الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:21,025 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:21,025 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه

﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ ــ 14 ــ

[بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ]
وَهَبَ لِي الْوَهَّابُ مَا لِيَ وَهَبْ وَبِعِدَايَ وَأَذَايَ قَدْ ذَهَبْ
أَحْمَدُهُ حَمْدًا عَلَيَّ قَدْ وَجَبْ لَهُ عَلَى خِدْمَةِ خَيْرِ مُنْتَجَبْ
نَبِيُّنَا رَسُولُنَا عِزُّ الْعَرَبْ وَجَّهَ لِي بِلَا عَنَاءٍ الْقُرَبْ
نَبِيُّنَا أَحْمَدُ زَحْزَحَ الْكُرَبْ إِلَى الَّذِي رَدَّ هُدَاهُ وَاكْتَرَبْ
كَرَّمَهُ الَّذِي لَهُ الْخَيْرَ جَلَبْ كَمَا بِهِ لِيَ كِتَابَهُ سَلَبْ
لِلْمُنْتَقَى وَجَّهْتُ مَا لِلْعَذْبِ صَبّ لِذِي وِدَادٍ وَهْوَ لِلْقَالِي وَصَبْ
عَنِّي انْثَنَى قَبْلُ عَدُوٌّ قَدْ وَقَبْ فِيمَا أَسَاءَ وَمَعِي سِرٌّ كَقَبْ
لِلْمُنْتَقَى وَجَّهْتُ مَا قَبْلُ سَحَبْ إِلَى الْقُبُورِ مَنْ قَلَانِي فَانْسَحَبْ
إِلَى النَّبِي وَجَّهْتُ مَا لِيَ حَلَبْ حَلِيبَ «كُنْ» مِنَ الْإِلَهِ فَانْحَلَبْ
خَرَجْتُ مِنْ عُيُوبِ نَفْسِي وَالتَّعَبْ وَعِنْدَ رَبِّي وَالرَّسُولِ لَمْ أُعَبْ
لِلنَّدْبِ خَطِّي لِجُمَادَى قَدْ كَتَبْ[1] مِنَ الْمُحَرَّمِ ثَنًا يُعْطِي[2]الرُّتَبْ
قُدْتُ صَلَاةً وَسَلَامًا مِنْ رَجَبْ لِخَتْمِ ذِي الْحِجَّةِ لِلْمُولِى الْعَجَبْ
عَنِ الَّذِي أَرْسَلَ خَيْرَ مُنْتَخَبْ رَضِيتُ حَامِدًا لَهُ بِلَا صَخَبْ
ظُهُورُ كَوْنِيَ خَدِيمَ الْمُنْتَجَبْ كُلِّيَّتِي صَفَّى وَقَادَ لِي الْعَجَبْ
يَقُودُ لِي مَدْحُ النَّبِيِّ ذِي النَّسَبْ خَوَارِقًا يَرْغَبُ فِيهَا مَنْ كَسَبْ
مَلَّكَنِي الْبَاقِي نَوَالًا قَدْ ذَهَبْ بِضَرَرِى وَلِى مُنَايَ قَدْ وَهَبْ
🎕 🎕 🎕
[اللَّهُمَّ بِحَقِّ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ الَّذِي غَفَرْتَ لِي مَا كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ مِنَ الذُّنُوبِ، وَتَحَمَّلْتَ عَنِّي مَا كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ غَيْرِكَ مِنَ الْحُقُوقِ، وَأَغْنَيْتَنِي بِكَ مَعَ كُلِّ مَا اخْتَرْتَهُ لِي فِي الْحَالِ وَالْمَآلِ بِجَاهِهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ وَأَمْسِكْ كُلَّ مَا لَمْ تَرْضَهُ وَلَمْ تُحِبَّهُ لِي وَوَجِّهْهُ قَبْلَ تَوَجُّهِهِ إِلَىَّ وَإِلَى غَيْرِي وَإِلَى غَيْرِ مَا اخْتَرْتَهُ لِي وَإِلَى غَيْرِ جِهَتِي، وَاعْصِمْ عَقَائِدِي وَأَقْوَالِي وَأَفْعَالِي وَأَخْلَاقِي مِنَ الْفَسَادِ وَالزَّيْغِ وَالْكَذِبِ وَالْبَاطِلِ وَمِنْ كُلِّ مَا لَا يَعْنِي وَاللَّغْوِ وَالْخَطَأِ وَسُوءِ الْأَدَبِ وَخِلَافِ الْأَوْلَى، وَاعْصِمْ كُلِّيَّتِي مِنْ كُلِّ مَا لَمْ تُحِبَّهُ لِي وَمِنْ كُلِّ مَا يَسُوؤُنِي أَوْ يَضُرُّنِي وَاشْهَدْ لِي بِأَنِّي حَامِدٌ وَشَاكِرٌ لَكَ عَلَى مَا أَوْلَيْتَنِي مِنَ النِّعَمِ الظَّاهِرَةِ وَالْبَاطِنَةِ، وَاكْفِنِي مَا فِيهِ مَكْرٌ أَوْ غُرُورٌ أَوِ اسْتِدْرَاجٌ أَوْ مَفْسَدَةٌ آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ]
🎕 🎕 🎕

📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
  • [1]في نسخة: قَدْ كُتِبْ
  • [2]في نسخة: تُعْطِي
Scroll to Top