَيْرِ وَالْمَعْرُوفِ، آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
| هِمَّتِيَ ارْتَقَتْ لِخِدْمَةِ النَّبِي | ✻ | خِدْمَةَ تَبْشِيرٍ وَصَفَّى طُنُبِي |
| مَحَا النَّبِيُّ الْمُنْتَقَى تَذَبْذُبِي | ✻ | وَحَيْرَتِي وَصَانَنِي عَنْ كَذِبِ |
| فَاقَ الْوَرَى مُخْتَارُنَا فِي نَسَبِ | ✻ | وَخُلُقٍ مُعَظَّمٍ وَحَسَبِ |
| يَقُولُ: أُمَّتِي النَّبِي فِي الْكُرَبِ | ✻ | وَغَيْرُهُ نَفْسِي فَقَطْ ذَا هَرَبِ |
| هِبَاتُهُ مِنْهَا هِبَاتُ الْعَرَبِ | ✻ | وَنِحَلُ الْعَجَمِ أَهْلِ الْقُرَبِ |
| أَحْمَدُنَا الْمُخْتَارُ بَابُ الْأَدَبِ | ✻ | كَالْعِلْمِ وَالْعَمَلِ مَاحِي الْوَدَبِ |
| خِدْمَتُهُ عَنِّي أَزَالَتْ تَعَبِي | ✻ | وَزَحْزَحَتْ لِغَيْرِ نَحْوِي مُتْعِبِي |
| أَمْدَاحُهُ عَنِّي أَزَالَتْ حُجُبِي | ✻ | فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَأَبْقَتْ عَجَبِي |
| لِلْمُنْتَقَى وَجَّهْتُ دُونَ صَخَبِ | ✻ | مَا سَرَّهُ وَأَمَلِي لَمْ يُخَبِ |
| دَعَا حَيَاتِي لِلنَّبِي الْمُهَذَّبِ | ✻ | كَوْنِي خَدِيمَهُ بِلَا مُعَذِّبِ |
| وَجَّهَ لِي إِحْيَاءُ لَيْلَةِ «يَبِ» | ✻ | حَقًّا حَمَانِي عَنْ لَغًا وَرِيَبِ |
| نَوَيْتُ إِرْضَاءَ الْإِلَهِ وَالنَّبِي | ✻ | شُكْرًا وَلِي رَبِّي يُصَفِّي طُنُبِي |
