| وُدِّي لِبَاقٍ فَاتِحٍ لِي الْبَابَا | ✻ | بِجَاهِ مَنْ فُقْتُ بِهِ أَحْبَابَا |
| إِذَا امْتَدَحْتُ الْمُصْطَفَى[1]لِي طَابَا | ✻ | قَلْبِي بِمَا لَمْ يُرِهِ الْأَقْطَابَا |
| نَفَى الَّذِي قَدْ خَلَقَ الْأَرْبَابَا | ✻ | عَنِّي بِهِ وَبِالنَّبِيأَسْبَابَا |
| نَبِيُّنَا الْمُخْتَارُ مَا إِنْ رَابَا | ✻ | فِي أَنَّنِي فُقْتُ بِهِ الْأَتْرَابَا |
| كَوْنِي لَهُ مُعْجِزَةً مَا غَابَا | ✻ | وَلَمْ أَزَلْ فِي مَدْحِهِ وَغَّابَا |
| لِلْمُصْطَفَى وَجَّهْتُ مَدْحًا ذَابَا | ✻ | بِهِ لَعِينِي وَالثَّنَا أَذَابَا |
| عَلَيْهِ أَثْنَيْتُ وَلَنْ أُعَابَا | ✻ | وَقَدْ كَفَانِي مَنْ نَحَا إِتْعَابَا |
| لِلْمُنْتَقَى الَّذِي مَحَا اغْتِرَابَا | ✻ | عَنْ قَصْدِ نَحْوِي وَمَحَا خَرَابَا |
| إِلَى سِوَايَ وَحَمَى الْجَنَابَا | ✻ | سِتَّةَ أَشْهُرٍ ثَنَا إِطْنَابَا |
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة: المنتقى
