| وَجَّهْتُ وَجْهِيَ إِلَى الْحَفِيظِ |
✻ |
بِالشُّكْرِ بِالْمَعْنَى وَبِالْمَلْفُوظِ |
| أَشْكُرُهُ مِلْءَ السَّمَا وَالْأَرْضِ |
✻ |
وَالْعَرْشِ وَالْكُرْسِيِّ نِعْمَ الْمُرْضِي[1] |
| رَضِيتُ عَنْهُ عَدَدَ الْخَلَائِقِ |
✻ |
مُفَارِقًا مَا لَمْ يَكُنْ بِلَائِقِ |
| أَشْكُرُهُ بِالْقَلْبِ شُكْرَ الشَّاكِرِينْ |
✻ |
مُرْتَجِيًا مِنْهُ ثَوَابَ الصَّابِرِينْ |
| دَعَوْتُهُ وَرَاضَ لِي عِدَايَا |
✻ |
وَلِي بِهِمْ قَدْ جَادَ بِالْهَدَايَا |
| وَثِقْتُ بِاللَّـهِ الْحَكِيمِ الْوَاحِدِ |
✻ |
مَنْ جَادَ لِي بِنَصْرِ كُلِّ جَاحِدِ |
| (اللَّـهُ مِنْ كُلِّ حَكِيمٍ أَحْكَمُ |
✻ |
سُبْحَانَهُ نِعْمَ الْحَكِيمُ الْحَكَمُ) |
| بَرِئْتُ مِنْ حَوْلِي وَمِنْ قُوَّتِيَا |
✻ |
اللَّـهُرَبِّي وَالنَّبِيقُدْوَتِيَا |
| هَدَانِيَ الْحَكِيمُ بِالْأَعْدَاءِ |
✻ |
وَبِهِمُ أَزَالَ عَنِّي دَائِي |
| كَفَّ بِكَوْنِهِ الْحَفِيظَ الْأَيْدِيَا |
✻ |
وَفَكَّ عَنِّي نِعْمَ رَبِّي قَيْدِيَا |
| يَسَّرَ لِي فِي الْبَحْرِ وَحْدِي وَحْدَهْ |
✻ |
صَعْبًا وَلِي أَنْجَزَ فِيهِ وَعْدَهْ |
| دَعَوْتُهُ فِي الْبَرِّ ثُمَّ الْبَحْرِ |
✻ |
وَرَاضَ لِي السَّنَةَ أَهْلَ الدَّحْرِ |
| أَجَابَنِي فَرُمْتُ مِنْهُ شُكْرَا |
✻ |
يَرْضَاهُ لِي وَأَنْ أُدِيمَ الذِّكْرَا |
| فَجَأَنِي الْأَكْرَمُ فِي عِدَايَا |
✻ |
بِمَا بِهِ أَرْجُو نَمَا هُدَايَا |
| جَادَ لِيَ الْبَرُّ بِمَا رُمْتُ وَمَا |
✻ |
فَاقَ مَرَامِي وَهَدَانِي الْأَقْوَمَا |
| عَلَيْهِ أُثْنِى سَرْمَدًا وَأَشْكُرُهْ |
✻ |
وَبِلِسَانِي وَفُؤَادِي أَذْكُرُهْ |
| لَهُ مِدَادِي وَالْفُؤَادُ وَالْقَلَمْ |
✻ |
وَجَسَدِي وَكَفَّ عَنِّيَ الْأَلَمْ |
| نَاجَيْتُ خَيْرَ مَنْ رَجَاهُ الرَّاجِي |
✻ |
وَخَيْرَ مَنْ مَكَرَ بِاسْتِدْرَاجِ |
| أَشْكُرُهُ عَلَى انْصِرَافِ مَنْ طَغَوْا |
✻ |
عَنْ ضَرَرِي لِنُصْرَتِي وَقَدْ بَغَوْا |
| هُوَ الَّذِي يُولِجُ فِي النَّهَارِ |
✻ |
اللَّيْلَ وَالْإِسْرَارَ فِي الْإِجْهَارِ |
| مَنَّ عَلَيَّ بِفِرَاقِيَ الْعُيُوبْ |
✻ |
عِنْدَ الْعِدَى وَلِي يَجُودُ بِالْغُيُوبْ |
| أَسْأَلُهُ وَهْوَ تَعَالَى عَنْ سِنَهْ |
✻ |
سَعَادَةً دَائِمَةً فِي ذِي السَّنَهْ |
| لَهُ خِطَابِي رَاجِيًا مِنْهُ الْكَرَمْ |
✻ |
بِجَاهِ حِبِّهِ الْخَلِيلِ الْمُحْتَرَمْ |
