بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
| وَجَّهْتُ خَطِّيَ إِلَى الْمَلِيكِ[1] | ✻ | ذِي الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ وَالْمُلُوكِ |
| إِلَيْهِ زِنْتُ الْحَمْدَ بَعْدَ الشُّكْرِ | ✻ | مِنْ ذِكْرِهِ وَهْوَ أَجَلُّ الذِّكْرِ |
| فَرَّحَنِي كَوْنُ الْإِلَهِ الْوَاحِدَا | ✻ | وَكَفَّ عَن قَصْدِ أَذَايَ الْجَاحِدَا[2] |
| وَجَّهْتُ لِلْمُشْكِي شِكَايَتِي وَلَمْ | ✻ | أَشْكُ لِمَنْ نَحَا فُؤَادَهُ الْوَلَمْ[3] |
| وَاجَهَنِي الْوَاسِعُ بِالتَّوْسِعَةِ | ✻ | وَصِرْتُ ذَا مَرْحَمَةٍ وَسَعَةِ |
| ضَيَّقَنِي بَعْضُ الْعِدَى فِي أَوَّلِ | ✻ | دُخُولِيَ الْفُلْكَ وَكَانَ لِي الْوَلِي |
| أَيَّسَ مِنِّيَ الْعِدَى فِي أَبَدِ | ✻ | مَنْ سِتَّتِي اشْتَرَى وَأَنْسَى كَبَدِي[4] |
| مُحَمَّدٌ صَلَّى عَلَيْهِ اللَّـهُ | ✻ | فِي الْآلِ وَالصَّحْبِ وَمَنْ وَالَاهُ |
| رَدَّ بِهِ السِّتَّةَ رَبِّي سَرْمَدَا[5] | ✻ | إِلَى سِوَايَ وَهْوَ كُلِّي حَمِدَا |
| يَقُودُ لِي اللَّـهُ بِجَاهِ الْمُنْتَقَى | ✻ | عَلَيْهِ تَسْلِيمَاهُ خَيْرًا يُنْتَقَى |
| إِلَيَّ سَرْمَدًا يَقُودُ بِالنَّبِي | ✻ | رَبِّيَأَثْمَانِي وَصَانَ جُنُبِي |
| لِلَّهِ قَدْ وَجَّهْتُ خَطِّي حَامِدَا | ✻ | لَهُ وَقَدْ مَحَا أَذَايَ خَامِدَا |
| أَمَّنَنِي تَأْمِينَ مَنْ لَا يَصْدُرُ | ✻ | مِنْ غَيْرِهِ الدَّهْرَ الْقَضَا وَالْقَدَرُ |
| اَللَّـهُ رَبِّي أَحَدٌ وَاللَّـهُ | ✻ | اَلصَّمَدُ الَّذِي هُوَ الْإِلَهُ |
| لَيْسَ بِوَالِدٍ وَلَيْسَ وَلَدَا | ✻ | وَكَانَ لِي وَلِي أَطَابَ الْخَلَدَا |
| لَهُ خِطَابِي وَكَفَانِي مَنْ جَحَدْ | ✻ | قَطْعًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفْؤًا أَحَدْ |
| هَدَيْتَنِي بِكَ الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمْ | ✻ | مُصَحِّحًا كُلِّي وَبِي تَشْفِي السَّقِيمْ |
| أَذْهَبْتَ سِلْعَتِي لِغَيْرِي يَا كَرِيمْ | ✻ | وَمِنْكَ غَيْرَهَا مِنَ الْخَيْرِ أَرُومْ |
| نَبَّهْتَنِي تَنْبِيهَ مَنْ لَا يَخْفَى | ✻ | عَلَيْهِ شَيْءٌ، جُدْتَ لِي بِالْأَخْفَى! |
| نَفَعْتَنِي نَفْعَ الَّذِي لَا يَنْفَدُ | ✻ | مَا عِنْدَهُ، كَفَيْتَنِي مَنْ صَفَدُوا |
| أَبْقَانِيَ الْبَاقِي بِلَا إِمَاتَهْ | ✻ | وَلِسِوَايَ وَجَّهَ الشَّمَاتَهْ[6] |
