بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّـهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، كَمَا كَشَفَ لِي قَوْلَهُ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ﴾
| وَاجَهَ ذُو الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَحْمَدَا | ✻ | بِمَا مِنَ الْبِشْرِ الْفُتُونَ أَخْمَدَا |
| أَحْمَدُنَا الْمُخْتَارُ لَيْثُ الْمُجْرِمِينْ | ✻ | لِوَجْهِ رَبِّهِ وَغَيْثُ الْمُسْلِمِينْ |
| نَبِيُّنَا أَحْمَدُ لَا يُضَاهَى | ✻ | فِي الْبَأْسِ وَالْجُودِ وَلَنْ يُضَاهَى |
| نَحَا رَسُولُ اللَّـهِ مَا لَا يَنْفَدُ | ✻ | مِنْ فَضْلِ مَنْ مَا عِنْدَهُ لَا يَنْفَدُ |
| لِلْمُنْتَقَى انْقَادَ مُنًى لَا تَنْتَهِي | ✻ | مِنَ الَّذِي مَا عِنْدَهُ لَا يَنْتَهِي |
| كَتَائِبُ الْمُخْتَارِ أَغْنَتْ بَعْدَهَا | ✻ | عَنِ الْكَتَائِبِ وَأَبْقَتْ رُشْدَهَا |
| لَمْ يَخْفَ كَوْنُهُ رَئِيسَ الرُّؤَسَا | ✻ | نَكَصَ إِبْلِيسُ وَمِنْهُ يَئِسَا |
| أَبَى أَبُو جَهْلٍ تَقَدُّمَ النَّبِي | ✻ | سَيِّدِ كُلِّ أَقْرَبٍ وَأَجْنَبِي |
| جَرَّ أَبَا جَهْلٍ تَكَبُّرٌ إِلَى | ✻ | بِرَازِ جُنْدِاللَّـهِوَاهِبِ الْإِلَى |
| رَدَّ نَصِيحَةً وَقَالَ بَلْ يَرِدْ | ✻ | بَدْرًا وَبِالصِّيتِ الرَّفِيعِ يَنْفَرِدْ |
| أَطَنَّ سَاقَهُ الَّذِي إِلَى الْقَلِيبْ | ✻ | عَتَلَهُ دَعًّا بِهِ نَسَى الْحَلِيبْ |
| غَيَّبَهُ الْقَلِيبُ ذَا اشْتِكَاءِ | ✻ | وَعَطَشٍ بِالْوَيْلِ ذَا بُكَاءِ |
| يَلُومُهُ الصِّدِّيقُ وَالْفَارُوقُ | ✻ | يَوْمًا عَظِيمًا يَنْجَلِي التَّفْرِيقُ |
| رَامَا هُدَى اللَّـهِ تَعَالَى وَرِضَاهْ | ✻ | وَاهْتَدَيَا وَرَضِيَا بِمَا قَضَاهْ |
| مَدَّ إِلَى عُثْمَانَ نُورَيْنِ فَفَازْ | ✻ | وَقَادَ صَحْبَهُ عَلِيٌّ لِلْمَفَازْ |
| مَدَّ الرِّضَى وَالْخَيْرَ لِلصَّحَابَهْ | ✻ | مُغْنٍ بِهِمْ عَنْ ضَرَرِ السَّحَابَهْ |
| نَفْعُ رَسُولِ اللَّـهِ صَلَّى اللَّـهُ | ✻ | عَلَيْهِ بِالتَّسْلِيمِ قَدْ أَعْلَاهُ |
| وَلَّتْ عِدَاهُ لِسِوَى الْخَدِيمِ | ✻ | وَقَادَهُ إِلَيْهِ بِالتَّقْدِيمِ |
| نَفَعَ ذُو الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَحْمَدَا | ✻ | بِمَا مِنَ الْبِشْرِ الشُّرُورَ أَخْمَدَا |
