| وَالَانِيَ الْبَاقِي الْوَلِيُّ الْكَافِي | ✻ | مَعَ نَبِيٍّ مَا لَهُ مُكَافِ |
| لِلَّهِ كُلِّي بِالنَّبِيِّ أَبَدَا | ✻ | وَلَا أُجَاوِرُ الَّذِي لَنْ يَعْبُدَا |
| نَفَى رَسُولُ اللَّـهِ كُلَّ مَنْ طَلَبْ | ✻ | مَا سَاءَنِي وَلَمْ يَنَلْ مِنِّي الطَّلَبْ |
| يُخْزِي الْإِلَهُ بِالنَّبِي مَنْ رَامَا | ✻ | ضُرِّي وَلَا يُوَافِقُ الْمَرَامَا |
| جَرَّ رَسُولُ اللَّـهِ صَلَّى اللَّـهُ | ✻ | عَلَيْهِ فِي الْآلِ وَمَنْ وَالَاهُ |
| عَلَيَّ ذَيْلَ كَرَمٍ وَجُودِ | ✻ | وَجَادَ لِي بِمُخْجِلِ السُّجُودِ |
| لِغَيْرِيَ انْثَنَى مَبِيعِيَ «لَجَا» | ✻ | وَأَبَدًا لِجِهَتِي لَنْ تَلِجَا |
| أَذْهَبَهَا اللَّـهُ لِغَيْرِي سَرْمَدَا | ✻ | وَلَا أَرَى بِهَا لَيَادًا مُكْمِدَا |
| لِلَّهِ قَدْ وَجَّهْتُ حَمْدًا بِشُكُورْ | ✻ | وَلِي يَقُودُ مِنْهُ تَجْمِيلَ الشَّكُورْ |
| لِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ سَاقَ «لَجْ» إِلَى | ✻ | غَيْرِي وَلِي بَدَلَهَا تُفْضِي إِلَى |
| هَدَّدَ رَبِّيَ بِعَزْرَائِيلَا | ✻ | كُلَّ عَدُوٍّ مَيِّتًا مَسْؤُولَا |
| لَا يَتَوَجَّهُ لَيَادٌ مِنْ «لَجِ» | ✻ | إِلَى لَيَادٍ لِي وَلِي لَمْ تَلِجِ |
| لَا يَتَوَجَّهُ لِنَحْوِي كَافِرُ | ✻ | وَلَا مُنَافِقٌ وَرَبِّي غَافِرُ |
| كَفَانِيَ الْمُسْتَهْزِئِينَ اللَّـهُ | ✻ | قَطْعًا وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّـهُ |
| إِلَى سِوَايَ مَالَ كُلُّ مَنْ تَرَكْ | ✻ | هُدَى الَّذِي بِهِ عُصِمْتُ مِنْ شَرَكْ |
| فَرَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لِغَيْرِي | ✻ | فِي أَبَدٍ بِطَرْدِ أُذْنِ خَيْرِ |
| رَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ | ✻ | رَبِّي لِغَيْرِي انْقَلَبُوا بِكُفْرِهِمْ |
| يَعْتُلُ عَزْرَائِيلُ كُلَّ مَنْ أَرَادْ | ✻ | مَا سَاءَنِي مُنْعَزِلًا بِالِانْفِرَادْ |
| نَفَى الْعِدَى إِلَى سِوَايَ اللَّـهُ | ✻ | بِسِرِّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّـهُ |
| عَنْهُ رَضِيتُ وَعَنِ الْمُشَفَّعِ | ✻ | عَلَيْهِ خَيْرُ صَلَوَاتِ الْأَنْفَعِ |
| لِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ قَادَ لِي الثَّمَنْ | ✻ | بِلَا عَدُوٍّ وَأَطَابَ لِي الزَّمَنْ |
| أَنَالَنِي مَا وَدَّهُ الْأَبْرَارُ | ✻ | وَلَيْسَ تَنْحُو جِهَتِي الْأَشْرَارُ |
| إِلَيَّ تَنْقَادُ الْمُنَى بِلَا أَذَى | ✻ | وَأَبَدًا لِغَيْرِنَا انْقَادَ الْأَذَى |
| لَيَّنَ لِي الْقُلُوبَ مَنْ لَهُ الْوَرَى | ✻ | كَمَا إِلَيَّ قَادَ مِنْهُ السُّوَرَا |
| مَلَّكَنِي النَّفْعَ وَوَجَّهَ الضَّرَرْ | ✻ | إِلَى سِوَايَ وَلِغَيْرِيَ الْغَرَرْ |
| وَجَّهَ لِي التَّأْمِينَ وَالتَّبْشِيرَا | ✻ | مُؤَيِّدًا مُصَفِّيًا بَشِيرَا |
| مَحَا تَوَجُّهَ ذَوِي الضَّلَالِ | ✻ | لِجِهَتِي وَجَادَ بِالْحَلَالِ |
| نَجَّى عِيَالِي مِنْ عِدًى وَمِنْ وَبَا | ✻ | وَقَادَ لِي فِي كُلِّ شَيْءٍ أَصْوَبَا |
| يَنْقَادُ نَحْوِي مُؤْمِنٌ وَمُسْلِمُ | ✻ | وَمُحْسِنٌ وَأَبَدًا لَا أُظْلَمُ |
| نَفَى الْعِدَى رَبِّي لِغَيْرِي قَبْلَ أَنْ | ✻ | يَلْتَمِسُوا ضُرِّي وَكُلٌّ بَا وَأَنّ |
| سَلَامُ مَنْ سَخَّرَ لِي التُّجَّارَا | ✻ | عَلَى الَّذِي لَهُ غَدَوْتُ جَارَا |
| بَادَرَ لِي الْعِلْمُ مَعَ الثَّوَابِ | ✻ | تَكَرُّمًا وَفُزْتُ بِالصَّوَابِ |
| يَنْقَادُ لِي فِي جُمْلَةِ الْعَادَاتِ | ✻ | أَجْرُ الْكِرَامِ وَرِضَى السَّادَاتِ |
| لَا يَتَوَجَّهُ إِلَيَّ ظَالِمُ | ✻ | فِي أَبَدٍ وَبِي يُرَقَّى عَالِمُ |
| أَزْكَى سَلَامَيْ ذِي الْبَرَايَا الْكَافِي | ✻ | عَلَى نَبِيِّ مَا لَهُ مُكَافِ |
