بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّـهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، كَمَا وَهَبَ لِي الْيَقِينَ وَالتَّوْفِيقَ وَالْإِلْهَامَ، وَبَيَّنَ لِي قَوْلَهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي رَسُولِ اللَّـهِ صَلَّى اللَّـهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾، وَبَانَ فِيمَا أَخَذْتُهُ مِنْهُ مِنَ الْقَصَائِدِ الَّتِي هَذِهِ خَاتِمَتُهَا،
| وُدُّ النَّبِيِّ وَالرَّسُولِ أَحْمَدَا | ✻ | ذَبَّ لِغَيْرِي كُلَّ مَا لَمْ يُحْمَدَا |
| إِنَّ ابْنَ عَبْدِ اللَّـهِ فَاقَ كُلَّ مَنْ | ✻ | أَبْدَاهُ أَوْ يُبْدِيهِ خَالِقُ الزَّمَنْ |
| نَبِيُّنَا أَحْمَدُ لَا يُبَارَى | ✻ | فَمَنْ قَلَاهُ لَازَمَ التَّبَارَا |
| نَبِيُّنَا أَحْمَدُ لَا يُجَارَى | ✻ | عِنْدَ الَّذِي أَخْزَى بِهِ الْفُجَّارَا |
| كِتَابُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّـهِ | ✻ | قَدْ حَالَ بَيْنِيَ وَبَيْنَ اللَّاهِي |
| لِأَحْمَدَ الْمُخْتَارِ نُورٌ سَاطِعُ | ✻ | لِغَيْرِهِ فَرَّ اللَّعِينُ الْقَاطِعُ |
| عَلِمَ إِبْلِيسُ بِأَنَّ الْمُنْتَقَى | ✻ | خَيْرُ الْوَرَى فَخَافَ مِنْهُ بِاتِّقَا |
| لِلْمُنْتَقَى أَسَدِ كُلِّ مُشْرِكِ | ✻ | مُخْزِي الْعِدَى مُغَيَّبٌ لَمْ يُدْرَكِ |
| أَبَى أَبُو جَهْلٍ تَقَدُّمَ الرَّسُولْ | ✻ | عَلَيْهِ تَسْلِيمَاتُ مُعْطِي خَيْرِ سُولْ |
| خَابَ أَبُو جَهْلٍ وَنَادَاهُ الْقَلِيبْ | ✻ | بِـ:«ذُقْ مَرَارَةً بِهَا تَنْسَى الْحَلِيبْ» |
| لَمْ يُفْلِحِ الْكَذَّابُ أَيْ مُسَيْلِمَهْ | ✻ | أُضْحُوكَةً لِمُسْلِمٍ وَمُسْلِمَهْ |
| قَادَ هُدَى اللَّـهِ أَبَا بَكْرٍ إِلَى | ✻ | خِدْمَةِ دِينِاللَّـهِعَبْدًا ذَا إِلَى |
| عُمَرُهُمْ عِزَّتُهُ وَنَوَّرَهْ | ✻ | عُثْمَانُهُمْ ثُمَّ عَلِيٌّ صَوَّرَهْ |
| ظَهَرَ حَقُّ اللَّـهِ أَمَّا الْبَاطِلُ | ✻ | فَجِيدُهُ بِيَوْمِ بَدْرٍ عَاطِلُ |
| يَمْضِي الَّذِي أَرَادَهُ اللَّـهُ بِلَا | ✻ | مُنَازِعٍ وَمَنْ أَبَاهُ كُبِلَا |
| مَدْحُ النَّبِيِّ وَالرَّسُولِ أَحْمَدَا | ✻ | ذَبَّ لِغَيْرِي كُلَّ مَا لَمْ يُحْمَدَا |
🎕 🎕 🎕
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.
🎕 🎕 🎕