| اِجْعَلْ حِسَابِي مَاضِيًا بِلَا رُجُوعْ |
✻ |
قَبْلَ الْخَمِيسِ وَلْتُطَيِّبْ لِي الرُّجُوعْ |
| خِرْ لِيَ سَرْمَدًا وَلَا تَكِلْنِيَا |
✻ |
إِلَى سِوَاكَ وَلْتُعَظِّمْ شَأْنِيَا |
| سَلَّمْتَنِي مِنَ الْعِدَى فَرُضْ لِي |
✻ |
جَمِيعَهُمْ وَلِيَ كُنْ بِالْفَضْلِ |
| رُضْ لِي الْجَمِيعَ وَلْتُوَجِّهِ النُّصُورْ |
✻ |
لِيَ بِهِمْ وَبِسِوَاهُمْ فِي الْقُصُورْ |
| يَا مَنْ لَهُ الْأَرْضُ مَعَ السَّمَاءِ |
✻ |
وَالْبَرُّ وَالْبَحْرُ أَدِمْ نَمَائِي |
| نَجِّ جَنَابِي مِنْ أَذَى مَا خُلِقَا |
✻ |
وَمَا سَيُخْلَقُ دَوَامًا مُطْلَقَا |
| وَلَّيْتُ هَارِبًا إِلَيْكَ مِنْ سِوَاكْ |
✻ |
وَبِعْتُ يَا رَبِّ هَوَايَ فِي هَوَاكْ[2] |
| نَبَّهْتَنِي بِأَنَّكَ الْإِلَهُ |
✻ |
هَبْ لِي تَلَازُمَ الرِّضَى يَا اللَّـهُ |
| جَعَلْتُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّـهُ |
✻ |
مُحَمَّدٌ أَرْسَلَهُ الْإِلَهُ |
| جَزَاءَ أَكْرَمِ الْكِرَامِ سَرْمَدَا |
✻ |
أَعْبُدُهُ بِخِدْمَتِي لِأَحْمَدَا |
| يَقِينِيَ الْأَذَى مَعَ الْآلَامِ |
✻ |
كَلِمَتَا شَهَادَةِ الْإِسْلَامِ |
| نَجَّانِيَ الْحَفِيظُ أَمْسِ بِهِمِا |
✻ |
مِنْ كُلِّ شَيْءٍ قَدْ يَجُرُّ وَهَمَا |
| أَسْأَلُهُ لِقَاءَهُ يَوْمَ اللِّقَا |
✻ |
بِكُلِّ مَا رَضِيَهُ لِي مُطْلَقَا |
| هَبْ لِيَ يَا رَبَّ الْوَرَى يَا اللَّـهُ |
✻ |
مَضْمُونَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّـهُ |
| وَقَيْتَنِي الْكُفْرَ مَعَ الْإِشْرَاكِ |
✻ |
فَزِدْنِيَ الْعِلْمَ مَعَ الْإِدْرَاكِ |
| لِي هَبْ لِقَاكَ مُؤْمِنًا وَمُسْلِمَا |
✻ |
وَمُحْسِنًا نَفْعًا لِمَنْ قَدْ أَسْلَمَا |
| وَجَّهْتَ لِي النَّصْرَ لَدَى الْأَعْدَاءِ |
✻ |
وَعِنْدَهُمْ شَفَيْتَنِي مِنْ دَائِي |
| طَيَّبْتَ نَفْسِي فِي اغْتِرَابِي يَا كَرِيمْ |
✻ |
فَلِيَ هَبْ دَوَامَ شُكْرٍ لَا يَرِيمْ |
| أَنْسَيْتَنِي بِالْجُودِ وَالْإِحْسَانِ |
✻ |
يَا خَالِقَ الْجِنِّ مَعَ الْإِنْسَانِ |
| أَذَى الَّذِينَ فِي الْبِلَادِ قَدْ بَغَوْا |
✻ |
وَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ وَطَغَوْا |
| لِي رُضْتَهُمْ يَا ذَا الْجَلَالِ رَوْضَا |
✻ |
قَدْ فَاقَ ظَنِّي وَوَهَبْتَ فَيْضَا |
| أَعْطَيْتَنِي مِنَ الْفُيُوضِ مَا يَقُودْ |
✻ |
لِجَنَّةِ الْخُلْدِ وَيَكْفِينِي الْوَقُودْ |
