📊 الإحصائيات المباشرة لديوان الخديم:
📜 عدد القصائد في القاعدة البيانية:815
📿 إجمالي عدد الأبيات الشريفة:21,025
📚 عدد الكتب في مكتبة PDF:50
📊 الإحصائيات المباشرة لديوان الخديم:
📜 عدد القصائد في القاعدة البيانية:815
📿 إجمالي عدد الأبيات الشريفة:21,025
📚 عدد الكتب في مكتبة PDF:50
🕌 العودة للرئيسية

﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلًا يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ﴾

وَجَّهْتُ وَجْهِيَ إِلَى فَعَّالِ لِمَا يُرِيدُهُ قَدِيرٍ عَالِ
لِلَّهِ وَهْوَ الْمُتَعَالِي الْوَالِي عَقْدِي لَهُ وَالْفِعْلُ كَالْأَقْوَالِ
قَلْبِي لَهُ كَالْخَطِّ وَالْأَوْصَالِ وَخُلُقِي وَجَادَ بِالْإِيصَالِ
دَعَوْتُ ذَا الْجَلَالِ وَالْجَمَالِ وَجَادَ لِي بِمُخْجِلِ الْآمَالِ
آتَانِيَ الْأَكْرَمُ فِي الْأَقْتَالِ مَا لِي يَرُوضُهُمْ بِلَا قِتَالِ
أَكْرَمَنِي بِسُورَةِ الْأَنْفَالِ وَسُورَةِ التَّوْبَةِ بَعْدَ الْفَالِ
تَسْلِيمُ ذِي الْجَمَالِ وَالْجَلَالِ عَلَى الَّذِي نَفَى بِهِ ضَلَالِي
يَا رَبِّ صَلِّيَنْ عَلَى الْمِفْضَالِ وَالْآلِ وَالصَّحْبِ ذَوِي الْإِفْضَالِ
نَاجَيْتُ مَنْ جَلَّ عَنِ الْمِثَالِ وَسَاقَ لِي مَا لَا يَرَى أَمْثَالِي
أَكْرَمَنِي عِنْدَ ذَوِي الْإِضْلَالِ بِهِمْ مُقَيَّدِينَ بِالْأَغْلَالِ
دَعَوْتُ مَنْ لِي جَادَ بِالنَّوَالِ فَقُلْتُ وَهْوَ جَلَّ خَيْرُ وَالِ
أَصْلِحْ عَقَائِدِي وَأَصْلِحْ قَالِي وَعَمَلِي بِأَصْدَقِ الْأَنْقَالِ
وَجِّهْ إِلَيَّ مَا عَنِ الْأَشْكَالِ يَغِيبُ مِنْ خَيْرٍ بِلَا إِشْكَالِ
وَجِّهْ إِلَيَّ سَرْمَدًا آمَالِي بِلَا حِسَابٍ وَاشْكُرَنْ أَعْمَالِي
دُعَائِيَ اسْتَجِبْ وَأَصْلِحْ حَالِي لَدَى جُلُوسِي وَلَدَى ارْتِحَالِي
مِنْكَ أَرُومُ الْفَوْزَ بِاتِّصَالِ مَعَ السَّعَادَةِ بِلَا انْفِصَالِ
نَجِّ فُؤَادِيَ مَعَ الْأَوْصَالِ مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَلْتُدِمْ إِيصَالِي
نَجِّ ارْتِفَاعِيَ مِنِ انْسِفَالِ وَلْتَقِنِي الْوَقْفَ مَعَ الْأَغْفَالِ
اِعْصِمْنِيَ الدَّهْرَ مِنَ الْإِخْجَالِ وَكُلِّ مَا يَجُرُّ لِلْأَوْجَالِ
فَتَحْتَ لِي يَا فَاتِحَ الْأَقْفَالِ فَسَرْمَدًا لِي افْتَحْ بِلَا إِقْفَالِ
ضِفْتُ الْكَرِيمَ الْمُصْلِحَ الْأَقْوَالِ اَلْمُصْلِحَ الْأَعْمَالِ وَالْأَحْوَالِ
لِي كَانَ بِالْإِصْلَاحِ وَالنَّوَالِ وَلِي الْقِرَى يَسُوقُ بِالتَّوَالِي
أَشْكُرُهُ شُكْرَ ذَوِي الْكَمَالِ فِي الْعَقْدِ وَالْأَقْوَالِ وَالْأَعْمَالِ
يَسُوقُ لِي الْمُنَى بِلَا احْتِيَال مِنِّي وَيُنْجِينِي مَعَ الْعِيَالِ
إِنْ شَاءَ جَلَّ وَيَقِي أَشْكَالِي يَوْمَ الْجَوَى بِيَ مِنَ الْأَنْكَالِ
جَادَ لِيَ الْوَهَّابُ بِالْمَعَالِي فِي خِدْمَتِي لِذِي الْمَقَامِ الْعَالِي
