📊 الإحصائيات المباشرة لديوان الخديم:
📜 عدد القصائد في القاعدة البيانية:815
📿 إجمالي عدد الأبيات الشريفة:21,025
📚 عدد الكتب في مكتبة PDF:50
📊 الإحصائيات المباشرة لديوان الخديم:
📜 عدد القصائد في القاعدة البيانية:815
📿 إجمالي عدد الأبيات الشريفة:21,025
📚 عدد الكتب في مكتبة PDF:50
🕌 العودة للرئيسية

﴿وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ﴾ ــ 1 ــ

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا [وَمَوْلَانَا[1]] مُحَمَّدٍوَآلِهِ وَصَحْبِهِ عَنِّي أَبَدًا بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذَاتِكَ يَا أَحَدُ وَاجْعَلْ قَلْبِي بَلَدًا طَيِّبًا وَأَخْرِجْ نَبَاتَهُ بِإِذْنِكَ، وَانْشُرْ عَلَيَّ بَرَكَاتِ هَذِهِ الْحُرُوفِ الَّتي ابْتَدَأْتُ بِهَا خِدْمَتَهُ صَلَّى اللَّـهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ[2]]
وَجَّهْتُ كُلِّي لِلْوَدُودِ الصَّمَدِ ذَا خِدْمَةٍ لِلْمُصْطَفَى مُحَمَّدِ
اَلْحَمْدُ وَالشُّكْرُ مَعًا لِلَّهِ عَلَىالنَّبِيوَلَدِ عَبْدِ اللَّـهِ
لِلَّهِ بِالذِّكْرِ الْحَكِيمِ أَنْقَلِبْ مَعَالنَّبِيوَلَدِ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ
بَدَّدَ لِي شَمْلَ عَدُّوٍ غَاشِمِ رَبِّي بِجَاهِ الْمُصْطَفَى ابْنِ هَاشِمِ
لِي جَادَ رَبِّي بِنَوَالٍ قَدْ أَنَافْ بِالْمُنْتَقَى الْمُخْتَارِ مِنْ عَبْدِ مَنَافْ
دُعَائِيَ اسْتَجَابَ بِالْمَخْفِيِّ رَبِّيَبِالْمُخْتَارِ مِنْ قُصَيِّ
أَسْأَلُهُ نَيْلَ الْمُنَى بِلَا اسْتِلَابْ وَلَا غُرُورٍ بِالنَّبِيِّابْنِ كِلَابْ
لِي جُدْ بِخَيْرٍ وَاكْفِنِي مَضَرَّهْ رَبِّ بِجَاهِ الْمُجْتَبَى ابْنِ مُرَّهْ
طَيِّبْ فُؤَادِيَ بِرَوْضِ صَعْبِ لِي أَبَدًا بِالْمُنْتَقَى ابْنِ كَعْبِ
يا اللَّـهُ يَا ذَا الْعَرْشِ وَالْكُرْسِيِّ صَلِّ بِتَسْلِيمٍ عَلَى اللُّؤَيِّ
يَا رَبِّ سُقْ لِي جُمْلَةَ الْمَطَالِبِ بِلَا حِسَابٍ بِالنَّبِيابْنِ غَالِبِ
بَدِيعُ سَخِّرْ لِيَ كُلَّ شَهْرِ وَكُلَّ يَوْمٍ بِالنَّبِيابْنِ فِهْرِ
يَا خَيْرَ نَاصِرٍ وَخَيْرَ مَالِكِ اُنْصُرْ وَمَلِّكْنِيَ بِابْنِ مَالِكِ
خَبِيئَتِي وَعِزَّتِي وَنَضْرِي كَوْنُكَ لِي فَلِيَ كُنْ بِالنَّضْرِ
رُضْ لِي الْعِدَى وَلِيَ هَبْ جُنَانَهْ بِالْمُنْتَقَى الْمُخْتَارِ مِنْ كِنَانَهْ
جُدْ لِي بِمَا بِهِ أُنِيرُ خَيْمَهْ وَغَيْرَهَا بِمَنْ أَضَا خُزَيْمَهْ
نَجِّ جَنَابِي مِنْ جِوَارِ مُشْرِكَهْ وَمُشْرِكٍ بِالْمُصْطَفَى ابْنِ مُدْرِكَهْ
