بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّـهُ وَبَرَكَاتُهُ، أَمَّا بَعْدُ فَاللَّـهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَسْأَلُ بِجَاهِ سَيِّدِنَا وَمَوْلَاناَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ بِآلِهِ وَصَحْبِهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَوْنَهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِي بِمَا يَغْبِطُكُمْ بِهِ كَثِيرٌ مِنْ أَمْثَالِكُمْ عَاجِلًا وَآجِلًا، كَمَا نَشَرَ عَلَيَّ بَرَكاَتِ قَوْلِهِ تَبَارَك َوَتَعَالَى: ﴿وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا﴾، حِينَ سَلَّمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّـهِ صَلَّى اللَّـهُ تَعَالَى عَلَيْهِ بِآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ، وَرَدَّ عَلَيَّ السَّلَامَ، وَنَظَمْتُ ضِمْنَ سَلَامِهِ عَلَيَّ صَلَّى اللَّـهُ تَعَالَى عَلَيْهِ بِآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ مِنْ تِلْكَ الْحُرُوفِ الْمُبَارَكَةِ
| وَاجَهَنِي الْمُخْتَارُ بِالْمُخْتَارِ | ✻ | فِي الْآلِ وَالصَّحْبِ بِلَا اسْتِتَارِ |
| إِلَيَّ قَادَ الْمُصْطَفَى مَا سَرَّا | ✻ | وَسَرْمَدًا لَسْتُ أُلَاقِي ضُرَّا |
| ذَلِكَ فَضْلُ اللَّـهِ يُؤْتِيهِ الَّذِي | ✻ | يَشَاؤُهُ وَقَالَ لِي (قُلْ بِي لُذِ) |
| إِلَيَّ قَادَ بِالْإِلَهِ الْبَرَكَاتْ | ✻ | مَاحٍ حَمَانِي عَنْ نِكَاحِ الْمُشْرِكَاتْ |
| حَمَانِيَ الْمُخْتَارُ بِالْإِلَهِ | ✻ | عَنْ كُلِّ سُوءٍ وَعَنِ الْمَلَاهِي |
| يَحْمِي جَنَابِيَ رَسُولُ اللَّـهِ | ✻ | عَلَيْهِ تَسْلِيمَا الْكَرِيمِ اللَّـهِ |
| يَحْمِي عِيَالِي الْمُصْطَفَى فِي أَبَدِ | ✻ | عَنِ الشَّقَا كَمَا أَزَالَ كَبَدِي |
| يَحْمِي إِلَهِي بِالنَّبِيِّ كُلَّ مَنْ | ✻ | بِيَ يَلُوذُ ذَا فَلَاحٍ وَأَمَنْ |
| تَسْلِيمُ مَنْ لِي جَادَ بِالْبَقَاءِ | ✻ | عَلَى الَّذِي حَمَى عَنِ الشَّقَاءِ |
| مَحَا رَسُولُ اللَّـهِ صَلَّى اللَّـهُ | ✻ | عَلَيْهِ فِي الْآلِ وَمَنْ وَالَاهُ |
| بِرَبِّهِ الْحَيِّ الْمُقِيتِ الْبَاقِي | ✻ | ذِي الأَرَضِينَ السَّبْعِ وَالطِّبَاقِ |
| تَوَجُّهَ الْأَذَى إِلَى جَنَابِي | ✻ | وَقَالَ كُنْ فِي الْمَدْحِ ذَا إِطْنَابِ |
| حَجَبَنِي اللَّـهُ عَنِ الْأَعَادِي | ✻ | فَلَيْسَ يَنْحُو جَانِبِي مُعَادِ[1] |
| يَقُودُ لِي الْبَاقِي بِلَا انْتِهَاءِ | ✻ | مِنْهُ بِجَاهِ الْمُصْطَفَى لُهَائِي |
| يَقُودُ لِي كُنْ فَيَكُونُ مَا أُرِيدْ | ✻ | وَلَيْسَ يَنْحُونِيَ شَيْطَانٌ مَرِيدْ |
