بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. ﴿وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾. نَهَانِي اللَّـهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَنِ الْكَيْفِيَّةِ، وَجَعَلَ كَوْنَ اسْمِ اللَّـهِ تَعَالَى الْأَعْظَمِ عَلَى عَقَائِدِي وَأَقْوَالِي وَأَفْعَالِي وَأَخْلَاقِي بَدَلًا لِي مِنْهَا مِنْ هَذِهِ السَّاعَةِ الَّتِي وَهَبَ اللَّـهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِي فِيهَا مَا لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ مِنَ الْكَرَامَاتِ الْمُتَوَلِّدَاتِ مِنْ مُعْجِزَاتِهِ الْمُتَأَخِّرَةِ، وَمِنْهَا هَذِهِ الْأَبْيَاتُ الَّتِي أَخَذَهَا كَاتِبُ هَذِهِ الْحُرُوفِ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾
| وَجَّهَ لِي الْمُغْنِي عَنِ الْكَيْفِيَّهْ | ✻ | ثَمَنَ مَا قَدْ بِعْتُهُ كَيْفِيَّهْ |
| إِلَيَّ أَوْصَلَ الْبَدِيعُ الْهَادِي | ✻ | مُغْنِيَنِي عَنْ أَلمِ الْجِهَادِ |
| نَفَعَنِي النَّافِعُ خَيْرَ نَفْعِ | ✻ | بِغَيْرِ جَلْبِيَ وَغَيْرِ دَفْعِي |
| نَفَى الْأَذَى لِغَيْرِ ذَاتِي مَنْ جَلَبْ | ✻ | إِلَيَّ مَا لِيَ حَلِيبَ كُنْ حَلَبْ |
| لِيَ يَقُودُ اللَّـهُ مَا لِي اخْتَارَا | ✻ | مَسَرَّةً وَقَادَ لِي أَسْتَارَا |
| هَدَمَ بُنيَةَ أَذَايَ الْوَاحِدُ | ✻ | وَلِسِوَى نَحْوِيَ فَرَّ الْجَاحِدُ |
| لَا يَنْتَحِي مَنْ لَا يُحِبُّنِي لِيَا | ✻ | وَانْجَذَبَ الْمُحِبُّ لِي بِسُؤْلِيَا |
| حِبَاءُ بَاقٍ نَافِعٍ لِي يَنْجَذِبْ | ✻ | مُسْتَغْنِيًا عَنِ افْتِرَاءٍ وَكَذِبْ |
| أَتْلُو كِتَابًا جَاءَنَا بِهِ النَّبِي | ✻ | مَعَ الْمُنَى ذَا خِدْمَةٍ فِي طُنُبِي |
| ظُلْمِي امَّحَى بِلَا ثُبُوتٍ أَبَدَا | ✻ | مَحَاهُ مُغْنٍ بِالْكِتَابِ عُبِدَا |
| وَصَّلَ لِي أَثْمَانَ مَا بِعْتُ الْجَمِيلْ | ✻ | وَقَدْ مَحَا عَنِّي أَذَايَ وَالْخُمُولْ |
| نَاجَانِيَ الْمُغْنِي عَنِ الْكَيْفِيَّهْ | ✻ | وَلِيَ جَمَّلَ بِهِ الْكُلِّيَّهْ |
