| وَجَّهْتُ وَجْهِي لِبَاقٍ قَادَ لِي الْقُرَبَا | ✻ | عَبْدًا شَكُورًا لَهُ بِالذِّكْرِ مُقْتَرِبَا |
| مَحَا النِّفَاقَ مَعَ الْإِشْرَاكِ قَبْلُ بِلَا | ✻ | كَدٍّ وَلِي كَانَ وَالْأَغْرَاضَ لِي جَلَبَا |
| اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَلَى | ✻ | كَوْنِي لَهُ الْعَبْدَ وَالْأَعْدَاءَ لِي غَلَبَا |
| ذُلِّي لَهُ عِزَّتِي فَقْرِي لَهُ مَدَدِي | ✻ | وَكَوْنُهُ لِيَ خَبْئِي فَالْأَذَى انْسَلَبَا |
| إِنِّي لَهُ سَرْمَدًا عَبْدٌ وَأَخْدِمُ مَنْ | ✻ | بِجَاهِهِ لِيَ مَا فَاقَ الْمُنَى وَهَبَا |
| لَهُ تَعَالَى شُكُورِي بِالرِّضَى أَبَدًا | ✻ | وَسَاقَ لِي مِنْهُ مَا أَنْسَى الَّذِي ذَهَبَا |
| كَفَّ الْأَذَى عَنْ جَنَابِي حَافِظًا وَحَمَى | ✻ | كُلِّي عَنِ الضُّرِّ وَالْمَرْغُوبَ لِي جَذَبَا |
| عَلَيَّ مَنَّ بِجَذْبٍ طَاوِيًا سَفَرِي | ✻ | وَهْوَ الَّذِي إِنْ يَقُدْ لِي الصَّعْبَ يَنْجَذِبَا |
| لَهُ الْتِجَائِي وَأَسْتَكْفِيهِ فِي أَبَدٍ | ✻ | اَلْمَكْرَ وَالْكِبْرَ وَالْإِعْجَابَ وَالْكَذِبَا |
| إِنِّي أُخَاطِبُ مَنْ مَا زَالَ مُقْتَدِرًا | ✻ | وَقَادِرًا وَقَدِيرًا قَدْ يُرِي عَجَبَا |
| أَنْتَ الشَّكُورُ الَّذِي أَرْجُو تَقَبُّلَهُ | ✻ | وَبِي تُبَاهِي الْكِرَامَ الْغُرَّ وَالنُّجَبَا |
| لِي جُدْتَ مِنْكَ بِمَا فَاقَ الْمُنَى كَرَمًا | ✻ | كَشَفْتَ بَعْضَ الَّذِي عَنْ كَلْكَلِي احْتَجَبَا |
| لَكَ الْوُجُودُ الَّذِي قَدْ زَانَهُ قِدَمٌ | ✻ | مَعَ الْبَقَاءِ الَّذِي قَصْدَ الْفَنَا سَلَبَا |
| هَبْ لِي بِفَضْلِكَ فِي ذَا الْيَوْمِ يَا مَلِكِي | ✻ | سَعَادَةً وَلْتُوَسِّعْ وَاكْفِنِي سَلَبَا |
| بَيِّنْ لِيَ الْحَقَّ كَشْفًا وَاكْفِنِي ظُلَمًا | ✻ | يَا مَنْ نَفَى ظَمَئِي وَالْعُرْيَ وَالسَّغَبَا |
| عَلَى النَّبِي صَلِّ بِالتَّسْلِيمِ بِالْحُنَفَا | ✻ | فِي سَرْمَدٍ وَلْتَسُقْ لِي السُّؤْلَ وَالرَّغَبَا |
| زِدْنِي عُلُومًا وَزِدْ أَهْلِي وَزِدْ وَلَدِى | ✻ | مَعَ السَّعَادَةِ يَا مَنْ لِي قَضَى الْأَرَبَا |
| يَا رَبِّ صَلِّ بِتَسْلِيمٍ بِلَا عَدَدٍ | ✻ | عَنِّي عَلَى الْمُصْطَفَى يَا مَنْ مَلَا الْجُرُبَا |
| زِدْنِي بِهِ كُلَّ عَامٍ مَا يُبَشِّرُنِي | ✻ | وَكُلَّ شَهْرٍ وَيَوْمٍ وَاقْبَلِ الْقُرَبَا |
