بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. وَصَلَّى اللَّـهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا.
| وَجَبَ حَمْدٌ لِلَّذِي يَعْصِمُنِي | ✻ | مِنْ كُلِّ خَلْقٍ بِالْأَذَى يَؤُمُّنِي |
| أَزْكَى صَلَاتِهِ مَعَ السَّلَامِ | ✻ | عَلَى الَّذِي مَنْهَجُهُ مَرَامِي |
| لِلَّهِ قَلْبِي وَلَهُ جُثْمَانِي | ✻ | بِهِ أَعُوذُ مِنْ أَذَى الْإِنْسَانِ |
| لَجَأْتُ ظَهْرِيَ إِلِيْهِ أَبَدَا | ✻ | بِهِ أُدَافِعُ الرَّزَايَا وَالرَّدَى |
| هُوَ الَّذِي يُعْطِي الْمُنَى بِلَا طَلَبْ | ✻ | فَكَيْفَ بَعْدَ الِافْتِقَارِ وَالطَّلَبْ |
| يُؤْتِي يُعِزُّ مَنْ يَشَا وَيَنْزِعُ | ✻ | لِمَنْ يَشَا مِمَّنْ يَشَا وَيَنْزِعُ |
| عِبَادُهُ لَمْ يَكُ لِلشَّيْطَانِ | ✻ | عَلَيْهِمُ بِالْفَضْلِ مِنْ سُلْطَانِ |
| صَدَقَ رَبُّنَا الْكَرِيمُ وَعْدَهْ | ✻ | ونَصَرَاللَّـهُالْعَزِيزُ عَبْدَهْ |
| مَنْ ذَا الَّذِي يَقْدِرُ أَنْ يَهْدِمَ مَا | ✻ | أَرَادَ أَنْ يَبْنِيَهُ رَبُّ السَّمَا |
| كَافٍ لَنَا جَارًا وَلِيًّا وَنَصِيرْ | ✻ | فَهْوَ الْحَفِيظُ وَالْحَسِيبُ وَالْقَدِيرْ |
| مَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّـهِ ذِي الْعَرْشِ الْعَظِيمْ | ✻ | فَقَدْ هُدِى إِلَى الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمْ[1] |
| نَحْنُ الَّذِينَ حَاجُنَا لَكَ الْهُدَى | ✻ | وَمَا لَنَا إِلَّا اتِّبَاعُ أَحْمَدَا |
| أَنْتَ الَّذِي لَيْسَ يَفُوزُ أَحَدُ | ✻ | إِلَّا إِذَا رَحِمْتَهُ يَا أَحَدُ |
| لَكَ حَفِيظُ الْخَلْقُ وَالْأَفْعَالُ | ✻ | كَمَا لَكَ الْقُلُوبُ وَالْأَحْوَالُ |
| نَجَا الَّذِي نَصَرْتَهُ بِفَضْلِكَا | ✻ | وَخَابَ مَنْ خَذَلْتَهُ بِعَدْلِكَا |
| أَنْتَ الَّذَيِ عَصَمْتَ سَيِّدَ الْوَرَى | ✻ | مِنَ الْوَرَى فَضْلًا فَنَالَ الْوَطَرَا |
| سُقْ رَبِّ خَيْرَ صَلَوَاتٍ وَسَلَامْ | ✻ | لَهُ وَلِلْآلِ وَلِلصَّحْبِ الْكِرَامْ |
🎕 🎕 🎕
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة: إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمْ
