بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَن الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّـهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، وَنَشَرَ عَلَى نَاظِمِ هَذِهِ الْقَصِيدَةِ بَرَكَاتِ قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِنْ﴾
| وَاجَهَتْنِي عُلَى الْعَلِي فِي رُقَادِي | ✻ | وَانْتِبَاهِي كَعَادَتِي وَاعْتِقَادِي |
| قَادَ لِي ذِكْرُ مَالِكِي عِلْمَ غَيْبٍ | ✻ | مِنْ عَلِيمٍ لَهُ عِيَالِي أُنَادِي |
| دِينِيَ الدَّهْرُ حُبُّ ذِكْرِ حَكِيمٍ | ✻ | صَانَ دُورِي وَصَانَ مَجْلِسَ نَادِي |
| آيُ رَبِّي نَفَتْ لِغَيْرِي لَعِينَا | ✻ | وَكَفَتْنِي ذَوِي الشَّقَا وَالْعِنَادِ |
| إِنْ تَلَوْتُ الْكِتَابَ حُزْتُ ثَوَابَا | ✻ | عَاصِمًا مِنْ يَوْمٍ يُنَادِي الْمُنَادِي |
| تُرْسُ عُمْرِي عَنِ الْأَذَى ذِكْرُ رَبِّي | ✻ | عِنْدَ نَوْمِي وَجَلْسَتِي وَاسْتِنَادِي |
| يَعْصِمُ اللَّـهُ لِلْجِنَانِ حَيَاتِي | ✻ | فِي انْتِبَاهِي وَعَادَتِي وَاعْتِقَادِي |
| نُزِعَتْ لِي صِحَاحُ خَيْرِ الْبَرَايَا | ✻ | قَارِئًا خَادِمًا بِصَفْوِ وِدَادِي |
| أَحَدِيثَ النَّبِيِّ أَنْتَ خَلِيلِي | ✻ | وَحَبِيبِي وَجُدْتَ لِي بِسَدَادِ |
| كُنْتَ لِي يَا حَدِيثَ خَيْرِ رَسُولٍ | ✻ | بِلِسَانِي وَمِرْقَمِي وَمِدَادِي |
| مَا اعْتَرَتْنِي الشُّكُوكُ بَعْدَ يَقِينٍ | ✻ | بِكَ لِي نُورُ مَالِكِي ذُو امْتِدَادِ |
| نُزِعَتْ لِي مَعَ الْكِتَابِ صِحَاحٌ | ✻ | نَوَّرَتْ كَلْكَلِي وَصَفَّتْ وِدَادِي |
🎕 🎕 🎕
﴿لَدُنَّا ذِكْرًا﴾ وَبَرَكَاتِ: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾.
🎕 🎕 🎕
