الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:21,025 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:21,025 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه

﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا﴾ ــ 2 ــ

وَالَانِيَ الْبَاقِي الْوَلِيُّ الْكَافِي مَعَ نَبِيٍّ مَا لَهُ مُكَافِ
لِلَّهِ كُلِّي بِالنَّبِيِّ أَبَدَا وَلَا أُجَاوِرُ الَّذِي لَنْ يَعْبُدَا
نَفَى رَسُولُ اللَّـهِ كُلَّ مَنْ طَلَبْ مَا سَاءَنِي وَلَمْ يَنَلْ مِنِّي الطَّلَبْ
يُخْزِي الْإِلَهُ بِالنَّبِي مَنْ رَامَا ضُرِّي وَلَا يُوَافِقُ الْمَرَامَا
جَرَّ رَسُولُ اللَّـهِ صَلَّى اللَّـهُ عَلَيْهِ فِي الْآلِ وَمَنْ وَالَاهُ
عَلَيَّ ذَيْلَ كَرَمٍ وَجُودِ وَجَادَ لِي بِمُخْجِلِ السُّجُودِ
لِغَيْرِيَ انْثَنَى مَبِيعِيَ «لَجَا» وَأَبَدًا لِجِهَتِي لَنْ تَلِجَا
أَذْهَبَهَا اللَّـهُ لِغَيْرِي سَرْمَدَا وَلَا أَرَى بِهَا لَيَادًا مُكْمِدَا
لِلَّهِ قَدْ وَجَّهْتُ حَمْدًا بِشُكُورْ وَلِي يَقُودُ مِنْهُ تَجْمِيلَ الشَّكُورْ
لِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ سَاقَ «لَجْ» إِلَى غَيْرِي وَلِي بَدَلَهَا تُفْضِي إِلَى
هَدَّدَ رَبِّيَ بِعَزْرَائِيلَا كُلَّ عَدُوٍّ مَيِّتًا مَسْؤُولَا
لَا يَتَوَجَّهُ لَيَادٌ مِنْ «لَجِ» إِلَى لَيَادٍ لِي وَلِي لَمْ تَلِجِ
لَا يَتَوَجَّهُ لِنَحْوِي كَافِرُ وَلَا مُنَافِقٌ وَرَبِّي غَافِرُ
كَفَانِيَ الْمُسْتَهْزِئِينَ اللَّـهُ قَطْعًا وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّـهُ
إِلَى سِوَايَ مَالَ كُلُّ مَنْ تَرَكْ هُدَى الَّذِي بِهِ عُصِمْتُ مِنْ شَرَكْ
فَرَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لِغَيْرِي فِي أَبَدٍ بِطَرْدِ أُذْنِ خَيْرِ
رَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ رَبِّي لِغَيْرِي انْقَلَبُوا بِكُفْرِهِمْ
يَعْتُلُ عَزْرَائِيلُ كُلَّ مَنْ أَرَادْ مَا سَاءَنِي مُنْعَزِلًا بِالِانْفِرَادْ
نَفَى الْعِدَى إِلَى سِوَايَ اللَّـهُ بِسِرِّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّـهُ
عَنْهُ رَضِيتُ وَعَنِ الْمُشَفَّعِ عَلَيْهِ خَيْرُ صَلَوَاتِ الْأَنْفَعِ
لِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ قَادَ لِي الثَّمَنْ بِلَا عَدُوٍّ وَأَطَابَ لِي الزَّمَنْ
أَنَالَنِي مَا وَدَّهُ الْأَبْرَارُ وَلَيْسَ تَنْحُو جِهَتِي الْأَشْرَارُ
إِلَيَّ تَنْقَادُ الْمُنَى بِلَا أَذَى وَأَبَدًا لِغَيْرِنَا انْقَادَ الْأَذَى
لَيَّنَ لِي الْقُلُوبَ مَنْ لَهُ الْوَرَى كَمَا إِلَيَّ قَادَ مِنْهُ السُّوَرَا
مَلَّكَنِي النَّفْعَ وَوَجَّهَ الضَّرَرْ إِلَى سِوَايَ وَلِغَيْرِيَ الْغَرَرْ
وَجَّهَ لِي التَّأْمِينَ وَالتَّبْشِيرَا مُؤَيِّدًا مُصَفِّيًا بَشِيرَا
مَحَا تَوَجُّهَ ذَوِي الضَّلَالِ لِجِهَتِي وَجَادَ بِالْحَلَالِ
نَجَّى عِيَالِي مِنْ عِدًى وَمِنْ وَبَا وَقَادَ لِي فِي كُلِّ شَيْءٍ أَصْوَبَا
يَنْقَادُ نَحْوِي مُؤْمِنٌ وَمُسْلِمُ وَمُحْسِنٌ وَأَبَدًا لَا أُظْلَمُ
نَفَى الْعِدَى رَبِّي لِغَيْرِي قَبْلَ أَنْ يَلْتَمِسُوا ضُرِّي وَكُلٌّ بَا وَأَنّ
سَلَامُ مَنْ سَخَّرَ لِي التُّجَّارَا عَلَى الَّذِي لَهُ غَدَوْتُ جَارَا
بَادَرَ لِي الْعِلْمُ مَعَ الثَّوَابِ تَكَرُّمًا وَفُزْتُ بِالصَّوَابِ
يَنْقَادُ لِي فِي جُمْلَةِ الْعَادَاتِ أَجْرُ الْكِرَامِ وَرِضَى السَّادَاتِ
لَا يَتَوَجَّهُ إِلَيَّ ظَالِمُ فِي أَبَدٍ وَبِي يُرَقَّى عَالِمُ
أَزْكَى سَلَامَيْ ذِي الْبَرَايَا الْكَافِي عَلَى نَبِيِّ مَا لَهُ مُكَافِ
Scroll to Top