| لَهُ صِيَامِي عَنْ سِوَى الْكِتَابِ | ✻ | وَبَيْعُ سِتَّتِي مَحَا عِتَابِي[7] |
| لَهُ خِطَابِي وَاشْتَرَاهَا مِنِّي | ✻ | بِمَا يَقُودُ لِيَ خَيْرَ مَنِّ |
| هَبْ لِيَ تَوْجِيهَكَ تِلْكَ السِّتَّهْ | ✻ | إِلَى سِوَايَ وَاكْفِنِيهَا بَتَّهْ[8] |
| بَدِيعُ يَا خَبِيرُ يَا مُكَرِّمُ | ✻ | لَكَ شُكُورِيَ بِـ:«نِعْمَ الْأَكْرَمُ!» |
| صَلِّ بِتَسْلِيمٍ عَلَى خَيْرِ الْوَرَى | ✻ | وَلِيَ هَبْ إِلَى الْجِنَانِ السُّوَرَا |
| يَقُودُ لِي مِنْكَ رَسُولُ اللَّـهِ | ✻ | مَا شِئْتُ مِنْكَ أَبَدًا إِلَهِي |
| رَجَاءُ[9]عَبْدِكَ الْخَدِيمِ الْيَوْمَا | ✻ | حَقَّقْتَهُ، وَلَكَ قَادَ الصَّوْمَا |
| بَصَرُكَ الَّذِي بِهِ يَسْتَغْنِي | ✻ | عَنْ غَيْرِ مَا اخْتَرْتَ لَهُ يَا مُغْنِي |
| إِلَيْهِ قَادَ الْكَرَمَ الْمُخَلَّدَا | ✻ | دُنْيَا وَأُخْرَى وَأَطَابَ الْخَلَدَا |
| لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ لَيْسَ يَرْجِعُ | ✻ | لِي مَا اشْتَرَيْتَ لِسِوَاهُ الْمَرْجِعُ |
| عَنْهُ عَلَى الْمُخْتَارِ صَلِّ أَبَدَا | ✻ | بِقَدْرِ ذَاتِ خَيْرِبَاقٍعُبِدَا |
| بِآلِهِ وَصَحْبِهِ يَا مَنْ أَرَاحْ | ✻ | مِنْ كُلِّ كَدٍّ ذَا الْخَدِيمَ فَاسْتَرَاحْ |
| أَرَحْتَهُ مِنْ غُرْبَةٍ وَدَوَرَانْ | ✻ | فَلَكَ شُكْرُهُ لَهُ قُدْتَ الْقُرَانْ |
| دَوَامُ تَسْلِيمَيْ مَلِيكٍ ذِي مُلُوكْ | ✻ | عَلَى الَّذِي أَغْنَى بِهِ عَنِ السُّلُوكْ |
🎕 🎕 🎕
[اللَّهُمَّ لِوَجْهِ اللَّـهِ تَعَالَى الْكَرِيمِ لَا أَكْتُبُ شَيْئًا فِي مُجَاهَدَةِ الْأَعْدَاءِ، وَلَا أَكْتُبُ فِي بَقِيَّةِ «عَامِ شَهِدْنَا بِكَرَمٍ» إِلَّا فِيمَا يُرْضِيكَ، وَيُدْخِلُ السُّرُورَ عَلَى رَسُولِ اللَّـهِ صَلَّى اللَّـهُ تَعَالَى عَلَيْهِ بِآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ]. ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة: وَجَّهْتُ كُلِّيَ إِلَى الْمَلِيكِ
- [2]في نسخة: الْوَاحِدْ، الْجَاحِدْ
- [3]في نسخة: أَشْكُ لِغَيْرِ اللَّـهِ مُخْزِي مَنْ ظَلَمَ
- [4]في نسخة: مَنْ كَـ«ـحِيَ» اشْتَرَى وَأَنْسَى كَبَدِي
- [5]في نسخة: رَدَّ بِهِ كَـ«ـحِيَ» رَبِّي سَرْمَدَا
- [6]في نسخة: وَلِسِوَايَ وَجَّهَ الْإِمَاتَهْ
- [7]في نسخة: وَبَيْعُ «كَحْ» عَنِّي مَحَا عِتَابِي
- [8]في نسخة: هَبْ لِيَ تَوْجِيهَكَ «كَحْ» فِي أَبَدِ * إِلَى سِوَايَ يَا مُزِيلَ الْكَبَدِ
- [9]في نسخة: رَجَاءَ
