الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:21,025 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:21,025 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه

﴿وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ﴾ ــ 7 ــ

وَهَبَ لِي الْوَهَّابُ فِي الثُّلَاثَا مَا يُخْجِلُ الْعَشْرَةَ وَالثَّلَاثَا
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَغَاثَا وَرَاضَ لِي الْأَجْدَلَ وَالْبُغَاثَا
مُصَلِّيًا مُسَلِّمًا إِلْثَاثَا عَلَى الَّذِي أَحَثَّنِي إِحْثَاثَا
مَنْ أَثَّ نَبْتِي يَافِعًا أَثَاثَا بِهِ وَلِي يُوَجِّهُ الْأَثَاثَا
إِلَيَّ خَيْرُ مَنْ حَوَى ابْتِعَاثَا قَادَ مُنًى بَادَرَتِ انْبِعَاثَا
مَنْ مَدْحُهُ قَدْ رَاضَ لِي الْبَثَّاثَا وجُمْلَةَ الْحُسَّادِ وَالنَّثَّاثَا
أَحْمَدُ مَنْ أَلْبَسَنِي أَنْجَاثَا وَلِي يَرُوضُ مَنْ وَشَى نَجَّاثَا
يَسُوقُ لِي الْعَشَاءَ وَالْوِكَاثَا عَبْدًا خَدِيمًا ذَا رِضًى مَكَّاثَا
نَفَى الَّذِي كَابَدَنِي وَبَاثَا عَنِّي وَمَا ظَفِرَ إِذْ أَبَاثَا
فُضِحَ مَنْ تَعَوَّدُوا حَثْحَاثَا عَلَى التَّنَصُّرِ مَعًا بُحَّاثَا
عَنِّي نَفَاهُمْ مَنْ مَحَا انْتِكَاثَا عَنِّي كَمَا وَهَبَ لِي انْتِكَاثَا
إِنْ شَا وَعَنِّي أَذْهَبَ الْأَهَاثَا[1] وَلِلْعِدَى يُوَجِّهُ اللُّهَاثَا
لِي رَاضَ مَنْ قَدْ ثَلَّثُوا تَثْلَاثَا وَالْكُلُّ عِيقَ جَائِلًا لَثْلَاثَا
نَفَاهُمُ الْعَدْلُ مَعًا أُبَّاثَا عَنِّي حُيَارَى صِبْيَةً عُبَّاثَا
أَقُولُ حِينَ كَانَ لِي غِيَاثَا وَصِرْتُ فِي قُلُوبِهِمْ عِيَاثَا
سَلَّمْتَنِي صَيَّرْتَنِي ضَبَّاثَا فَهَبْ لِيَ الْأَوْبَةَ وَاللَّبَاثَا[2]
فُزْتُ بِمَا يَقِينِيَ الْإِحْدَاثَا مِنْكَ هُدًى يُنَوِّرُ الْأَجْدَاثَا
يَقِينِيَ الْحِسَابَ وَالْإِيرَاثَا ذِكْرٌ حَكِيمٌ حُزْتُهُ مِيرَاثَا
مُدَّ حَيَاتِيَ بِهِ لَبَّاثَا فِي وَطَنِي بُشْرَى لِهَادٍ بَاثَا
كُنْ لِي بِهِ وَلْتَهْدِنِي الْمَعَاثَا بِهِ وَوَجِّهْ لِي بِهِ إِقْعَاثَا
ثَبِّتْ مُكُوثِي وَاكْفِنِي الْبَثَّاثَا وَرُضْهُ لِي وَأَوْلِهِ انْفِثَاثَا
فُزْتُ بِالَارْبُعَاءِ وَالثُّلَاثَا بِمَا ازْدَرَى الرُّبَاعَ وَالثُّلَاثَا
يَسُوقُ لِي مَنْ رَاضَ لِي الْجَئَّاثَا مِنْ بَعْدِ مَا بَارَزَنِي نَئَّاثَا
إِجَابَةً تُزَحْزِحُ الدَّعَاثَا[3] وَلِي تَرُوضُ كُلَّ جَانٍ عَاثَا
لِيَ يَرُوضُ مَنْ وَشَى هَثَّاثَا رَوْضًا بِهِ يُلَازِمُ ارْتِثَاثَا
أَكْرَمَنِي وَكَانَ لِي وَغَاثَا وَرَاضَ لِي الْأَجْدَلَ وَالْبُغَاثَا
رَاضَ الْعِدَى وَأَذْهَبَ الْأَضْغَاثَا فَقُلْتُ شَاكِرًا وَقَدْ أَغَاثَا
ضَيْفُكَ رَاضٍ عَنْكَ فِي الثُّلَاثَا فَرُضْ لَهُ السُّفُنَ وَالدِّلَاثَا
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
  • [1]في نسخة: اللَّهَاثَا
  • [2]في نسخة: وَاللُّبَاثَا
  • [3]في نسخة: الدِّعَاثَا
Scroll to Top