| أَعْطَيْتَنِي مِنَ الْفُتُوحِ مَا أُدِيمْ |
✻ |
بِهِ شُكُورًا لَكَ يَا بَاقِي الْقَدِيمْ |
| لَكَ تَوَجَّهْتُ بِشُكْرٍ بِرَجَزْ |
✻ |
وَغَيْرِهِ مِنْ بَعْدِ مَا الْوَعْدُ نَجَزْ |
| أَنْجَزْتَ لِي وَعْدَكَ فِي الْمُحَرَّمِ |
✻ |
رَأْسِ الشُّهُورِ وَرَئِيسِ الْحُرُمِ |
| رَبَّيْتَنِي خَمْسَ سِنِينَ وَحْدَكَا |
✻ |
وَالْعَامَ لِي أَنْجَزْتَ رَبِّ وَعْدَكَا |
| ضِفْتُكَ يَا أَكْرَمُ يَا ذَا الْجُودِ |
✻ |
يَا دَائِمَ الْوُحُودِ وَالْوُجُودِ |
| أَعْظَمْتَ يَا رَبِّ قِرَايَ فِي الْبُحُورْ |
✻ |
وَلِيَ قَدْ سَخَّرْتَ كُلَّ ذِي دُحُورْ |
| لَكَ عَلَيَّ الشُّكْرُ فِي دُيُورِي |
✻ |
فَلِيَ كُنْ فِيهَا وَزِدْ خُيُورِي |
| لَكَ عَلَيَّ الشُّكْرُ فِي دَارِ السَّلَامْ |
✻ |
فَهَبْ لِيَ السُّكُونَ فِيهَا يَا سَلَامْ |
| تَفَضَّلَنْ عَلَيَّ فِي طُوبَايَا |
✻ |
بِمَا يَفُوقُ الظَّنَّ مِنْ رُغْبَايَا |
| يَا رَبَّنَا بِجَاهِ مَنْ سَنَّ السُّنَنْ |
✻ |
جُدْ لِي بِخَيْرِ الشُّكْرِ فِي دَارِ الْمِنَنْ |
| بَارِكْ لِيَ اللَّهُمَّ فِي بِنَائِي |
✻ |
وَاجْعَلْهُ لِلشُّكْرِ وَلِلثَّنَاءِ |
| اِجْعَلْ بُيُوتِي رَبِّ مَعْ مَسَاجِدِي |
✻ |
سَعَادَةً لِرَاكِعٍ وَسَاجِدِ |
| رَبِّ اجْزِيَنَّ كُلَّ مَنْ فَعَلَ لِي |
✻ |
شَيْئًا خُيُورًا وَلْتُزَحْزِحْ عِلَلِي |
| كَافِئْ دَوَامًا يَا كَرِيمُ عَنِّي |
✻ |
مَنْ بِي تَعَلَّقُوا مَعًا بِالْمَنِّ |
| نَجِّ جَمِيعَ مَنْ تَعَلَّقُوا بِيَا |
✻ |
مِنْ كُلِّ مَا يَضُرُّهُمْ يَا رَبِّيَا |
| اِجْزِ الْجَمِيعَ الْخَيْرَ عَنِّي بِالرَّسُولْ |
✻ |
صَلِّ عَلَيْهِ وَلْتَسُقْ لِي خَيْرَ سُولْ |
| فَجَأْتَنِي بِكَرَمٍ فَلْتَفْجَأِ |
✻ |
قَوْمِي مَعًا بِرُؤْيَتِي يَا مَلْجَئِي |
| يَا مَنْ لِوَجْهِهِ أَؤُوبُ عَاجِلَا |
✻ |
إِنْ شَاءَ كُنْ لِي عَاجِلًا وَآجِلَا |
| هَدَيْتَنِي فَلْتَهْدِ قَوْمِيَ بِيَا |
✻ |
وَلِيَ كُنْ وَكُنْ لَهُمْ يَا رَبِّيَا |
| اِجْعَلْ حَيَاتِي نَفْعَ أَهْلِ زَمَنِي |
✻ |
وَغَيْرِهِمْ وَلِيَ كُنْ بِأَمَنِ |
| لِي طَوِّلِ الْعُمْرَ وَفِيَّ بَارِكَا |
✻ |
يَا وَاحِدًا قَدْ جَلَّ أَنْ تُشَارِكَا |
| لِي سَخِّرِ الْعِدَى عَلَى بُشْرَايَا |
✻ |
فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَزِدْ قِرَايَا |
| عَلَيَّ مُنَّ الْيَوْمَ بِالْكَمَالِ |