بَارِكْ لِيَ اللَّهُمَّ فِي قِيَاسِي بِمَنْ جَعَلْتَهُ ضِيَا إِلْيَاسِ
انْصُرْ جَنَابِي عِنْدَ سَيْرٍ وَحَضَرْ وَلَكَ قَرِّبْنِي بِجَاهِ ابْنِ مُضَرْ
تَفَضَّلَنْ عَلَيَّ رَبِّ أَنْ أُزَارْ فِيكَ وَفِيخَيْرِ الْوَرَىنُورِ نِزَارْ
هَدَيْتَنِي يَا خَيْرَ هَادٍ قَدْ وَعَدْ أَنْجَزْتَ لِي الْوَعْدَ بِأَفْضَلِ مَعَدّ
وَهَبْتَ لِي فَضْلًا إِلَى الْجِنَانِ يَرْفَعُ كُلِّي بِالنَّبِيالْعَدْنَانِي
بَرَكَتَا الصِّدِيقِ وَالْفَارُوقِ جَامِعَتَا الْمَجْمُوعِ وَالْمَفْرُوقِ
أَكْرَمَ رَبُّ الْعَرْشِ ذَا النُّوَريْنِ وَوَالِدَ السِّبْطَيْنِ فِي الدَّارَيْنِ
ذَبَّتْ صَحَابَةُ النَّبِيِّ الْأَتْقِيَا عَلَيْهِمُ الرِّضْوَانُ مَجْرَ الْأَشْقِيَا
نَفَى اللَّعِينَ مَنْ لَهُ حَيْزُومُ مَعَ الْعِدَى فَجُنْدُهُمْ مَهْزُومُ
رَفَعَ أَهْلُ بَدْرِ الْإِسْلَامَا وَزَحْزَحُوا الْفُجَّارَ وَالظُّلَّامَا[3]
بَاءَ بِمَا يَسُوءُهُ الْخَنَّاسُ وَسُرَّ مَنْ لَهُ أَنَاخَ النَّاسُ
بَانَ لَنَا التَّوْحِيدُ وَالْفِقْهُ مَعَا تَصَوُّفٍ بِمَنْ عِدَانَا قَمَعَا
هَدِيَّةُ اللَّـهِ الْوَدُودِ الصَّمَدِ أَبْقَتْ حَيَاتِي بِالنَّبِيمُحَمَّدِ
🎕 🎕 🎕
صَلَّى اللَّـهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ[4] اللَّهُمَّ بِحَقِّ وَجْهِ اللَّـهِ تَعَالَى الْكَرِيمِ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَاعْصِمْ عَبْدَكَ وَخَدِيمَ رَسُولِكَ مِنْ كُلِّ مَا يَسُوءُهُ أَوْ يَضُرُّهُ بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذَاتِكَ وَكُنْ لَهُ بِمَا يَسُرُّهُ وَيَنْفَعُهُ وَلَا يَضُرُّهُ فِي شَيْءٍ مَا إِلَى دُخُولِهِ الْجَنَّةَ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ [آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ]، وَهَبْ لِكُلِّ مَنْ تَعَلَّقَ بِهِ كُلَّ مَا اخْتَرْتَ لَهُ مِنْ مَنَافِعِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
🎕 🎕 🎕

📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
  • [1]ساقط من بعض النسخ
  • [2]ساقط من بعض النسخ
  • [3]في نسخة:وَالظَّلَامَا
  • [4]في نسخة:هَدِيَّةُ اللَّهِ الْوَدُودِ الصَّمَدِ *أَبْقَتْ حَيَاتِي بِالنَّبِي مُحَمَّدِ) (سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِله رَبِّ الْعَالَمِينَ.
📖 قراءة المخطوط الشريف
📥 تحميل الملف للجهاز
Scroll to Top