| هَدِيَّتِي مِنَ الْإِلَهِ الْمُغْنِي | ✻ | لِيَ نَحَتْ وَبِالْعَلِيأَسْتَغْنِي |
| تَسْلِيمُ مَنْ مَحَا تَوَجُّهَ الضَّرَرْ | ✻ | لِيَ عَلَى الَّذِي كَفَانِي الشَّرَرْ |
| فَازَ مُرِيدٌ قَادَهُ اللَّـهُ إِلَى | ✻ | تَعَلُّقٍ بِيَ وَيَحْظَى بِالْإِلَى |
| حُزْتُ مُنًى لَيْسَتْ تُرَى لِغَيْرِي | ✻ | فِي أَبَدٍ بِجَاهِ أُذْنِ خَيْرِ |
| يَحْظَى مُرِيدٌ لَاذَ بِي بِمَا يَفُوقْ | ✻ | مَا ظَنَّهُ بِاللَّـهِجَارِيَ الرَّفِيقْ |
| يَحْظَى مُرِيدٌ لَمْ يَمَلَّ مِنِّي | ✻ | بِمَا بِهِ يَحُوزُ خَيْرَ مَنِّ |
| وَيْلٌ لِمَنْ عَنِّي تَوَلَّى مُدْبِرَا | ✻ | بَعْدَ الْإِرَادَةِ وَعَنِّي صَبَـرَا |
| أَعْطَانِيَ الْمُعْطِي بِجَاهِ الْمُصْطَفَى | ✻ | عَلَيْهِ تَسْلِيمَا كَرِيمٍ اصْطَفَى |
| بَرَكَةَ الْقُرْآنِ وَالْعُلُومِ | ✻ | وَقَادَ يُمْنَهَا إِلَى تَعْلِيمِي |
| إِلَى تَوَالِيفِي يَقُودُ اللَّـهُ | ✻ | أَسْرَارَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّـهُ |
| حَفِظْتُ مَا صِينَ عَنِ الدَّفَاتِرِ | ✻ | فَلَا تَكَنْ عَنْ خِدْمَتِي بِفَاتِرِ |
| سَاقَ إِلَيَّ اللَّـهُ جُمْلَةَ الْعُلُومْ | ✻ | نِعْمَ الْكَرِيمُ وَالْخَبِيرُ وَالْعَلِيمْ |
| نَاجَانِيَ الَّذِي إِلَيَّ قَادَا | ✻ | خَيْرًا يُصَفِّي خَلَدِي فَانْقَادَا |
| مَنَّ عَلَيَّ اللَّـهُ بِالتَّعْلِيمِ | ✻ | وَجَاهِلًا أَهْدِي وَذَا عُلُومِ |
| نَزَعَ مَنْ يَفْعَلُ مَا يَشَا الْعُلُومْ | ✻ | وَيُمْنَهَا لِيَ بِكَوْنِهِالْعَلِيمْ |
| هَدِيَّتِي اللَّوْحُ الْحَفِيظُ وَالْقَلَمْ | ✻ | مِنَ الْإِلَهِ وَمِنَ الْجَالِي الظُّلَمْ |
| أَزْكَى سَلَامَيْ رَبِّنَا الْمُخْتَارِ | ✻ | عَلَى وَسِيلَتِي لَهُ الْمُخْتَارِ |
🎕 🎕 🎕
اللَّهُمَّ بِحَقِّ وَجْهِ اللَّـهِ تَعَالَى الْكَرِيمِ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، وَآلِهِ وَصَحْبِهِ، وَاعْصِمْنِي مِنَ الِانْصِرَافِ عَنْكَ يَا خَلِيلِي وَحَبِيبِي، وَعَنْ كِتَابِكَ الْعَزِيزِ الَّذِي لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ، وَعَنْ خِدْمَةِ خَلِيلِي وَحَبِيبِي بِكُلِّ مَا اخْتَرْتَ لِي حَتَّى تُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ، آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، وَهَبْ لِكُلِّ مَنْ أَخَذَ وِرْدِي وَكُلِّ مَنْ تَعَلَّقَ بِأَذْيَالِي مَا يَغْبِطُهُ بِهِ غَيْرُهُ مِنْ أَهْلِ عَصْرِهِ، آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالمِينَ، يَا أَحَدُ يَا لَطِيفُ يَا بَاقِي يَا لَطِيفُ يَا أَحَدُ يَا دَائِمُ. ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة: مُعَادِي