✻ |
فِي الْعَقْدِ وَالْأَقْوَالِ وَالْأَعْمَالِ |
| اِجْعَلْ عَقَائِدِي وَقَوْلِي وَالْعَمَلْ |
✻ |
كَامِلَةً وَلِيَ سُقْ فَوْقَ الْأَمَلْ |
| لِي كَمِّلِ النِّيَّاتِ فِي قُصُورِي |
✻ |
عَبْدًا خَدِيمًا وَلْتُدِمْ نُصُوري |
| مُدَّ حَيَاتِي مَاكِثًا فِي طُوبَى |
✻ |
وَلْتَقِنِي بِجَاهِهِ الْخُطُوبَا |
| (يَااللَّـهُ يَا حَفِيظُ يَا سَلَامُ |
✻ |
يَا مَنْ لَهُ عَقْدِيَ وَالْكَلَامُ) |
| نَجِّ عَقَائِدِي مِنَ الْفَسَادِ |
✻ |
وَنَجِّ بَيْعِيَ مِنَ الْكَسَادِ |
| وَجَّهْتُ لِلْأَكْرَمِ وَالْحَفِيظِ |
✻ |
كُلِّي بِمَعْنَايَ وَبِالْمَلْفُوظِ |
| وَقَانِيَ الْحَفِيظُ كَيْدَ مَنْ سَطَا |
✻ |
بِجَيْشِهِ وَلِي يَدَيْهِ بَسَطَا |
| هَرَبَ مِنِّي خَاسِرًا بِزَجْرِ مَنْ |
✻ |
بِأَهْلِ بَدْرٍ قَدْ يُطِيبُ لِي الزَّمَنْ |
| بِأَهْلِ بَدْرٍ الْكِرَامِ أَرْتَجِي |
✻ |
مِنْهُ تَعَالَى فَتْحَ كُلِّ مُرْتَجِ |
| نَاجَيْتُ مَنْ بِهِمْ عِدَايَ عَنِّي |
✻ |
كَفَّ وَكَانَ لِي بِهِمْ بِالْمَنِّ |
| أَسْأَلُهُ بِجَاهِهِمْ[3]عَلَيْهِمُ |
✻ |
رِضَاهُ عِصْمَتِي دَوَامًا بِهِمُ |
| لَهُ خِطَابِي قَائِلًا يَا رَبِّي |
✻ |
بِجَاهِ أَصْحَابِالنَّبِيِّالْحِبِّ |
| هَبْ لِي نَجَاةً وَأَمَانًا وَرُضِ |
✻ |
لِي مَا أَشَاءُ وَلْتَسُقْ لِي غَرَضِي |
| أَطْلُبُ مِنْكَ الْأَهْلَ وَالْأَوْلَادَا |
✻ |
وَأَنْ تُسَخِّرَ لِيَ الْبِلَادَا |
| سُقْ لِيَ مَا فَاقَ مُرَادِي سَرْمَدَا |
✻ |
فِي كُلِّ شَيْءٍ وَحَيَاتِيَ احْمَدَا |
| حُطْنِيَ يَا حَفِيظُ فِي مَغْنَايَا |
✻ |
بِمَا يَفُوقُ الظَّنَّ يَا غِنَايَا |
| إِلَيْكَ قَدْ وَجَّهْتُ وَجْهِي يَا قَرِيبْ |
✻ |
يَا خَيْرَ مَنْ لَهُ تَوَجَّهَ الْغَرِيبْ |
| قُدْنِي إِلَيْكَ بِرِضَاءٍ وَبُشَرْ |
✻ |
وَبَدِّلَنْ لِيَ ثَلَاثَةَ عَشَرْ |
| وَجِّهْ لِيَ الْبَدَلَ تَوْجِيهًا يَدُومْ |
✻ |
فِي كُلِّ شَيْءٍ يَا شَكُورُ يَا قَدِيمْ |
| يَسَّرْتَ لِي فِي الْبَحْرِ فَلْتُيَسِّرَا |
✻ |
فِي الْبَرِّ لِي جُمْلَةَ مَا تَعَسَّرَا |
| عَلَّمْتَنِي فِي الْبَحْرِ فَلْتُعَلِّمِ |
✻ |
فِي الْبَرِّ وَاجْعَلْ كَلْكَلِي كَعَيْلَمِ |
| قُدْ لِي مِنَ الْعُلُومِ وَالْمَرَاضِي |
✻ |
مَا فَاقَ ظَنِّيَ مِنَ الْأَغْرَاضِ |
| وَجِّهْ مِنَ التَّبْشِيرِ وَالتَّأْمِينِ |
✻ |
إِلَيَّ فَوْقَ السُّؤْلِ بِالْأَمِينِ |
