أَعُوذُ بِاللَّـهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَمِنْ لِقَاءِ الْأَمِيرِ، وَمِنَ الْعَوْدِ إِلَى الضَّمِيرِ وَإِلَى مَا مَعَهُ، وَمِنْ مُفَارَقَةِ أَثْمَانِ الثَّلَاثَةِ وَالثَّلَاثِينَ وَأَثْمَانِ الضَّمَائِرِ مِنْ يَوْمِ الْإِثْنَيْنِ الْمَاضِي إِلَى دُخُولِي الْجَنَّةَ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ، وَقَدْ أَعَاذَنِي مِنَ الْجَمِيعِ، نِعْمَ الْقَرِيبُ الْمُجِيبُ السَّمِيعُ.
| وَاجَهْتُ ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ | ✻ | وَكَانَ لِي بِمَا ازْدَرَى مَرَامِي |
| جِهَادِيَ انْتَهَى وَبَيْعِي رَابِحُ | ✻ | وَلَيْسَ يَنْحُونِيَ كَلْبٌ نَابِحُ |
| هَدِيَّتِي أَغْنَتْ عَنِ اجْتِدَاءِ | ✻ | وَعَنْ لِقَائِيَ ذَوِي اعْتِدَاءِ |
| رَبِحْتُ فِي تِجَارَتِي رِبْحًا يَفُوقْ | ✻ | رَبِّي خَلِيفَتِي وَجَارِي وَالرَّفِيقْ |
| بَارَكَ فِي عَقَائِدِي وَقَوْلِي | ✻ | وَعَمَلِي وَصَانَنِي عَنْ جَوْلِ |
| بَرَكَةُ الْقُرْآنِ وَالرَّسُولِ | ✻ | قَادَتْ لِيَ الْبَقَا وَخَيْرَ سُولِ |
| كُنْ فَيَكُونُ صَارَ لِي سِلَاحَا | ✻ | وَقَادَ لِي الصَّلَاحَ وَالْإِصْلَاحَا |
| ذُبَّ لِغَيْرِيَ اللَّعِينُ هَارِبَا | ✻ | إِلَى سِوَى نَحْوِي وَلَمْ يُقَارِبَا |
| وَجَّهَهُ إِلَى سِوَايَ الْمَانِعُ | ✻ | سَيَّرَهُ لِغَيْرِيَ الْمَوَانِعُ |
| أَسْأَلُهُ بِحَقِّ وَجْهِهِ الْكَرِيمْ | ✻ | تَكْوِينَهُ لِي بُشَرًا لَيْسَتْ تَرِيمْ |
| لَمْ يَنْحُنِي الدَّهْرَ وَأَمَّ سَرْمَدَا | ✻ | غَيْرَ جِهَاتِيَ فَضُرِّي خَمُدَا |
| جَعَلْتُ رَبَّ الْعَالَمِينَ جُنَّهْ | ✻ | بَيْنِي وَبَيْنَ مَانِعٍ مِنْ جَنَّهْ |
| لَهُ خِطَابِي مُوقِنًا بِلَا افْتِرَا | ✻ | وَصَانَنِي عَنْ جَالِبٍ إِلَى امْتِرَا |
| أَذْهَبْتَ إِبْلِيسَ وَمَا وَالَاهُ | ✻ | وَلِيَ لَا تَرُدَّهُ يَا اللَّـهُ |
| لِي قَادَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ | ✻ | مَا اخْتَارَ لِي فَضْلًا بِلَا انْصِرَامِ |
🎕 🎕 🎕
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