بِكُنْ يَسُوقُ لِي لَدَى مَآلِي وَغَيْرِهِ الْمُنَى وَيُعْلِي آلِي
أَلَانَ لِي مَا كَانَ كَالْجِبَالِ وَلِي يَسُوقُ مَا يَسُرُّ بَالِي
لِيَ يَسُوقُ سَرْمَدًا أَنْزَالِي مَعَ الْقِرَى وَفُزْتُ بِالْإِنْزَالِ
أَكْرَمَنِي بِجَاهِ ذِي الْإِرْسَالِ بِالْأَهْلِ وَالْمَآلِ وَالْأَنْسَالِ
وَجَّهَ لِي رَبِّي لَدَى الْإِعْسَالِ اَلتَّمْرَ وَالسُّكَّرَ بِالْأَعْسَالِ
وَهَبَ لِي مَوَاهِبَ الرِّجَالِ مَعَ مُهُورِ حُورِهِ النِّجَالِ
بِكَوْنِهِ الْبَاقِيَ خَيْرَ وَالِ تَأْتِينِيَ الْمُنَى بِلَا زَوَالِ
يَلِينُ لِي السُّلْطَانُ كَالْأَقْيَالِ بِرَوْضِهِ وَكُلُّ ذِي اخْتِيَالِ
مُسْتَغْنِيًا بِهِ عَنِ الْقِتَالِ وَعَنْ نِزَاعِ حَاسِدٍ مُخْتَالِ
عَنِّي بِأَهْلِ بَدْرٍ الْأَبْطَالِ يَصْرِفُ كُلَّ مَاكِرٍ بَطَّالِ
هُمُ الْحُمَاةُ الْأُسْدُ فِي النِّضَالِ وَبِهِمُ بَرِئْتُ مِنْ عُضَالِي
وَقَانِيَ اللَّـهُ مِنَ الْمِحَالِ بِكَوْنِهِمْ مَعِي وَرَمَّ حَالِي
أَشْكُرُهُ جَلَّ عَلَى رِجَالِ أَنْقَذَنِي بِهِمْ مِنَ الْمَجَالِ
لَهُ شُكُورِي وَأَطَابَ بَالِي بِلَا مَدَافِعَ وَلَا أَنْبَالِ
طَابَ فُؤَادِي بِذَوِي الْأَنْفَالِ وَلِي بِهِمْ حَقَّقَ رَبِّي فَالِي
يَا خَيْرَ مُغْنٍ جَادَ بِالْفِعَالِ صَلِّ عَلَى الْمُخْتَارِ ذِي الْفَعَالِ
رَسُولِكَ الْمُنْجِي مِنَ الْإِخْلَالِ وَالْآلِ وَالصَّحْبِ ذَوِي الْإِجْلَالِ
وَجِّهْ صَلَاةً بِسَلَامٍ عَالِ إِلَيْهِ وَارْضَ عَنْ ذَوِي الْمَعَالِي
أَصْحَابِهِ الْمُرْدِي ذَوِي الْإِضْلَالِ وَبِهِمُ ابْنِ عَاجِلًا أَطْلَالِي
لِي اجْعَلْ بِهِمْ بَدْرًا أَضَا هِلَالِي وَنَجِّنِي بِهِمْ مِنِ اعْتِلَالِ
نَجَّيْتَ عَقْدِيَ بِهِمْ وَقَالِي مِنَ اللَّغَا فَجُدْ بِالِانْتِقَالِ
نَقَلْتَ قَلْبِيَ مَعَ الْأَوْصَالِ لِي سَخِّرِ الْغُدُوَّ كَالْآصَالِ
اِجْعَلْ فُؤَادِي بِكَ ذَا اشْتِغَالِ بِهِمْ وَنَظِّفْنِي مِنَ الْأَدْغَالِ
لِي جُدْتَ بِالْإِخْرَاجِ وَالْإِدْخَالِ فَفِيكَ يَا أَكْرَمُ حَقِّقْ خَالِي
هَدَيْتَنِي هَبْ لِي بِلَا إِبْدَالِ مَوَاهِبَ الْأَقْطَابِ وَالْأَبْدَالِ
إِلَيَّ سُقْ مَا غَابَ عَنْ أَمْثَالِي يَا وَاحِدًا جَلَّ عَنِ الْمِثَالِ
لِيَ اكْتُبِ الْكَرَمَ فِي تَوَالِ فَزِدْ يَقِينِي وَلْتَزِدْ نَوَالِي
حُطَّ عُيُوبِيَ مَعَ الْأَثْقَالِ وَاكْشِفْ لِيَ الْغُيُوبَ كَالْأَثْقَالِ
دُعَائِيَ اسْتَجَبْتَ فِي الْأَقْتَالِ بِلَا تَنَازُعٍ وَلَا قِتَالِ
يَا اللَّـهُ ذَا الْجَلَالِ وَالْجَمَالِ صَلِّ بِتَسْلِيمٍ عَلَى الْكَمَالِ
دَعْوَةِ[1]مَنْ نَجَّيْتَ بِانْفِعَالِ اَلنَّارِ بَرْدًا بَعْدَ كُونِي الْعَالِي
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
  • [1]في نسخة:دَعْوَةَ
📖 قراءة المخطوط الشريف
التحميل
انقر فوق زر "القراءة والتحميل" لتنشيط القارئ المباشر للمخطوط...
Scroll to Top