| بِجَاهِهِ وَجَاهِ الَانْبِيَاءِ |
✻ |
هَبْ لِيَ كَوْنِي بِشْرَ الَاوْلِيَاءِ |
| نَاجَيْتُ مَنْ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَا |
✻ |
نِعْمَ مُعِيدًا خَارَ لِي مَعَادَا |
| أَسْأَلُهُ فَوْزِي بِنَيْلٍ يُرْضِي |
✻ |
وَأَنْ يُطِيبَ كَلْكَلِي فِي أَرْضِي |
| فَتَّاحُ جُدْ لِي بِالْمَقَرِّ الْأَسْنَى |
✻ |
وَلِيَ هَبْ زِيَادَةً وَحُسْنَى |
| لِي قُدْ دَوَامًا كُلَّ مَا يُبَشِّرُ |
✻ |
بِجَاهِ مَنْ سُمَاتُهُ مُبَشِّرُ |
| تَفَضَّلَنْ عَلَيَّ فِي أَوْطَانِي |
✻ |
بِعِصْمَةٍ وَلِيَ رُضْ شَيْطَانِي |
| هَبْ لِي فِرَاقَ كُلِّ مَا لَا تَرْضَى |
✻ |
وَلِيَ وَجِّهْ كُلَّ خَيْرٍ أَرْضَى |
| وَجِّهْ لِيَ السَّلَامَ فِي دَارِ السَّلَامْ |
✻ |
وَكُلَّ مَا أَشَاءُ مِنْكَ يَا سَلَامْ |
| كُنْ لِيَ فِي طُوبَى بِرِزْقٍ طَيِّبِ |
✻ |
بِلَا حِسَابٍ وَحَيَاتِي طَيِّبِ |
| لَكَ سُكُونِي بِالْفُرُوضِ وَالسُّنَنْ |
✻ |
فَسُقْ لِيَ الْمِنَنَ فِي دَارِ الْمِنَنْ |
| لَكَ ارْتِحَالِيَ مِنَ الْبُحُورِ |
✻ |
لِلْبَرِّ إِذْ نِلْتُ مُهُورَ الْحُورِ |
| اِجْعَلْ بُيُوتِي كُلَّهَا مَسَاجِدَا |
✻ |
وَبِيَ بَشِّرْ مَنْ يَكُونُ سَاجِدَا |
| جُدْ لِي بِكَوْنِي بِشْرَ كُلِّ مُسْلِمِ |
✻ |
وَلِيَ سَخِّرْ كُلَّ مَنْ لَمْ يُسْلِمِ |
| عَنِّيَ حُطَّ كُلَّ مَا عَلَيَّا |
✻ |
دُنْيَا وَأُخْرَى وَلْتُدِمْ لِي طَيَّا |
| لِي هَبْ شُهُودًا عَنْ دَلِيلٍ يُغْنِي |
✻ |
فِي كُلِّ شَيْءٍ أَبَدًا يَا مُغْنِي |
| نَظِّفْ فُؤَادِيَ مِنَ الظَّلَامِ |
✻ |
وَلْتُحْيِنِي بِدِينِكَ الْإِسْلَامِ |
| أَبْقَيْتَنِي وَحَاسِدِي تُمِيتُ |
✻ |
يَا مَنْ بِهِ أَحْيَى وَلَا أَمُوتُ |
| صَادِقَ عَقْدٍ وَمَقَالٍ وَعَمَلْ |
✻ |
وَخُلُقٍ وَلِيَ كَمِّلِ الْأَمَلْ |
| اِجْعَلْ مَتَابِي وَبُيُوعِي أَكْبَرَا |
✻ |
رِضَاكَ وَاجْعَلْنِيَ بِشْرَ الْكُبَرَا |
| لِي جُدْ بِكَوْنِ كُلِّ مَا تَوَلَّدَا |
✻ |
مِنِّيَ صَالِحًا يُصَفِّي الْخَلَدَا |
| حُطَّ عُيُوبِي الْيَوْمَ وَاجْعَلْ كُتُبِي |
✻ |
خَيْرَ رِضَاكَ وَسَعَادَتِي اكْتُبِ |
| يَا اللَّـهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا |
✻ |
أَكْرَمُ صَلِّيَنْ عَلَى مَنْ سُمِّيَا |
| نَبِيَّ رَحْمَةٍ وَآلِهِ الْكِرَامْ |
✻ |
وَصَحْبِهِ وَهَبْ بِهِ لِيَ الْمَرَامْ |